
المصدر -
سجلت وزارة البلديات والإسكان قفزة نوعية في مؤشرات التطوير العمراني خلال النصف الأول من عام 2026، بإصدارها أكثر من 38 ألف شهادة إشغال للمباني والمنشآت بمختلف المناطق، بنسبة نمو بلغت 55% مقارنة بالعام الماضي. ويعكس هذا الارتفاع نجاح أتمتة الإجراءات عبر منصة «بلدي» ورفع كفاءة المنظومة الرقمية، إلى جانب تعزيز الالتزام بكود البناء السعودي وضمان السلامة الإنشائية ومكافحة التشوه البصري.
سجل قطاع التطوير العمراني في المملكة قفزة استثنائية خلال النصف الأول من عام 2026، حيث أصدرت وزارة البلديات والإسكان أكثر من 38 ألف شهادة إشغال للمباني والمنشآت في مختلف المناطق، مقارنة بنحو 25 ألف شهادة عُنِيَ بإصدارها خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة تجاوزت 13 ألف شهادة ومعدل نمو بلغت نسبته 55%.
«تسريع الإجراءات وتعزيز الجودة»
وأرجعت الوزارة هذا النمو المتصاعد إلى خطط التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات البلدية، مما أدى إلى رفع كفاءة معالجة الطلبات وتحسين تجربة المستفيدين. وتُعتبر شهادة الإشغال محطة رئيسية في دورة البناء، حيث لا تُمنح إلا بعد التأكد التام من استكمال كافة الأعمال الفنية والتنظيمية وجاهزية المنشأة للتشغيل الفعلي.
المحطات: أهداف ووظائف شهادة الإشغال
التأكد من السلامة: ضمان الالتزام الكامل باشتراطات كود البناء السعودي والمعايير الفنية المعتمدة.
حماية المشهد الحضري: الحد من مظاهر التشوه البصري عبر التأكد من رفع كافة مخلفات البناء وتنظيف الموقع قبل التشغيل.
الاعتماد النهائي: إثبات جاهزية العقارات والمباني للاستخدام الآمن وفق الأنظمة واللوائح البلدية.
الرحلة الرقمية: 4 خطوات للإصدار عبر «بلدي»
تتم عملية التقديم للحصول على الشهادة بطريقة إلكترونية كاملة عبر منصة «بلدي»، وتتلخص خطواتها في الآتي:
انتخاب الرخصة: حدد رخصة البناء المستهدفة من خلال المنصة الرقمية.
إسناد التقرير: كلف مكتبًا هندسيًا معتمدًا لإعداد ورفع التقرير الفني النهائي.
الفحص الميداني: خضوع الموقع للمعاينة والمراجعة الميدانية من قبل الجهات البلدية المختصة.
الاعتماد والإصدار: سداد الرسوم المقررة وطباعة الشهادة إلكترونيًا.
دلالة النمو العمراني
يحمل هذا الارتفاع اللافت في أعداد الشهادات دلالات تنموية بارزة؛ أولاها تسارع حركة التشييد والنمو العقاري في مختلف المناطق؛ وثانيتها ارتفاع مستوى وعي المستفيدين والمطورين بالالتزام بالاشتراطات التنظيمية؛ وثالثتها نجاح الشراكة بين القطاع البلدي والمكاتب الهندسيّة المعتمدة في تسهيل رحلة المستفيد وحوكمة قطاع البناء.
سجل قطاع التطوير العمراني في المملكة قفزة استثنائية خلال النصف الأول من عام 2026، حيث أصدرت وزارة البلديات والإسكان أكثر من 38 ألف شهادة إشغال للمباني والمنشآت في مختلف المناطق، مقارنة بنحو 25 ألف شهادة عُنِيَ بإصدارها خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة تجاوزت 13 ألف شهادة ومعدل نمو بلغت نسبته 55%.
«تسريع الإجراءات وتعزيز الجودة»
وأرجعت الوزارة هذا النمو المتصاعد إلى خطط التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات البلدية، مما أدى إلى رفع كفاءة معالجة الطلبات وتحسين تجربة المستفيدين. وتُعتبر شهادة الإشغال محطة رئيسية في دورة البناء، حيث لا تُمنح إلا بعد التأكد التام من استكمال كافة الأعمال الفنية والتنظيمية وجاهزية المنشأة للتشغيل الفعلي.
المحطات: أهداف ووظائف شهادة الإشغال
التأكد من السلامة: ضمان الالتزام الكامل باشتراطات كود البناء السعودي والمعايير الفنية المعتمدة.
حماية المشهد الحضري: الحد من مظاهر التشوه البصري عبر التأكد من رفع كافة مخلفات البناء وتنظيف الموقع قبل التشغيل.
الاعتماد النهائي: إثبات جاهزية العقارات والمباني للاستخدام الآمن وفق الأنظمة واللوائح البلدية.
الرحلة الرقمية: 4 خطوات للإصدار عبر «بلدي»
تتم عملية التقديم للحصول على الشهادة بطريقة إلكترونية كاملة عبر منصة «بلدي»، وتتلخص خطواتها في الآتي:
انتخاب الرخصة: حدد رخصة البناء المستهدفة من خلال المنصة الرقمية.
إسناد التقرير: كلف مكتبًا هندسيًا معتمدًا لإعداد ورفع التقرير الفني النهائي.
الفحص الميداني: خضوع الموقع للمعاينة والمراجعة الميدانية من قبل الجهات البلدية المختصة.
الاعتماد والإصدار: سداد الرسوم المقررة وطباعة الشهادة إلكترونيًا.
دلالة النمو العمراني
يحمل هذا الارتفاع اللافت في أعداد الشهادات دلالات تنموية بارزة؛ أولاها تسارع حركة التشييد والنمو العقاري في مختلف المناطق؛ وثانيتها ارتفاع مستوى وعي المستفيدين والمطورين بالالتزام بالاشتراطات التنظيمية؛ وثالثتها نجاح الشراكة بين القطاع البلدي والمكاتب الهندسيّة المعتمدة في تسهيل رحلة المستفيد وحوكمة قطاع البناء.
