المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 4 أغسطس 2026
تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. 5 خيارات أمريكية مطروحة إذا فشلت المفاوضات
النشر 01
بواسطة : النشر 01 04-08-2026 08:51 صباحاً 2.2K
المصدر - سبق  
تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مرحلة أكثر حساسية، في ظل تصاعد حدة التصريحات المتبادلة، حيث تؤكد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات النووية لن تستمر إلى ما لا نهاية، محذرة من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يدفع واشنطن إلى تبني خيارات أكثر صرامة، تتراوح بين تشديد العقوبات وتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية.

وفي المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني على جاهزيته للتعامل مع أي هجوم محتمل، إذ أعلن قائد القوات البرية في الحرس الثوري، العميد محمد كرمي، أن القوات الإيرانية على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديد، مؤكدًا أن أي تحرك عسكري ضد بلاده سيواجه برد "حاسم"، ومشيرًا إلى أن المنطقة قد تتحول إلى "مقبرة جماعية" للقوات المعادية، بحسب تعبيره.

وجاءت تصريحات كرمي خلال جولة تفقدية للقوات المنتشرة في شمال غربي إيران، حيث أكد استمرار الجاهزية القتالية والرقابة الاستخباراتية، في رسالة فسّرها مراقبون بأنها تحمل أبعادًا تتجاوز الداخل الإيراني، وتهدف إلى ردع أي تحرك أمريكي أو إسرائيلي محتمل.

وفي حال تعثر المفاوضات بشكل كامل، تمتلك الإدارة الأمريكية عدة خيارات للتعامل مع الملف الإيراني. ويبدأ ذلك بتشديد سياسة "الضغط الأقصى" عبر فرض مزيد من العقوبات على صادرات النفط والجهات التي تساعد طهران على الالتفاف عليها، إلى جانب تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتكثيف عمليات حماية الملاحة في مضيق هرمز.

كما قد تشمل الخيارات تنفيذ ضربات محدودة تستهدف قواعد الحرس الثوري ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، خاصة إذا تعرضت القوات الأمريكية أو حلفاؤها لهجمات مباشرة. أما السيناريو الأكثر تصعيدًا فيتمثل في استهداف المنشآت النووية الإيرانية ومراكز القيادة والبنية العسكرية، وهو خيار قد يؤدي إلى إبطاء البرنامج النووي الإيراني، لكنه يحمل في الوقت ذاته مخاطر اندلاع مواجهة إقليمية واسعة.

ومن بين البدائل المطروحة أيضًا منح إسرائيل هامشًا أكبر لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية، مع توفير دعم استخباراتي ودفاعي أمريكي، بما يحقق مزيدًا من الضغط على طهران دون انخراط أمريكي مباشر في حرب شاملة.

ويرى مراقبون أن التحدي الأكبر أمام أي تحرك عسكري يتمثل في طبيعة الرد الإيراني المحتمل، إذ تؤكد طهران أن أي هجوم لن يمر دون رد، وأن المواجهة قد تمتد إلى استهداف القواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن، فضلًا عن تهديد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة، بما قد ينعكس على أسواق النفط العالمية.