
المصدر -
بفضل الله يحتفل الشعب السعودي في المملكة العربية السعودية باليوم الوطني 96 لهذا العام 2026.
وهي ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية وتأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -يرحمة الله- وابناءه الملوك من بعده.
فعندما صدر المرسوم الملكى بتوحيد أجزاء الدولة السعودية الحديثة المملكة العربية السعودية فى 17 جمادى الأولى 1351هـ
أختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351هـ، الموافق 23 سبتمبر 1932م، موعداً لإعلان توحيد المملكة وقيامها ليصبح هذا التاريخ اليوم الوطنى الذى تحتفل به المملكة وشعبها النبيل سنوياً.
وبالتواصل هاتفياً مع الموسيقار الدكتور محمد الصيادي وسؤاله عن مشاعره في هذه المناسبة العظيمة.
قال لنا الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
أننا نحمد الله على نعمائه التى أنعمها الله بها على هذه البلاد العظيمة والتي أختصها وشرّفها بوجود الحرمين الشريفين على أرضها وأنعم الله تعالى علينا بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الامين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء وعراب رؤيتها المستقبلية المباركة 2030.
وذكر د. محمد الصيادي ايضاً
بفضل الله فقد أصبح اليوم جميع سكان كوكب الارض يعلمون مكانة المملكة العربية السعودية العالمية وثقلها السياسي والاقتصادي والترابط الاجتماعي يعبّر عن مدى حب الشعب السعودي لبلادهم وقيادتهم وحكومتهم الرشيدة بترابطهم واعتزازهم بهذا الوطن الغالي فهم يضحون بأرواحهم فداء للوطن العظيم ومليكهم المفدى.
وقال للأسف الشديد أن ما تتعرض له المملكة
من اعتداءات غاشمة يجعلنا نزداد لحمه ونحن "عزنا بطبعنا" بالوقوف صفآ واحداً في الدفاع عن هذا الوطن الغالي ومقدراته وكلنا جنود لهذا البلد العزيز الغالي تحت قيادة مليكنا المعظم وتجدنا جنودا بواسل تدافع عن الحق بكل فخر واعتزاز .
كلمة اخيره نختم بها اللقاء يقدمها الموسيقار الصيادي لجمهوره ومحبيه في هذة المناسبة الوطنية الغالية.
بهذة المناسبة أتقدم لهم بخالص الشكر والتقدير على دعمهم المتواصل وثقتهم الغالية التي كانت ولا تزال مصدر إلهام لي.
واتشرف بالإعلان عن مفاجأة فنية جديدة قريباً، تحمل بصمتي الخاصة تواكب تطلّعات الجمهور الكريم.
كل عام والمملكة بخير، ودام عزها ومجدها.
وهي ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية وتأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -يرحمة الله- وابناءه الملوك من بعده.
فعندما صدر المرسوم الملكى بتوحيد أجزاء الدولة السعودية الحديثة المملكة العربية السعودية فى 17 جمادى الأولى 1351هـ
أختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351هـ، الموافق 23 سبتمبر 1932م، موعداً لإعلان توحيد المملكة وقيامها ليصبح هذا التاريخ اليوم الوطنى الذى تحتفل به المملكة وشعبها النبيل سنوياً.
وبالتواصل هاتفياً مع الموسيقار الدكتور محمد الصيادي وسؤاله عن مشاعره في هذه المناسبة العظيمة.
قال لنا الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
أننا نحمد الله على نعمائه التى أنعمها الله بها على هذه البلاد العظيمة والتي أختصها وشرّفها بوجود الحرمين الشريفين على أرضها وأنعم الله تعالى علينا بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الامين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء وعراب رؤيتها المستقبلية المباركة 2030.
وذكر د. محمد الصيادي ايضاً
بفضل الله فقد أصبح اليوم جميع سكان كوكب الارض يعلمون مكانة المملكة العربية السعودية العالمية وثقلها السياسي والاقتصادي والترابط الاجتماعي يعبّر عن مدى حب الشعب السعودي لبلادهم وقيادتهم وحكومتهم الرشيدة بترابطهم واعتزازهم بهذا الوطن الغالي فهم يضحون بأرواحهم فداء للوطن العظيم ومليكهم المفدى.
وقال للأسف الشديد أن ما تتعرض له المملكة
من اعتداءات غاشمة يجعلنا نزداد لحمه ونحن "عزنا بطبعنا" بالوقوف صفآ واحداً في الدفاع عن هذا الوطن الغالي ومقدراته وكلنا جنود لهذا البلد العزيز الغالي تحت قيادة مليكنا المعظم وتجدنا جنودا بواسل تدافع عن الحق بكل فخر واعتزاز .
كلمة اخيره نختم بها اللقاء يقدمها الموسيقار الصيادي لجمهوره ومحبيه في هذة المناسبة الوطنية الغالية.
بهذة المناسبة أتقدم لهم بخالص الشكر والتقدير على دعمهم المتواصل وثقتهم الغالية التي كانت ولا تزال مصدر إلهام لي.
واتشرف بالإعلان عن مفاجأة فنية جديدة قريباً، تحمل بصمتي الخاصة تواكب تطلّعات الجمهور الكريم.
كل عام والمملكة بخير، ودام عزها ومجدها.
