
المصدر -
تقدم مكتبة العُلا العامة الواقعة في حي الجديدة للفنون بمحافظة العُلا مساحة ثقافية ومعرفية تجمع القراءة والتعلم والتفاعل المجتمعي، عبر مجموعة من الكتب والبرامج وورش العمل والفعاليات التي تستهدف مختلف فئات المجتمع من أهالي المحافظة وزوارها.
وتتيح المكتبة لمرتاديها مجموعة متنوعة من الكتب التي تتناول تاريخ العُلا ومجالات معرفية وثقافية مختلفة، إلى جانب خدمة الإعارة، ومواقع مهيأة للقراءة والعمل، وجلسات تتيح للزوار الاستمتاع بالقراءة والقهوة في أجواء تجمع المعرفة والراحة.
وتتنوع برامج المكتبة بين ورش العمل المتخصصة واللقاءات والأنشطة الثقافية، ومن بينها قصص الفلك التي تقدم المعرفة المرتبطة بالسماء والنجوم بأسلوب قصصي، إضافة إلى البرامج المخصصة للأطفال والعائلات، بما يسهم في تنمية الفضول المعرفي وتحفيز الإبداع والمشاركة.
وتأتي "ورشة إحياء الكتب" ضمن التجارب الإبداعية، وتقوم فكرتها على إعادة استخدام المؤلفات القديمة أو المستغنى عنها، وتحويل صفحاتها إلى أعمال فنية وقطع ديكور مبتكرة، في تجربة تجمع الفن ومفهوم الاستدامة، وتمنح المشاركين مساحة لتطوير أفكارهم ومهاراتهم.
وتتجاوز المكتبة بذلك مفهومها التقليدي بوصفها مكانًا لحفظ الكتب وإتاحتها فحسب، لتؤدي دورًا مجتمعيًا فاعلًا للقاء وتبادل الأفكار، من خلال فعاليات متجددة تجمع الأفراد والزوار في بيئة تفاعلية.
وتستقبل المكتبة زوارها من الأربعاء إلى الأحد، من الساعة الرابعة مساءً حتى الحادية عشرة مساءً، لتوفر وجهة مسائية متكاملة تجمع القراءة والعمل والأنشطة الثقافية.
وتتيح المكتبة لمرتاديها مجموعة متنوعة من الكتب التي تتناول تاريخ العُلا ومجالات معرفية وثقافية مختلفة، إلى جانب خدمة الإعارة، ومواقع مهيأة للقراءة والعمل، وجلسات تتيح للزوار الاستمتاع بالقراءة والقهوة في أجواء تجمع المعرفة والراحة.
وتتنوع برامج المكتبة بين ورش العمل المتخصصة واللقاءات والأنشطة الثقافية، ومن بينها قصص الفلك التي تقدم المعرفة المرتبطة بالسماء والنجوم بأسلوب قصصي، إضافة إلى البرامج المخصصة للأطفال والعائلات، بما يسهم في تنمية الفضول المعرفي وتحفيز الإبداع والمشاركة.
وتأتي "ورشة إحياء الكتب" ضمن التجارب الإبداعية، وتقوم فكرتها على إعادة استخدام المؤلفات القديمة أو المستغنى عنها، وتحويل صفحاتها إلى أعمال فنية وقطع ديكور مبتكرة، في تجربة تجمع الفن ومفهوم الاستدامة، وتمنح المشاركين مساحة لتطوير أفكارهم ومهاراتهم.
وتتجاوز المكتبة بذلك مفهومها التقليدي بوصفها مكانًا لحفظ الكتب وإتاحتها فحسب، لتؤدي دورًا مجتمعيًا فاعلًا للقاء وتبادل الأفكار، من خلال فعاليات متجددة تجمع الأفراد والزوار في بيئة تفاعلية.
وتستقبل المكتبة زوارها من الأربعاء إلى الأحد، من الساعة الرابعة مساءً حتى الحادية عشرة مساءً، لتوفر وجهة مسائية متكاملة تجمع القراءة والعمل والأنشطة الثقافية.
