المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 2 يوليو 2026

وكيان تحتفي بموهبة ابنتها شيخة الشهراني

يوسف بن ناجي- سفير غرب
بواسطة : يوسف بن ناجي- سفير غرب 01-07-2026 10:41 مساءً 1.1K
المصدر -  
احتفاءً باليوم العالمي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، دشنت أكاديمية فنسفة الثقافية للتدريب والتدريب الإلكتروني أول مشروع صغير تحتضنه الأكاديمية، وهو مشروع "T_shirt شيخة" للطفلة الموهوبة شيخة الشهراني، وذلك بحضور الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي رئيس مجلس إدارة جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة، والأستاذة ندى القنيبط المدير التنفيذي للجمعية، إلى جانب نخبة من القامات الثقافية، والفكرية، والفنية، والإعلامية.
واستُهل البرنامج بعرض مرئي استعرض رسالة الأكاديمية وأهدافها في دعم الثقافة والإبداع ورعاية المواهب، تلاه لقاء حواري بعنوان «إيقاع.. بين الشغف والأثر»، شارك فيه الدكتور أحمد الغفيلي، والأستاذ عبد الله الحسني، والفنان عبد الرحمن الشهراني، والفنان علي البراهيم، حيث تناول المشاركون مفهوم الشغف بوصفه الشرارة الأولى للنجاح، وكيف يتحول إلى أثر مستدام عندما يقترن بالعمل والإبداع، مستعرضين تجاربهم في المجالات الثقافية والإعلامية والفنية، وما واجهوه من تحديات، مؤكدين أهمية الثقافة والفنون في بناء الوعي وإلهام الأجيال، وأن الأثر الحقيقي يصنعه الإنسان عندما يوجه شغفه لخدمة مجتمعه.
كما تجول الحضور في الأركان المصاحبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي احتضنتها الأكاديمية، واطلعوا على المبادرات الإبداعية المشاركة، وفي مقدمتها مشروع "T_shirt شيخة" الذي يجسد موهبة طفلة صغيرة تحولت رسوماتها إلى مشروع ملهم.
وأكدت الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي رئيس مجلس إدارة جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة، أن الجمعية تفخر بما تحققه بناتها وأبناؤها من إنجازات، وقالت:
"لقد سعدنا بدعوة أكاديمية فنسفة لحضور برنامج البشتخته وتكريم الابنة شيخة التي تميزت في فن الرسم، ويأتي ذلك التكريم امتدادًا لتعاون مستمر مع الأكاديمية في برامجها المميزة التي تختص بها مستفيدي كيان. وقد أضاف حضور عدد من قامات الفن بأنواعه في لقاء نوعي وثري كان له الأثر البالغ على المتلقين، ونأمل أن تستمر الدكتورة منى الحمود في تحقيق هدفها الوطني من خلال الأكاديمية، وتقديم مواهب متجددة من أبنائنا."

ومن جانبها، عبّرت والدة الطفلة شيخة الشهراني عن بالغ سعادتها بما تحقق لابنتها، موضحة أن شيخة، ذات الأعوام الأربعة، تملك شغفًا بالرسم والرياضة، وقد شاركت في إحدى ورش الرسم رغم أن عمرها لم يكن ضمن الفئة المستهدفة، إلا أنها أثبتت تميزًا لافتًا، ما دفع القائمين على الورشة لاختيار رسمتها ضمن أفضل الأعمال، بل واعتمادها في افتتاح مركز فنسفة.
وأضافت أن هذا الإنجاز تُوج بإطلاق مشروع "T_shirt شيخة" الذي يحمل رسومات ابنتها واسمها، معربة عن شكرها العميق لجمعية كيان على دعمها وتسهيلها لجميع الإجراءات، مؤكدة أن حضور الأستاذة سمها الغامدي والأستاذة ندى القنيبط ومنسوبات الجمعية كان محل تقدير وفخر واعتزاز للأسرة.

من جهتها، أكدت المدير التنفيذي لجمعية كيان الأستاذة ندى القنيبط أن الجمعية تؤمن بأن كل مستفيد ومستفيدة يحملان طاقة فريدة وموهبة تستحق الاكتشاف والرعاية، ولذلك جعلت تنمية المواهب وتمكين القدرات أحد مرتكزاتها الأساسية من خلال برامجها المختلفة، ومنها: برنامج علم، وبرنامج التأهيل والتدريب، وبرنامج جودة حياة، وبرنامج قيمي، وبرنامج سكن.
وأضافت: "في كيان، لا يقتصر دورنا على تقديم الخدمات والبرامج التنموية، بل يمتد إلى اكتشاف الشغف والقدرات الكامنة لدى أبنائنا وبناتنا، وتوفير البيئة الداعمة التي تساعدهم على صقل مهاراتهم، وبناء ثقتهم بأنفسهم، وتمكينهم من الوصول إلى مراتب متقدمة في المجالات العلمية والثقافية، والفنية والرياضية والمهنية. كما تحرص الجمعية على إبراز قصص النجاح الملهمة أمام المجتمع، إيمانًا منا بأن الموهبة عندما تجد من يؤمن بها ويحتضنها، فإنها تتحول إلى إنجاز يصنع الأثر ويلهم الآخرين."
وتابعت: "ومن هذا المنطلق، تواصل كيان بناء الشراكات مع الجهات الداعمة والخبراء والمؤسسات المتخصصة لفتح آفاق جديدة أمام الموهوبين والموهوبات، وتمكينهم من الوصول إلى فرص أكبر للنمو والتميز. وفي هذا السياق، نفخر بابنتنا الموهوبة «شيخة»، التي تمثل نموذجًا مشرقًا للإبداع والإصرار والطموح، ونقول لها: شيخة كيان... إن موهبتك هبة ثمينة، وشغفك هو الطريق الذي سيقودك إلى مستقبل واعد. استمري في التعلم والتجربة والإبداع، وثقي أن كل خطوة تبذلينها اليوم ستصنع قصة نجاح تفتخرين بها غدًا. نحن في كيان نؤمن بقدراتك، ونعتز بتميزك، وسنظل داعمين لك حتى تصلي إلى أعلى المراتب وتصبحي مصدر إلهام لكل من حولك."
واختتمت القنيبط تصريحها بقولها: "فالموهبة تبدأ بحلم، وتزدهر بالدعم، وتتحول بالاجتهاد إلى إنجاز يترك أثرًا مستدامًا في المجتمع."

هذا ويأتي هذا المشروع ليجسد أهمية اكتشاف المواهب في سن مبكرة، وتحويل الشغف إلى مشروع حقيقي، من خلال تكامل الأدوار بين المؤسسات المتخصصة والشركاء الداعمين، بما يسهم في تمكين الأطفال الموهوبين وصناعة قصص نجاح ملهمة تترك أثرًا مستدامًا في المجتمع.