
المصدر - أصبح تعدد المهارات من السمات البارزة في الممارسة الصحفية المعاصرة، إذ لم تعد مهام الصحفي تقتصر على الكتابة وإعداد الأخبار، بل امتدت لتشمل التصوير والمونتاج والتحرير وإنتاج المحتوى الرقمي والتغطية الميدانية. ويعكس هذا التوجه التحول المتسارع في طبيعة العمل الإعلامي، وارتفاع مستوى المهارات المطلوبة من الصحفي لمواكبة بيئة إعلامية تتسم بسرعة إنتاج المحتوى وتعدد منصاته.
وفي تقرير أعدته الإعلامية غيداء موسى الغامدي، أوضحت أن مشروعها الجماعي في بحث التخرج لنيل درجة البكالوريوس تناول موضوع الرضا المهني لدى الصحفي الشامل، من خلال دراسة آراء مجموعة من الصحفيين والإعلاميين وطلاب الإعلام من الجنسين في المملكة العربية السعودية، ضمن دراسة مسحية ركزت على أهمية امتلاك الصحفي للمهارات المتعددة، وانعكاسها على أدائه وتطوره المهني، إلى جانب بحث أبرز المزايا والتحديات المرتبطة بالعمل الصحفي متعدد المهام، ومدى حاجة الصحفي إلى الدعم والتدريب المستمر من جهة العمل.
وأظهرت نتائج الدراسة وجود اتجاه إيجابي قوي نحو نموذج الصحفي الشامل؛ إذ أكد 96.7% من المشاركين أن امتلاك الصحفي مهارات متعددة أصبح أمرًا ضروريًا، ويسهم في تطويره المهني.
كما رأى 90% من المشاركين أن تعدد المهارات يساعد على إنتاج محتوى أكثر تنوعًا، فيما أشار 73% إلى أن امتلاك مهارات متعددة يسهم في تسريع عملية تغطية الأحداث.
وشملت الدراسة عينة من الصحفيين والإعلاميين وطلاب الإعلام من الجنسين في المملكة العربية السعودية.
وعلى الرغم من هذه النظرة الإيجابية، أظهرت النتائج وجود عدد من التحديات المرتبطة بالعمل الصحفي متعدد المهام، من أبرزها زيادة ضغط العمل، واحتمالية تراجع الوقت المخصص للتحقق من المعلومات والمراجعة والتحرير قبل النشر، الأمر الذي قد يؤثر في جودة المحتوى ودقته، خصوصًا عند التعامل مع الأحداث التي تتطلب سرعة في التغطية.
كما كشفت الدراسة عن أهمية توفير بيئة عمل داعمة للصحفيين، من خلال التدريب المستمر، وتنظيم الدورات وورش العمل، وتشجيع العمل التعاوني وتوزيع المهام، إلى جانب توفير الحوافز المناسبة، سواء كانت مادية أو معنوية، بما يسهم في تطوير مهارات الصحفي والارتقاء بمستواه المهني.
وتشير نتائج البحث إلى أن مفهوم الصحفي الشامل لا يعني بالضرورة أن يؤدي الصحفي جميع المهام بمفرده، وإنما أن يمتلك القدرة على التعامل مع مهام إعلامية متعددة بكفاءة، ضمن بيئة عمل تتيح له الدعم والتعاون، وتوفر الوقت الكافي لإنجاز مهامه وفق المعايير المهنية.
ويخلص البحث إلى أن تعدد المهارات يمثل عنصرًا أساسيًا في مواكبة متطلبات الإعلام الحديث وتعزيز التطور المهني للصحفي، إلا أن نجاح نموذج الصحفي الشامل يرتبط بقدرته على تحقيق التوازن بين سرعة التغطية وجودة المحتوى، مع المحافظة على الدقة والمصداقية وأخلاقيات المهنة.
كما يؤكد البحث أهمية أن ترافق عملية تطوير مهارات الصحفي بيئة عمل داعمة، توفر التدريب المستمر والحوافز المناسبة، وتشجع العمل الجماعي، وتمنح الصحفي الوقت الكافي للتحقق والمراجعة قبل النشر، بما يضمن تقديم محتوى إعلامي يجمع بين السرعة والجودة والموثوقية.
وفي تقرير أعدته الإعلامية غيداء موسى الغامدي، أوضحت أن مشروعها الجماعي في بحث التخرج لنيل درجة البكالوريوس تناول موضوع الرضا المهني لدى الصحفي الشامل، من خلال دراسة آراء مجموعة من الصحفيين والإعلاميين وطلاب الإعلام من الجنسين في المملكة العربية السعودية، ضمن دراسة مسحية ركزت على أهمية امتلاك الصحفي للمهارات المتعددة، وانعكاسها على أدائه وتطوره المهني، إلى جانب بحث أبرز المزايا والتحديات المرتبطة بالعمل الصحفي متعدد المهام، ومدى حاجة الصحفي إلى الدعم والتدريب المستمر من جهة العمل.
وأظهرت نتائج الدراسة وجود اتجاه إيجابي قوي نحو نموذج الصحفي الشامل؛ إذ أكد 96.7% من المشاركين أن امتلاك الصحفي مهارات متعددة أصبح أمرًا ضروريًا، ويسهم في تطويره المهني.
كما رأى 90% من المشاركين أن تعدد المهارات يساعد على إنتاج محتوى أكثر تنوعًا، فيما أشار 73% إلى أن امتلاك مهارات متعددة يسهم في تسريع عملية تغطية الأحداث.
وشملت الدراسة عينة من الصحفيين والإعلاميين وطلاب الإعلام من الجنسين في المملكة العربية السعودية.
وعلى الرغم من هذه النظرة الإيجابية، أظهرت النتائج وجود عدد من التحديات المرتبطة بالعمل الصحفي متعدد المهام، من أبرزها زيادة ضغط العمل، واحتمالية تراجع الوقت المخصص للتحقق من المعلومات والمراجعة والتحرير قبل النشر، الأمر الذي قد يؤثر في جودة المحتوى ودقته، خصوصًا عند التعامل مع الأحداث التي تتطلب سرعة في التغطية.
كما كشفت الدراسة عن أهمية توفير بيئة عمل داعمة للصحفيين، من خلال التدريب المستمر، وتنظيم الدورات وورش العمل، وتشجيع العمل التعاوني وتوزيع المهام، إلى جانب توفير الحوافز المناسبة، سواء كانت مادية أو معنوية، بما يسهم في تطوير مهارات الصحفي والارتقاء بمستواه المهني.
وتشير نتائج البحث إلى أن مفهوم الصحفي الشامل لا يعني بالضرورة أن يؤدي الصحفي جميع المهام بمفرده، وإنما أن يمتلك القدرة على التعامل مع مهام إعلامية متعددة بكفاءة، ضمن بيئة عمل تتيح له الدعم والتعاون، وتوفر الوقت الكافي لإنجاز مهامه وفق المعايير المهنية.
ويخلص البحث إلى أن تعدد المهارات يمثل عنصرًا أساسيًا في مواكبة متطلبات الإعلام الحديث وتعزيز التطور المهني للصحفي، إلا أن نجاح نموذج الصحفي الشامل يرتبط بقدرته على تحقيق التوازن بين سرعة التغطية وجودة المحتوى، مع المحافظة على الدقة والمصداقية وأخلاقيات المهنة.
كما يؤكد البحث أهمية أن ترافق عملية تطوير مهارات الصحفي بيئة عمل داعمة، توفر التدريب المستمر والحوافز المناسبة، وتشجع العمل الجماعي، وتمنح الصحفي الوقت الكافي للتحقق والمراجعة قبل النشر، بما يضمن تقديم محتوى إعلامي يجمع بين السرعة والجودة والموثوقية.
