
المصدر - واس
ناقشت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» مستقبل صناعة المحتوى والإنتاج الإبداعي في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، خلال لقاء مفتوح بعنوان «المحتوى الإبداعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين والمهتمين بالمجال في المملكة.
واستعرض اللقاء التحولات التي أحدثتها تقنيات الذكاء الاصطناعي في أساليب ابتكار الأفكار وإنتاج المحتوى، وما توفره من أدوات متقدمة تسهم في تسريع الإنتاج، ورفع جودة المخرجات، وتوسيع آفاق الإبداع، إلى جانب استعراض إمكانات إنتاج المحتوى المرئي والصوتي، والدبلجة الذكية وتكييف المحتوى للغات متعددة.
وأكد المشاركون أهمية التكامل بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي، بما يمكّن المبدعين من التركيز على الرؤية والأفكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير منتجات ومحتوى يواكب التحولات العالمية في الصناعات الإبداعية.
وهدفت «سدايا» من خلال اللقاء إلى تمكين الكفاءات الوطنية من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجالات المحتوى والإنتاج الإبداعي، وتنمية مهاراتهم في استخدام الأدوات والتطبيقات الحديثة وتحويلها إلى فرص للابتكار والإنتاج.
كما تناول اللقاء المهارات المستقبلية التي يحتاج إليها العاملون في المجالات الإبداعية، وفي مقدمتها التفكير الإبداعي والنقدي، وتطوير الأفكار، وإتقان أدوات الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتقنيات، وحماية حقوق الملكية الفكرية وتعزيز موثوقية المحتوى.
ويعكس اللقاء توجهًا متناميًا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة للمبدعين، بما يسهم في بناء صناعة محتوى أكثر ابتكارًا وكفاءة، مع الحفاظ على القيمة الإنسانية والإبداعية للمحتوى.
واستعرض اللقاء التحولات التي أحدثتها تقنيات الذكاء الاصطناعي في أساليب ابتكار الأفكار وإنتاج المحتوى، وما توفره من أدوات متقدمة تسهم في تسريع الإنتاج، ورفع جودة المخرجات، وتوسيع آفاق الإبداع، إلى جانب استعراض إمكانات إنتاج المحتوى المرئي والصوتي، والدبلجة الذكية وتكييف المحتوى للغات متعددة.
وأكد المشاركون أهمية التكامل بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي، بما يمكّن المبدعين من التركيز على الرؤية والأفكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير منتجات ومحتوى يواكب التحولات العالمية في الصناعات الإبداعية.
وهدفت «سدايا» من خلال اللقاء إلى تمكين الكفاءات الوطنية من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجالات المحتوى والإنتاج الإبداعي، وتنمية مهاراتهم في استخدام الأدوات والتطبيقات الحديثة وتحويلها إلى فرص للابتكار والإنتاج.
كما تناول اللقاء المهارات المستقبلية التي يحتاج إليها العاملون في المجالات الإبداعية، وفي مقدمتها التفكير الإبداعي والنقدي، وتطوير الأفكار، وإتقان أدوات الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتقنيات، وحماية حقوق الملكية الفكرية وتعزيز موثوقية المحتوى.
ويعكس اللقاء توجهًا متناميًا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة للمبدعين، بما يسهم في بناء صناعة محتوى أكثر ابتكارًا وكفاءة، مع الحفاظ على القيمة الإنسانية والإبداعية للمحتوى.
