
المصدر -
واجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)*جياني إنفانتينو، انتقادات خلال تنظيم بطولة كأس العالم التي تُوجت بها*إسبانيا. فبعد موجة من الاعتراضات، خرج إنفانتينو ليرد على *منتقدي*البطولة،*متهما إياهم بـ "نشر الكراهية والروايات الكاذبة".
وفي رسالة مفتوحة بدت وكأنها موجهة للصحفيين ونُشرت يوم الاثنين (27 يوليو/تموز 2026)، قال إنفانتينو إن المنتقدين تجاهلوا "الفرحة والترابط" الذي عاشه ملايين المشجعين حول العالم الذين شاهدوا البطولة.
وقال "غمرتكم الكراهية والنقد لدرجة أنكم فاتكم *كل ذلك. إلى أولئك الذين يجلسون خلف أقلامهم وأوراقهم، وخلف شاشاتهم ينشرون الكراهية والشائعات الكاذبة، أريد أن أقول: بينما أنتم جالسون في الخلف، نحن في*الفيفا*في *الخطوط الأمامية ننظم ونعمل بجدية ونقدم أفضل عرض في العالم.
"لم نشهد *أي عنف وأي حوادث، بل أمن بنسبة مئة بالمئة، ولم نشهد سوى المتعة والسعادة!"
ولم يتطرق إنفانتينو إلى الانتقادات الصادرة عن بعثة*إيران*بشأن قيود التأشيرات التي فرضتها السلطات الأمريكية، أو حظر الدخول الذي طال الحكم الصومالي عمر عرتن، بل شدد في المقابل على أن الملايين لم يواجهوا أي عقبات في الحصول على التأشيرات.
وفي تعليقها، قالت صحيفة*"الغارديان"*إنه من المتوقع أن تثير رسالة إنفانتينو موجة جديدة من الانتقادات والسخرية تجاهه.
وتزامن البيان مع تقارير أشارت إلى أن*الاتحاد النرويجي*لكرة القدم يعتزم تقديم شكوى رسمية إلى الفيفا بشأن دور ترامب في قرار تعليق عقوبة الطرد التي فُرضت على بالوغون.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها امتداد للموقف النقدي الذي تبناه الاتحاد النرويجي تجاه بعض قرارات قيادة الفيفا خلال الفترة الأخيرة خاصة المتعلقة بقرار إنفانتينو منح ترامب جائزة الفيفا للسلام.
يضاف إلى ذلك تحقيق الفيفا في تصرفات لاعبي*الأرجنتين*بعد تورط عدد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني في مشادات واشتباكات مع لاعبي المنتخب الإسباني عقب خسارة نهائي كأس العالم.
وقالت مجلة "دير شبيغل"*إن إنفانتينو كان يتعين عليه مراجعة ما حدث في المونديال بدءا من علاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرورا بارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم وصولا إلى قضية بالوغون.
وأضافت أنه "بدلا من النقد الذاتي، اختار (إنفانتينو) توجيه هجوم شامل ضد منتقديه".*كما لفتت إلى أن الفيفا أوقف التعليقات على المنشور الذي تضمن بيان رئيسه.
وفي رسالة مفتوحة بدت وكأنها موجهة للصحفيين ونُشرت يوم الاثنين (27 يوليو/تموز 2026)، قال إنفانتينو إن المنتقدين تجاهلوا "الفرحة والترابط" الذي عاشه ملايين المشجعين حول العالم الذين شاهدوا البطولة.
وقال "غمرتكم الكراهية والنقد لدرجة أنكم فاتكم *كل ذلك. إلى أولئك الذين يجلسون خلف أقلامهم وأوراقهم، وخلف شاشاتهم ينشرون الكراهية والشائعات الكاذبة، أريد أن أقول: بينما أنتم جالسون في الخلف، نحن في*الفيفا*في *الخطوط الأمامية ننظم ونعمل بجدية ونقدم أفضل عرض في العالم.
"لم نشهد *أي عنف وأي حوادث، بل أمن بنسبة مئة بالمئة، ولم نشهد سوى المتعة والسعادة!"
ولم يتطرق إنفانتينو إلى الانتقادات الصادرة عن بعثة*إيران*بشأن قيود التأشيرات التي فرضتها السلطات الأمريكية، أو حظر الدخول الذي طال الحكم الصومالي عمر عرتن، بل شدد في المقابل على أن الملايين لم يواجهوا أي عقبات في الحصول على التأشيرات.
وفي تعليقها، قالت صحيفة*"الغارديان"*إنه من المتوقع أن تثير رسالة إنفانتينو موجة جديدة من الانتقادات والسخرية تجاهه.
وتزامن البيان مع تقارير أشارت إلى أن*الاتحاد النرويجي*لكرة القدم يعتزم تقديم شكوى رسمية إلى الفيفا بشأن دور ترامب في قرار تعليق عقوبة الطرد التي فُرضت على بالوغون.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها امتداد للموقف النقدي الذي تبناه الاتحاد النرويجي تجاه بعض قرارات قيادة الفيفا خلال الفترة الأخيرة خاصة المتعلقة بقرار إنفانتينو منح ترامب جائزة الفيفا للسلام.
يضاف إلى ذلك تحقيق الفيفا في تصرفات لاعبي*الأرجنتين*بعد تورط عدد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني في مشادات واشتباكات مع لاعبي المنتخب الإسباني عقب خسارة نهائي كأس العالم.
وقالت مجلة "دير شبيغل"*إن إنفانتينو كان يتعين عليه مراجعة ما حدث في المونديال بدءا من علاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرورا بارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم وصولا إلى قضية بالوغون.
وأضافت أنه "بدلا من النقد الذاتي، اختار (إنفانتينو) توجيه هجوم شامل ضد منتقديه".*كما لفتت إلى أن الفيفا أوقف التعليقات على المنشور الذي تضمن بيان رئيسه.
