
المصدر -
يسهم معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 في توفير فرص عمل موسمية للشباب والشابات في مجالات متعددة ترتبط بتنظيم المعارض وتشغيلها والخدمات المساندة، بما يتيح للمشاركين اكتساب خبرات ومهارات عملية خلال فترة إقامة الحدث من 1 إلى 10 أكتوبر المقبل، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم شمال مدينة الرياض، تحت شعار «تجربة للجميع».
وتبدأ فرص العمل مع مراحل الإعداد والتجهيز، التي تشمل تجهيز الموقع والأجنحة، والأعمال التقنية واللوجستية والنقل والتخزين، قبل أن تتوسع مع انطلاق فعاليات المعرض لتشمل استقبال الزوار وإرشادهم، وتنظيم الدخول وإدارة الحشود، وتشغيل المناطق والتجارب المختلفة.
وتتنوع الوظائف الموسمية لتشمل مجالات التسويق والمبيعات، والتسجيل والتذاكر، والترجمة، والتصوير وصناعة المحتوى، والدعم التقني، والأمن والسلامة، والضيافة والخدمات التشغيلية، إلى جانب الأعمال المرتبطة بأجنحة الصقور والصيد والرحلات والمغامرات والحرف والمنتجات المحلية.
وتتوزع هذه الفرص بين الجهات المشاركة في تنظيم وتشغيل المعرض، والعارضين والعلامات التجارية ومقدمي الخدمات، بما يسهم في توسيع دائرة النشاط الاقتصادي المصاحب للحدث، ويفتح المجال أمام المنشآت الصغيرة والمتوسطة والحرفيين ومقدمي الخدمات المساندة للمشاركة في أعماله.
وتوفر الأعمال الموسمية للمشاركين تجربة ميدانية في بيئة تشغيلية وجماهيرية متنوعة، تسهم في تطوير مهارات التواصل وخدمة الزوار والعمل الجماعي وإدارة الوقت والتعامل مع المتطلبات التشغيلية، فضلًا عن اكتساب خبرات عملية في تنظيم وإدارة الفعاليات الكبرى.
ويعزز حجم نسخة 2026 تنوع المجالات التشغيلية والخدمية المرتبطة بالمعرض، مع مشاركة أكثر من 1400 عارض وعلامة تجارية، وتنوع محتواه ليشمل الصقور والصيد وتجهيزات الرحلات والمركبات والأسلحة والذخائر والصيد البحري والمغامرات، ضمن حدث يستقطب العارضين والمتخصصين والزوار من داخل المملكة وخارجها.
ويأتي ذلك ضمن الأثر الاقتصادي المصاحب لمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي، الذي يجمع تحت مظلته العارضين والعلامات التجارية ومقدمي الخدمات والمنشآت والحرفيين، ويسهم في تنشيط قطاعات التشغيل والخدمات والتجزئة والضيافة خلال مراحل الإعداد وإقامة الحدث.
وينظم المركز الوطني للصقور معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، ضمن محتوى متنوع يجمع بين الصقارة والصيد والموروث والرحلات والمغامرات والأعمال والترفيه.
وتبدأ فرص العمل مع مراحل الإعداد والتجهيز، التي تشمل تجهيز الموقع والأجنحة، والأعمال التقنية واللوجستية والنقل والتخزين، قبل أن تتوسع مع انطلاق فعاليات المعرض لتشمل استقبال الزوار وإرشادهم، وتنظيم الدخول وإدارة الحشود، وتشغيل المناطق والتجارب المختلفة.
وتتنوع الوظائف الموسمية لتشمل مجالات التسويق والمبيعات، والتسجيل والتذاكر، والترجمة، والتصوير وصناعة المحتوى، والدعم التقني، والأمن والسلامة، والضيافة والخدمات التشغيلية، إلى جانب الأعمال المرتبطة بأجنحة الصقور والصيد والرحلات والمغامرات والحرف والمنتجات المحلية.
وتتوزع هذه الفرص بين الجهات المشاركة في تنظيم وتشغيل المعرض، والعارضين والعلامات التجارية ومقدمي الخدمات، بما يسهم في توسيع دائرة النشاط الاقتصادي المصاحب للحدث، ويفتح المجال أمام المنشآت الصغيرة والمتوسطة والحرفيين ومقدمي الخدمات المساندة للمشاركة في أعماله.
وتوفر الأعمال الموسمية للمشاركين تجربة ميدانية في بيئة تشغيلية وجماهيرية متنوعة، تسهم في تطوير مهارات التواصل وخدمة الزوار والعمل الجماعي وإدارة الوقت والتعامل مع المتطلبات التشغيلية، فضلًا عن اكتساب خبرات عملية في تنظيم وإدارة الفعاليات الكبرى.
ويعزز حجم نسخة 2026 تنوع المجالات التشغيلية والخدمية المرتبطة بالمعرض، مع مشاركة أكثر من 1400 عارض وعلامة تجارية، وتنوع محتواه ليشمل الصقور والصيد وتجهيزات الرحلات والمركبات والأسلحة والذخائر والصيد البحري والمغامرات، ضمن حدث يستقطب العارضين والمتخصصين والزوار من داخل المملكة وخارجها.
ويأتي ذلك ضمن الأثر الاقتصادي المصاحب لمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي، الذي يجمع تحت مظلته العارضين والعلامات التجارية ومقدمي الخدمات والمنشآت والحرفيين، ويسهم في تنشيط قطاعات التشغيل والخدمات والتجزئة والضيافة خلال مراحل الإعداد وإقامة الحدث.
وينظم المركز الوطني للصقور معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، ضمن محتوى متنوع يجمع بين الصقارة والصيد والموروث والرحلات والمغامرات والأعمال والترفيه.
