
المصدر -
تتجه أسعار النفط لتسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 8%، رغم تراجعها خلال تعاملات اليوم الجمعة، وسط تصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات العالمية جراء الهجمات التي تستهدف مسارات الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط، ولا سيما مضيقي هرمز وباب المندب.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.28 دولار، بما يعادل 3.05%، لتصل إلى 104.35 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.41 دولار، أو 3.33%، إلى 99.07 دولار للبرميل، بعدما سجل الخامان في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتهما منذ منتصف مايو.
وجاء تراجع الأسعار بعد تقارير أفادت بأن وزراء خارجية في الشرق الأوسط يسعون إلى التوصل لاتفاق مؤقت مع إيران لتنظيم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما حدّ من المكاسب التي سجلها الخامان في الجلسة السابقة، والتي تجاوزت 6%.
وقال محلل شؤون الطاقة في بنك «يو.بي.إس» جيوفاني ستونوفو، إن الأنباء المتعلقة بإجراء محادثات جديدة في الشرق الأوسط مارست ضغطًا معتدلًا على أسعار النفط، مشيرًا إلى استمرار مخاطر قصيرة الأجل قد تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، مع توقعات بتقلبات حادة في السوق.
مخاوف بشأن خطوط الإمداد
وتزايدت المخاوف بشأن أمن الإمدادات النفطية بعد ظهور صور أقمار صناعية تكشف تصاعد دخان بالقرب من خط الأنابيب السعودي «شرق-غرب»، الذي يمثل مسارًا حيويًا لتحويل صادرات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
وأعلنت وكالة الطاقة الدولية انخفاض إمدادات النفط الخام السعودية بنحو 2.3 مليون برميل يوميًا على أساس شهري، لتصل إلى 6 ملايين برميل يوميًا في أغسطس، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة عقود، مرجعة ذلك إلى هجمات استهدفت منشآت طاقة في المملكة.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر حكومية يمنية بأن جماعة الحوثي وصلت إلى جزيرة بريم في مضيق باب المندب، الأمر الذي قد يعزز سيطرتها على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت إيران مهاجمة 10 سفن قرب المضيق، فيما توعد الحرس الثوري الإيراني بتصعيد الرد على أي هجمات مستقبلية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى 7 سفن يوم الخميس، مقارنة بـ11 سفينة الأربعاء، بعدما كان المضيق يشهد قبل اندلاع الحرب في إيران أواخر فبراير عبور نحو 125 سفينة تحمل بضائع متنوعة، إلى جانب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
الديزل الأمريكي يتجاوز 6 دولارات
وفي انعكاس مباشر لاضطرابات الإمدادات، تجاوز متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة 6 دولارات للجالون للمرة الأولى في تاريخه، وفق بيانات خدمة «جاز بادي» المتخصصة في تتبع أسعار الوقود.
ويأتي ذلك في ظل تقلص الإمدادات نتيجة الحرب في إيران والهجمات الأوكرانية التي تستهدف مصافي التكرير الروسية.
وقال كبير محللي السوق في «كيه.سي.إم تريد» تيم ووترر، إن المنتجات المكررة، وفي مقدمتها الديزل، تواجه ضغوطًا مزدوجة، متوقعًا استمرار اتجاه أسعار الديزل والمنتجات المكررة نحو الارتفاع طالما استمرت قيود الشحن في منطقة الخليج واضطرابات مصافي التكرير الروسية.
وفي السياق ذاته، رفع «كومرتس بنك» توقعاته لسعر خام برنت بنهاية العام إلى 85 دولارًا للبرميل، مقابل 75 دولارًا سابقًا، كما رفع توقعاته لسعر الديزل إلى 1200 دولار للطن، مقابل 950 دولارًا، ووقود الطائرات إلى 1230 دولارًا للطن، مقارنة بـ980 دولارًا سابقًا.
وتتجاوز تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة أسواق النفط والوقود، إذ أعلن اثنان من صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي عدم استبعادهما اللجوء إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة، إذا استمر ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب في دفع معدلات التضخم داخل منطقة اليورو إلى الصعود.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.28 دولار، بما يعادل 3.05%، لتصل إلى 104.35 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.41 دولار، أو 3.33%، إلى 99.07 دولار للبرميل، بعدما سجل الخامان في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتهما منذ منتصف مايو.
وجاء تراجع الأسعار بعد تقارير أفادت بأن وزراء خارجية في الشرق الأوسط يسعون إلى التوصل لاتفاق مؤقت مع إيران لتنظيم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما حدّ من المكاسب التي سجلها الخامان في الجلسة السابقة، والتي تجاوزت 6%.
وقال محلل شؤون الطاقة في بنك «يو.بي.إس» جيوفاني ستونوفو، إن الأنباء المتعلقة بإجراء محادثات جديدة في الشرق الأوسط مارست ضغطًا معتدلًا على أسعار النفط، مشيرًا إلى استمرار مخاطر قصيرة الأجل قد تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، مع توقعات بتقلبات حادة في السوق.
مخاوف بشأن خطوط الإمداد
وتزايدت المخاوف بشأن أمن الإمدادات النفطية بعد ظهور صور أقمار صناعية تكشف تصاعد دخان بالقرب من خط الأنابيب السعودي «شرق-غرب»، الذي يمثل مسارًا حيويًا لتحويل صادرات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
وأعلنت وكالة الطاقة الدولية انخفاض إمدادات النفط الخام السعودية بنحو 2.3 مليون برميل يوميًا على أساس شهري، لتصل إلى 6 ملايين برميل يوميًا في أغسطس، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة عقود، مرجعة ذلك إلى هجمات استهدفت منشآت طاقة في المملكة.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر حكومية يمنية بأن جماعة الحوثي وصلت إلى جزيرة بريم في مضيق باب المندب، الأمر الذي قد يعزز سيطرتها على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت إيران مهاجمة 10 سفن قرب المضيق، فيما توعد الحرس الثوري الإيراني بتصعيد الرد على أي هجمات مستقبلية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى 7 سفن يوم الخميس، مقارنة بـ11 سفينة الأربعاء، بعدما كان المضيق يشهد قبل اندلاع الحرب في إيران أواخر فبراير عبور نحو 125 سفينة تحمل بضائع متنوعة، إلى جانب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
الديزل الأمريكي يتجاوز 6 دولارات
وفي انعكاس مباشر لاضطرابات الإمدادات، تجاوز متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة 6 دولارات للجالون للمرة الأولى في تاريخه، وفق بيانات خدمة «جاز بادي» المتخصصة في تتبع أسعار الوقود.
ويأتي ذلك في ظل تقلص الإمدادات نتيجة الحرب في إيران والهجمات الأوكرانية التي تستهدف مصافي التكرير الروسية.
وقال كبير محللي السوق في «كيه.سي.إم تريد» تيم ووترر، إن المنتجات المكررة، وفي مقدمتها الديزل، تواجه ضغوطًا مزدوجة، متوقعًا استمرار اتجاه أسعار الديزل والمنتجات المكررة نحو الارتفاع طالما استمرت قيود الشحن في منطقة الخليج واضطرابات مصافي التكرير الروسية.
وفي السياق ذاته، رفع «كومرتس بنك» توقعاته لسعر خام برنت بنهاية العام إلى 85 دولارًا للبرميل، مقابل 75 دولارًا سابقًا، كما رفع توقعاته لسعر الديزل إلى 1200 دولار للطن، مقابل 950 دولارًا، ووقود الطائرات إلى 1230 دولارًا للطن، مقارنة بـ980 دولارًا سابقًا.
وتتجاوز تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة أسواق النفط والوقود، إذ أعلن اثنان من صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي عدم استبعادهما اللجوء إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة، إذا استمر ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب في دفع معدلات التضخم داخل منطقة اليورو إلى الصعود.
