
المصدر -
نظّمت غرفة تبوك ورشة عمل بعنوان «قادة الأثر: إدارة الفرق التطوعية بفعالية»، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم وتطوير مهارات القيادات وتعزيز ثقافة العمل التطوعي المؤسسي.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور المرتبطة بإدارة الفرق التطوعية، من أبرزها مهارات القيادة الفعّالة، والتخطيط والتنظيم، وتوزيع الأدوار والمهام، وتحفيز أعضاء الفريق، إلى جانب تعزيز التواصل والعمل بروح الفريق الواحد.
كما ركزت الورشة على أهمية بناء فرق تطوعية أكثر كفاءة وقدرة على تحقيق الأثر المجتمعي، من خلال استثمار قدرات المتطوعين وتوجيهها بما يسهم في رفع جودة المبادرات والبرامج التطوعية.
وتأتي هذه الورشة امتدادًا للاهتمام المتزايد بتأهيل القيادات التطوعية وتمكينها من أدوات الإدارة الحديثة، بما يواكب توجهات المملكة في تعزيز العمل التطوعي ورفع مستوى الاحترافية والاستدامة في القطاع غير الربحي. وقد شهدت منطقة تبوك خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات والبرامج التي ركزت على تأهيل قادة الفرق التطوعية وتعزيز أثرها المجتمعي.
وأكدت الورشة أهمية دور القائد التطوعي في صناعة الأثر، وبناء بيئة محفزة للمتطوعين، وتحويل الجهود الفردية إلى عمل جماعي منظم يحقق أهدافًا ملموسة ويخدم المجتمع.
وتعكس إقامة مثل هذه البرامج التدريبية حرص غرفة تبوك على الإسهام في تنمية القدرات البشرية، ودعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات بما يخدم التنمية المستدامة في المنطقة.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور المرتبطة بإدارة الفرق التطوعية، من أبرزها مهارات القيادة الفعّالة، والتخطيط والتنظيم، وتوزيع الأدوار والمهام، وتحفيز أعضاء الفريق، إلى جانب تعزيز التواصل والعمل بروح الفريق الواحد.
كما ركزت الورشة على أهمية بناء فرق تطوعية أكثر كفاءة وقدرة على تحقيق الأثر المجتمعي، من خلال استثمار قدرات المتطوعين وتوجيهها بما يسهم في رفع جودة المبادرات والبرامج التطوعية.
وتأتي هذه الورشة امتدادًا للاهتمام المتزايد بتأهيل القيادات التطوعية وتمكينها من أدوات الإدارة الحديثة، بما يواكب توجهات المملكة في تعزيز العمل التطوعي ورفع مستوى الاحترافية والاستدامة في القطاع غير الربحي. وقد شهدت منطقة تبوك خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات والبرامج التي ركزت على تأهيل قادة الفرق التطوعية وتعزيز أثرها المجتمعي.
وأكدت الورشة أهمية دور القائد التطوعي في صناعة الأثر، وبناء بيئة محفزة للمتطوعين، وتحويل الجهود الفردية إلى عمل جماعي منظم يحقق أهدافًا ملموسة ويخدم المجتمع.
وتعكس إقامة مثل هذه البرامج التدريبية حرص غرفة تبوك على الإسهام في تنمية القدرات البشرية، ودعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات بما يخدم التنمية المستدامة في المنطقة.
