
المصدر - سبق
كشفت بيانات حديثة صادرة عن القمة العالمية للاستثمار في باريس 2026، عن قفزة نوعية مرتقبة في حجم الاستثمارات الخليجية الموجهة لقطاعات السياحة والضيافة والترفيه؛ حيث من المتوقع أن ترتفع من 92.22 مليار دولار مسجلة في عام 2023 لتصل إلى 115.3 مليار دولار بحلول عام 2030. ويعكس هذا النمو المتسارع التحول الاستراتيجي لدول مجلس التعاون الخليجي نحو تطوير الوجهات السياحية وتوسيع اقتصاد التجارب.
وتسلط القمة العالمية للاستثمار، المزمع عقدها في العاصمة الفرنسية في الأول من سبتمبر المقبل، الضوء على هذه الفرص الواعدة بهدف تحويلها إلى شراكات عملية تجمع المستثمرين وصناديق الاستثمار والجهات الحكومية. وتشير مستهدفات القمة إلى تطلعها لاستقطاب تدفقات استثمارية أوروبية نحو الخليج بنحو 28.59 مليار دولار، إلى جانب تطوير 15 مشروعاً مشتركاً وبناء 8 شراكات استراتيجية في عامها الأول. يذكر أن القمة تركز على معايير الاستثمار الحديثة، إذ تستهدف توجيه 25% من الاستثمارات نحو التقنيات المتقدمة، واعتماد معايير الاستدامة والحوكمة (ESG) في 55% من المشروعات المطروحة
وتسلط القمة العالمية للاستثمار، المزمع عقدها في العاصمة الفرنسية في الأول من سبتمبر المقبل، الضوء على هذه الفرص الواعدة بهدف تحويلها إلى شراكات عملية تجمع المستثمرين وصناديق الاستثمار والجهات الحكومية. وتشير مستهدفات القمة إلى تطلعها لاستقطاب تدفقات استثمارية أوروبية نحو الخليج بنحو 28.59 مليار دولار، إلى جانب تطوير 15 مشروعاً مشتركاً وبناء 8 شراكات استراتيجية في عامها الأول. يذكر أن القمة تركز على معايير الاستثمار الحديثة، إذ تستهدف توجيه 25% من الاستثمارات نحو التقنيات المتقدمة، واعتماد معايير الاستدامة والحوكمة (ESG) في 55% من المشروعات المطروحة
