المصدر - يوسف عبدالرحمن الوهيب -عنيزة عُرف رجل التاريخ والتراث العم علي بن سالم العباد أحد أعيان محافظة عنيزة بشغفه الكبير بالفنون الشعبية وإتقانه التام لها وخاصة الفنون العنيزاوية الأصيلة كالـعـرضة والسامري والحوطي والناقوز. ففي أواخر التسعينات الهجرية تنبأ بنظرته الثاقبة وخبرته الواسعة بخطر اندثار "سامري عنيزة" لعدة اسباب أهمها:
-القائمون على الفنون في ذلك الوقت من كبار السن حيث قل اهتمامهم واصابهم الملل مما ساهم في عزوفهم ولم يعد السامري كما كان في السابق يستقطع من وقتهم ساعات (كل يوم خميس ) كذلك عدم وجود الدعم والشغف والحضور والتشجيع الكافي مما أدى إلى انقطاعهم تدريجياً.
-إحجام وانصراف الأجيال الجديدة عن هذا الموروث.
-صعوبة التعلم في ظل تشدد كبار السن ورفضهم مشاركة غير المتمكنين حفاظاً على جودة الأداء وعدم تشويهه …
لم يقف العم علي مكتوف الأيدي أمام هذا التهديد بل اتخذ قراراً جريئاً وحاسماً بتخصيص جزء من مزرعته والذي عرف لاحقاً ولاقى شهرة واسعة بـاسم "الصندقة" لتكون حاضنة تدريبية متكاملة للشباب حيث استقطب العم علي نخبة من أصحاب الخبرة من الرواد القادرين على التوجيه والاحتواء في هذا المجال وهم العم عبدالعزيز فهد البسام والعم عبدالعزيز منصور الخنيني والأخ سليمان عبدالرحمن الوهيب…
واستعان ايضا بمن يشعر بأنهم حلقة وصل مع الشباب وهم صالح سويلم الصالحي وعلي عبدالرحمن الوهيب ..
أثمر هذا التشكيل المتناغم عن استقطاب عدد مشجع من الشباب الموهوبين والراغبين في التعلم ونجح في مزج الخبرة مع الحماس الذي ساهم في تسريع وتيرة الاندماج والتعلم ليحقق العم علي العباد إنجازاً تاريخياً بتوارث هذا الفن العريق واستمراره حتى يومنا هذا حيث يصدح به شباب عنيزة في أبهى حلة إلى جانب سائر الفنون الشعبية الأخرى ..
نسأل الله الرحمة والمغفرة للعم علي بن سالم العباد ومن أعانه على انجاز مهمته .
-القائمون على الفنون في ذلك الوقت من كبار السن حيث قل اهتمامهم واصابهم الملل مما ساهم في عزوفهم ولم يعد السامري كما كان في السابق يستقطع من وقتهم ساعات (كل يوم خميس ) كذلك عدم وجود الدعم والشغف والحضور والتشجيع الكافي مما أدى إلى انقطاعهم تدريجياً.
-إحجام وانصراف الأجيال الجديدة عن هذا الموروث.
-صعوبة التعلم في ظل تشدد كبار السن ورفضهم مشاركة غير المتمكنين حفاظاً على جودة الأداء وعدم تشويهه …
لم يقف العم علي مكتوف الأيدي أمام هذا التهديد بل اتخذ قراراً جريئاً وحاسماً بتخصيص جزء من مزرعته والذي عرف لاحقاً ولاقى شهرة واسعة بـاسم "الصندقة" لتكون حاضنة تدريبية متكاملة للشباب حيث استقطب العم علي نخبة من أصحاب الخبرة من الرواد القادرين على التوجيه والاحتواء في هذا المجال وهم العم عبدالعزيز فهد البسام والعم عبدالعزيز منصور الخنيني والأخ سليمان عبدالرحمن الوهيب…
واستعان ايضا بمن يشعر بأنهم حلقة وصل مع الشباب وهم صالح سويلم الصالحي وعلي عبدالرحمن الوهيب ..
أثمر هذا التشكيل المتناغم عن استقطاب عدد مشجع من الشباب الموهوبين والراغبين في التعلم ونجح في مزج الخبرة مع الحماس الذي ساهم في تسريع وتيرة الاندماج والتعلم ليحقق العم علي العباد إنجازاً تاريخياً بتوارث هذا الفن العريق واستمراره حتى يومنا هذا حيث يصدح به شباب عنيزة في أبهى حلة إلى جانب سائر الفنون الشعبية الأخرى ..
نسأل الله الرحمة والمغفرة للعم علي بن سالم العباد ومن أعانه على انجاز مهمته .
