
المصدر -
ضمن احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ 96، وضمن برامج جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة الهادفة إلى تعزيز جودة حياة المستفيدين وتنمية القيم الوطنية والاجتماعية، شارك مستفيدي جمعية كيان بفعالية ترفيهية في مقر «أكستريم زد»،
وجاءت الفعالية ضمن «برنامج قيمي»، الذي يعنى ببناء الشخصية وتعزيز القيم الإيجابية لدى أبناء الجمعية، حيث هدفت المناسبة إلى ترسيخ مشاعر الانتماء والاعتزاز بالوطن، وتجسيد فرحة اليوم الوطني في أجواء تجمع بين الترفيه والتعلم والتفاعل الاجتماعي.
وتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة والألعاب الجماعية والتجارب الترفيهية التي أتاحت للأطفال مساحة رحبة للمرح والتفاعل، وأسهمت في تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي، وتنمية روح المبادرة والتحدي، إلى جانب إكسابهم خبرات اجتماعية جديدة في بيئة آمنة ومحفزة.
كما أسهمت الفعالية في رفع مستوى السعادة والرضا لدى المستفيدين، من خلال يوم ترفيهي متكامل حمل لهم أجواء الفرح والاحتفال، بعيدًا عن النمط التقليدي للفعاليات، بما ينسجم مع توجه جمعية كيان نحو تقديم برامج نوعية تضع المستفيد في قلب التجربة.
وثمّنت جمعية كيان هذه المبادرة القيمة ، وما تضمنته من تنظيم متكامل ووجبات وهدايا قيّمة، مؤكدة أن مثل هذه الشراكات المجتمعية تمثل نموذجًا فاعلًا لتكامل الجهود بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، وتسهم في صناعة أثر مستدام يتجاوز تقديم الدعم إلى بناء تجارب نوعية تصنع الفرح وتدعم التمكين.
وأكدت الجمعية أن الاحتفاء باليوم الوطني لا يقتصر على مظاهر الفرح، بل يمثل فرصة لغرس قيم المواطنة والانتماء والاعتزاز بالوطن في نفوس الأبناء، وتعزيز ارتباطهم بالمجتمع من خلال برامج تجمع بين القيمة والمتعة والأثر.
واختتمت الفعالية وسط أجواء من البهجة والحماس، تاركة في نفوس الأطفال ذكريات جميلة عن وطنٍ يحتفل بأبنائه، وشركاء مجتمع يشاركون في صناعة فرحتهم وتمكينهم.
وجاءت الفعالية ضمن «برنامج قيمي»، الذي يعنى ببناء الشخصية وتعزيز القيم الإيجابية لدى أبناء الجمعية، حيث هدفت المناسبة إلى ترسيخ مشاعر الانتماء والاعتزاز بالوطن، وتجسيد فرحة اليوم الوطني في أجواء تجمع بين الترفيه والتعلم والتفاعل الاجتماعي.
وتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة والألعاب الجماعية والتجارب الترفيهية التي أتاحت للأطفال مساحة رحبة للمرح والتفاعل، وأسهمت في تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي، وتنمية روح المبادرة والتحدي، إلى جانب إكسابهم خبرات اجتماعية جديدة في بيئة آمنة ومحفزة.
كما أسهمت الفعالية في رفع مستوى السعادة والرضا لدى المستفيدين، من خلال يوم ترفيهي متكامل حمل لهم أجواء الفرح والاحتفال، بعيدًا عن النمط التقليدي للفعاليات، بما ينسجم مع توجه جمعية كيان نحو تقديم برامج نوعية تضع المستفيد في قلب التجربة.
وثمّنت جمعية كيان هذه المبادرة القيمة ، وما تضمنته من تنظيم متكامل ووجبات وهدايا قيّمة، مؤكدة أن مثل هذه الشراكات المجتمعية تمثل نموذجًا فاعلًا لتكامل الجهود بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، وتسهم في صناعة أثر مستدام يتجاوز تقديم الدعم إلى بناء تجارب نوعية تصنع الفرح وتدعم التمكين.
وأكدت الجمعية أن الاحتفاء باليوم الوطني لا يقتصر على مظاهر الفرح، بل يمثل فرصة لغرس قيم المواطنة والانتماء والاعتزاز بالوطن في نفوس الأبناء، وتعزيز ارتباطهم بالمجتمع من خلال برامج تجمع بين القيمة والمتعة والأثر.
واختتمت الفعالية وسط أجواء من البهجة والحماس، تاركة في نفوس الأطفال ذكريات جميلة عن وطنٍ يحتفل بأبنائه، وشركاء مجتمع يشاركون في صناعة فرحتهم وتمكينهم.
