المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 7 سبتمبر 2026
من ساعة تطوع.. يبدأ أثر يتسع
عبد الله العنزي- تبوك
بواسطة : عبد الله العنزي- تبوك 07-09-2026 01:34 مساءً 992
المصدر -  
حين يمنح الإنسان ساعة من وقته، قد لا يدرك أن هذه الساعة يمكن أن تتحول إلى أثرٍ يمتد ليصل إلى حياة الآخرين. فالتطوع ليس مجرد وقت يُمنح، بل قيمة تُزرع، وخدمة تُقدّم، وأثر يتسع مع كل يدٍ تمتد للعطاء.

وفي مشهد يجسد تنامي ثقافة العمل التطوعي، أسهمت أكثر من 3 ملايين ساعة تطوعية في مجالات متعددة شملت الحدائق والمرافق العامة، ودعم الخدمات الإسكانية، والطرق والتجهيزات الأساسية، لتنعكس هذه الجهود على تفاصيل يومية تمس حياة أفراد المجتمع.

وتؤكد هذه الساعات أن التطوع لم يعد عملاً فرديًا محدود الأثر، بل أصبح شريكًا فاعلًا في تحسين جودة الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية، حيث تتحول جهود المتطوعين إلى مبادرات وممارسات تترك أثرًا ملموسًا في الميدان.

فمن متطوع يشارك في تحسين حديقة، إلى آخر يسهم في خدمة أحد المرافق، تتشكل حكاية أكبر عنوانها العطاء، وتتكامل فيها الجهود لتصنع مجتمعًا أكثر تعاونًا وترابطًا.

إن قيمة التطوع لا تكمن في عدد الساعات وحدها، وإنما في الأثر الذي تتركه تلك الساعات؛ فساعة واحدة قد تصنع فرقًا، ومبادرة صغيرة قد تلهم آخرين، وخطوة بسيطة قد تكون بداية لمسيرة من العطاء.

من ساعة تطوع يبدأ أثر يتسع.. ومن أثرٍ يتسع يولد مجتمع أكثر عطاءً، وأكثر قدرة على صناعة الفرق.