
المصدر -
تصدرت المملكة العربية السعودية دول منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في معدل نمو الإنفاق السنوي على الذكاء الاصطناعي بنسبة 124%، متفوقة على أسواق كبرى مثل ألمانيا التي سجلت 118%، وفرنسا 113%، والمملكة المتحدة 102%، ومتجاوزة المتوسط العالمي البالغ 110%، في مؤشر يعكس تسارع استثمارات المؤسسات في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويواصل الذكاء الاصطناعي ترسيخ مكانته بوصفه أحد أهم أولويات الاستثمار لدى المؤسسات في المملكة، إذ ارتفع الإنفاق عليه بنسبة 124% على أساس سنوي، ومن المتوقع أن يشكل 19.4% من إجمالي ميزانيات تقنية المعلومات بحلول عام 2027، في وقت يأتي فيه هذا الحراك الاستثماري متسقًا مع الرؤية التنظيمية الطموحة لقطاع البيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، والجهود المستمرة لتطوير بنية تحتية رقمية متكاملة تهدف إلى تمكين الاقتصاد الرقمي تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وكشفت نتائج الإصدار الثالث من مؤشر نضج الذكاء الاصطناعي للمؤسسات (Enterprise AI Maturity Index 2026) التي أعلنتها اليوم شركة سيرفس ناو، - المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE: NOW)، والتي تُعد بمثابة منصة التحكم بالذكاء الاصطناعي لإعادة ابتكار الأعمال- عن كثافة استثمار المؤسسات في المملكة في الذكاء الاصطناعي، إلا أنها لا تزال تواجه تحديات حقيقية في تحويل هذه الاستثمارات المتسارعة إلى نتائج ملموسة وعوائد تشغيلية على نطاق واسع.
وسجلت المؤسسات في المملكة 50 نقطة من أصل 100 في مؤشر نضج الذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ56 نقطة في محور القيادة والرؤية والاستراتيجية، فيما سجل محور سير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي 39 نقطة فقط، ليسجل أدنى النتائج بين جميع المحاور المقاسة.
وتعكس هذه النتائج توجهًا إقليميًا وعالميًا أوسع، إذ يُعد محور «سير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي» الأقل نضجًا على مستوى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ما يشير إلى أن المؤسسات أصبحت أكثر وضوحًا بشأن الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من خلال الذكاء الاصطناعي، إلا أن العديد منها لا يزال يواجه تحديات معقدة في دمجه وتنسيقه ضمن سير العمل اليومي، فيما لا يزال بناء أسس متينة في مجالات البيانات والحوكمة وسير العمل يشكل عائقًا رئيسيًا أمام توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة.
وقال نائب رئيس سيرفس ناو في المملكة المهندس نايف العنزي: «تُعد المؤسسات في المملكة العربية السعودية من بين الأكثر طموحًا في تبني الذكاء الاصطناعي وإستراتيجيات الإنفاق عليه على مستوى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ولا يكمن التحدي في مستوى الالتزام، بل في ربط هذا الالتزام بالبنية التشغيلية التي تمكّن الذكاء الاصطناعي من العمل بكفاءة وأتمتة على مستوى المؤسسة. أما المؤسسات التي نجحت في سد هذه الفجوة، فقد بدأت بالفعل في تحقيق عوائد تتجاوز ما يحققه غيرها».
وعلى مستوى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ارتفع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي بنسبة 113% خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن يمثل 20.1% من ميزانيات تقنية المعلومات بحلول عام 2027، في اتجاه مماثل لما تشهده المؤسسات في المملكة.
ويأتي هذا النمو المتسارع في ظل ضغوط تنظيمية وتنافسية متزايدة تدفع المؤسسات إلى تحديث بنيتها الرقمية وتحقيق عوائد واضحة من استثمارات الذكاء الاصطناعي، فيما ترى 67% من المؤسسات في المملكة أن تحديات دقة البيانات وإدارتها تمثل أحد أبرز العوائق أمام تحقيق هذه العوائد.
وأظهرت النتائج أن ضعف دقة البيانات وصعوبة الوصول إليها وإدارتها يمثل أكبر عائق أمام توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي لدى 73% من التنفيذيين في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، فيما تبلغ النسبة لدى التنفيذيين في المملكة 67%، لتشكل أبرز تحدٍ محلي.
وفي جانب الحوكمة والاختبار، لم تطبق سوى 19% من المؤسسات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا عمليات اختبار وتدقيق للذكاء الاصطناعي وإدارة للمخاطر، وتنخفض هذه النسبة محليًا إلى 18% فقط من المؤسسات في المملكة التي تمتلك هذه العمليات الرقابية، مما يجعل الحوكمة متطلبًا أساسيًا للتوسع بثقة.
أما فيما يتعلق بالأنظمة القديمة، فلم تستبدل سوى 15% من المؤسسات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أنظمتها القديمة بمنصات متكاملة، في حين تنخفض النسبة في المملكة إلى 13% فقط، ما يبقي تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعمل ضمن بيئات عمل مجزأة ومعزولة.
وفي مجال سير العمل الذاتي، تستخدم 48% من المؤسسات في المملكة الذكاء الاصطناعي الوكيل، مقارنة بـ57% عبر منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ورغم هذا التقارب، فإن 10% فقط من المؤسسات في المملكة تستخدمه لإنشاء سير عمل ذاتي التشغيل بالكامل، مقارنة بـ9% إقليميًا، ما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يقتصر غالبًا على دعم الموظفين، ولم يصل بعد إلى مرحلة إعادة تصميم آليات سير العمل بشكل مستقل داخل المؤسسة.
وأرجعت نتائج الإصدار الثالث من مؤشر نضج الذكاء الاصطناعي للمؤسسات - وفق دراسة كلفُت بإجرائها مؤسسة ThoughtLab من قبل سيرفس ناو - أن العامل الحاسم لا يكمن في حجم الاستثمار، بل في مستوى نضج الحوكمة، إذ إن المؤسسات التي تحقق أعلى عائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بمتوسط يبلغ 161% حاليًا، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 194% خلال العامين المقبلين، هي نفسها التي تتمتع بأعلى مستويات النضج في الحوكمة وإدارة البيانات والمخاطر.
وتسجل هذه المؤسسات مستوى إنتاجية أعلى بخمس مرات، وتفوقًا بـ2.6 مرة في توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي، وقدرة أكبر بـ2.5 مرة على إدارة المخاطر، بما يؤكد أن الحوكمة لا تعيق الابتكار، بل تمثل الأساس الذي يمكّن المؤسسات من التوسع بثقة، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي، وتحقيق ميزة تنافسية مستدامة.
وفي المملكة العربية السعودية، تكتسب هذه النتائج أهمية متزايدة في ظل تسارع تبني الذكاء الاصطناعي ضمن مستهدفات التحول الرقمي الوطني، ومع توسع المؤسسات في توظيفه لدعم النمو والابتكار، تصبح الحوكمة الركيزة الأساسية لبناء تطبيقات ذكاء اصطناعي موثوقة وقابلة للتوسع، وتحويل الاستثمارات إلى قيمة أعمال مستدامة وميزة تنافسية طويلة الأمد.
ويواصل الذكاء الاصطناعي ترسيخ مكانته بوصفه أحد أهم أولويات الاستثمار لدى المؤسسات في المملكة، إذ ارتفع الإنفاق عليه بنسبة 124% على أساس سنوي، ومن المتوقع أن يشكل 19.4% من إجمالي ميزانيات تقنية المعلومات بحلول عام 2027، في وقت يأتي فيه هذا الحراك الاستثماري متسقًا مع الرؤية التنظيمية الطموحة لقطاع البيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، والجهود المستمرة لتطوير بنية تحتية رقمية متكاملة تهدف إلى تمكين الاقتصاد الرقمي تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وكشفت نتائج الإصدار الثالث من مؤشر نضج الذكاء الاصطناعي للمؤسسات (Enterprise AI Maturity Index 2026) التي أعلنتها اليوم شركة سيرفس ناو، - المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE: NOW)، والتي تُعد بمثابة منصة التحكم بالذكاء الاصطناعي لإعادة ابتكار الأعمال- عن كثافة استثمار المؤسسات في المملكة في الذكاء الاصطناعي، إلا أنها لا تزال تواجه تحديات حقيقية في تحويل هذه الاستثمارات المتسارعة إلى نتائج ملموسة وعوائد تشغيلية على نطاق واسع.
وسجلت المؤسسات في المملكة 50 نقطة من أصل 100 في مؤشر نضج الذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ56 نقطة في محور القيادة والرؤية والاستراتيجية، فيما سجل محور سير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي 39 نقطة فقط، ليسجل أدنى النتائج بين جميع المحاور المقاسة.
وتعكس هذه النتائج توجهًا إقليميًا وعالميًا أوسع، إذ يُعد محور «سير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي» الأقل نضجًا على مستوى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ما يشير إلى أن المؤسسات أصبحت أكثر وضوحًا بشأن الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من خلال الذكاء الاصطناعي، إلا أن العديد منها لا يزال يواجه تحديات معقدة في دمجه وتنسيقه ضمن سير العمل اليومي، فيما لا يزال بناء أسس متينة في مجالات البيانات والحوكمة وسير العمل يشكل عائقًا رئيسيًا أمام توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة.
وقال نائب رئيس سيرفس ناو في المملكة المهندس نايف العنزي: «تُعد المؤسسات في المملكة العربية السعودية من بين الأكثر طموحًا في تبني الذكاء الاصطناعي وإستراتيجيات الإنفاق عليه على مستوى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ولا يكمن التحدي في مستوى الالتزام، بل في ربط هذا الالتزام بالبنية التشغيلية التي تمكّن الذكاء الاصطناعي من العمل بكفاءة وأتمتة على مستوى المؤسسة. أما المؤسسات التي نجحت في سد هذه الفجوة، فقد بدأت بالفعل في تحقيق عوائد تتجاوز ما يحققه غيرها».
وعلى مستوى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ارتفع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي بنسبة 113% خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن يمثل 20.1% من ميزانيات تقنية المعلومات بحلول عام 2027، في اتجاه مماثل لما تشهده المؤسسات في المملكة.
ويأتي هذا النمو المتسارع في ظل ضغوط تنظيمية وتنافسية متزايدة تدفع المؤسسات إلى تحديث بنيتها الرقمية وتحقيق عوائد واضحة من استثمارات الذكاء الاصطناعي، فيما ترى 67% من المؤسسات في المملكة أن تحديات دقة البيانات وإدارتها تمثل أحد أبرز العوائق أمام تحقيق هذه العوائد.
وأظهرت النتائج أن ضعف دقة البيانات وصعوبة الوصول إليها وإدارتها يمثل أكبر عائق أمام توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي لدى 73% من التنفيذيين في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، فيما تبلغ النسبة لدى التنفيذيين في المملكة 67%، لتشكل أبرز تحدٍ محلي.
وفي جانب الحوكمة والاختبار، لم تطبق سوى 19% من المؤسسات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا عمليات اختبار وتدقيق للذكاء الاصطناعي وإدارة للمخاطر، وتنخفض هذه النسبة محليًا إلى 18% فقط من المؤسسات في المملكة التي تمتلك هذه العمليات الرقابية، مما يجعل الحوكمة متطلبًا أساسيًا للتوسع بثقة.
أما فيما يتعلق بالأنظمة القديمة، فلم تستبدل سوى 15% من المؤسسات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أنظمتها القديمة بمنصات متكاملة، في حين تنخفض النسبة في المملكة إلى 13% فقط، ما يبقي تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعمل ضمن بيئات عمل مجزأة ومعزولة.
وفي مجال سير العمل الذاتي، تستخدم 48% من المؤسسات في المملكة الذكاء الاصطناعي الوكيل، مقارنة بـ57% عبر منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ورغم هذا التقارب، فإن 10% فقط من المؤسسات في المملكة تستخدمه لإنشاء سير عمل ذاتي التشغيل بالكامل، مقارنة بـ9% إقليميًا، ما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يقتصر غالبًا على دعم الموظفين، ولم يصل بعد إلى مرحلة إعادة تصميم آليات سير العمل بشكل مستقل داخل المؤسسة.
وأرجعت نتائج الإصدار الثالث من مؤشر نضج الذكاء الاصطناعي للمؤسسات - وفق دراسة كلفُت بإجرائها مؤسسة ThoughtLab من قبل سيرفس ناو - أن العامل الحاسم لا يكمن في حجم الاستثمار، بل في مستوى نضج الحوكمة، إذ إن المؤسسات التي تحقق أعلى عائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بمتوسط يبلغ 161% حاليًا، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 194% خلال العامين المقبلين، هي نفسها التي تتمتع بأعلى مستويات النضج في الحوكمة وإدارة البيانات والمخاطر.
وتسجل هذه المؤسسات مستوى إنتاجية أعلى بخمس مرات، وتفوقًا بـ2.6 مرة في توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي، وقدرة أكبر بـ2.5 مرة على إدارة المخاطر، بما يؤكد أن الحوكمة لا تعيق الابتكار، بل تمثل الأساس الذي يمكّن المؤسسات من التوسع بثقة، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي، وتحقيق ميزة تنافسية مستدامة.
وفي المملكة العربية السعودية، تكتسب هذه النتائج أهمية متزايدة في ظل تسارع تبني الذكاء الاصطناعي ضمن مستهدفات التحول الرقمي الوطني، ومع توسع المؤسسات في توظيفه لدعم النمو والابتكار، تصبح الحوكمة الركيزة الأساسية لبناء تطبيقات ذكاء اصطناعي موثوقة وقابلة للتوسع، وتحويل الاستثمارات إلى قيمة أعمال مستدامة وميزة تنافسية طويلة الأمد.
