المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 29 يونيو 2026
20 مليون ريال كل ساعة.. السياحة السعودية تسجل أرقاماً تاريخية غير مسبوقة خلال 2025
النشر 01
بواسطة : النشر 01 29-06-2026 01:49 مساءً 868
المصدر - سبق  
واصل قطاع السياحة السعودي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المحركات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، بعدما سجلت إيرادات السياحة الوافدة إلى المملكة رقماً قياسياً بلغ 176.6 مليار ريال خلال عام 2025. وتترجم هذه البيانات القفزة الهائلة للقطاع، حيث بات إنفاق السياح يتدفق بمتوسط 20.2 مليون ريال في الساعة الواحدة.

تفاصيل الإنفاق السياحي الوافد (بالأرقام):
يعكس حجم النشاط المتسارع الذي تشهده المملكة، في ضوء مستهدفات "رؤية السعودية 2030"، معدلات إنفاق يومية ودقيقة غير مسبوقة:

شهرياً: 14.7 مليار ريال.

يومياً: 483.8 مليون ريال.

ساعتيّاً: 20.2 مليون ريال.

في الدقيقة الواحدة: نحو 336 ألف ريال.

فائض تاريخي في ميزان المدفوعات
أظهرت بيانات ميزان المدفوعات لعام 2025 تحقيق بند السفر فائضاً صافياً تاريخياً بلغ 49.4 مليار ريال، مدفوعاً بتفوق إنفاق الزوار القادمين إلى المملكة على إنفاق المغادرين منها (سعوديين ومقيمين) إلى الخارج، وجاءت النسبة على النحو التالي:

الإنفاق السياحي الوافد: 176.6 مليار ريال.

الإنفاق السياحي المغادر: 127.2 مليار ريال.

وبذلك نجحت المملكة في تحويل القطاع السياحي إلى أحد أهم مصادر النقد الأجنبي ودعم الحساب الجاري. كما استحوذ قطاع السياحة والسفر على أكثر من 61% من إجمالي صادرات الحساب الخدمي، ليصبح المصدر الأكبر للإيرادات ضمن الصادرات الخدمية غير النفطية.

تطور فائض بند السفر (2022 - 2025)
تُظهر البيانات الاستقرار التاريخي للفائض الهيكلي في بند السفر على مدار السنوات الأربع الماضية:

السنة الفائض (بالمليار ريال)
2022 26.5 مليار
2023 48.0 مليار
2024 50.5 مليار
2025 49.4 مليار
الأسواق الأكثر إنفاقاً ومحركات النمو
تصدر السياح القادمون من مصر وباكستان قائمة الأسواق الأكثر إنفاقاً داخل المملكة، بالتزامن مع توسع الوجهات السياحية السعودية وضخ استثمارات ضخمة في الفنادق والمنتجعات العملاقة.

رأي المختصين: يعزو الخبراء هذه الطفرة الهيكلية إلى نجاح الاستراتيجية الوطنية للسياحة عبر: تطوير البنية التحتية، تسهيل إجراءات التأشيرات الإلكترونية، إطلاق المشروعات الكبرى، واستضافة الفعاليات العالمية؛ مما جعل المملكة وجهة جاذبة للإنفاق السياحي العالمي، ورافداً أساسياً للاقتصاد غير النفطي.