
المصدر - سبق
أثار قرار السلطات الأمريكية بمنع الحكم الصومالي الدولي، عمر عرتن، من دخول الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم، موجة جديدة من الجدل حول سياسات التدقيق الأمني الصارمة التي تتبناها إدارة الرئيس دونالد ترامب، حتى في إطار الفعاليات الرياضية الكبرى.
البيت الأبيض: الأمن القومي خط أحمر
وفي أول تعليق رسمي، دافع البيت الأبيض عن القرار؛ حيث صرّح أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم، لصحيفة "يو إس إيه توداي"، بأن الحكم الصومالي "كان على اتصال بأشخاص بالغي الخطورة قبيل وصوله إلى الولايات المتحدة".
وأكد جولياني صرامة الموقف الأمريكي قائلًا:
"السلطات لن تسمح بدخول أي شخص تساورها بشأنه مخاوف أمنية، حتى وإن كان يحمل تأشيرة سارية المفعول. الإدارة الأمريكية لا تستطيع الإفصاح عن تفاصيل إضافية تتعلق بالقضية، غير أنها ملتزمة بضمان أمن البطولة وسلامة جميع المشاركين فيها".
أسباب المنع وموقف "الفيفا"
وجاءت هذه الخطوة المفاجئة برغم امتلاك عرتن تأشيرة دخول رسمية وصالحة، حيث بررت السلطات موقفها بوجود شبهات قوية تتعلق بصلات مزعومة للحكم بـ "منظمة إرهابية" داخل الصومال.
في المقابل، أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن استيائه من هذه الخطوة، واصفاً القرار بأنه "مؤسف"، لكنه طمأن الأوساط الرياضية بأن الحكم الصومالي سيحصل على كامل مستحقاته المالية المترتبة على البطولة، رغم حرمانه من إدارة المباريات على أرض الواقع.
تطمينات بشأن سير البطولة
وفي محاولة لتهدئة المخاوف بشأن تأثر المونديال بهذه الإجراءات، شدد البيت الأبيض على النقاط التالية:
سلامة الإجراءات: جميع اللاعبين والمدربين وأعضاء البعثات المشاركة في البطولة حصلوا على تأشيراتهم دون عوائق.
انتظام المنافسات: إجراءات التدقيق الأمني المشددة لم ولن تؤثر في سير المباريات أو جدول البطولة.
الأولوية القصوى: حماية الأمن القومي الأمريكي ستظل دائماً فوق أي اعتبار، حتى في ظل استضافة أكبر حدث رياضي على وجه الأرض.
البيت الأبيض: الأمن القومي خط أحمر
وفي أول تعليق رسمي، دافع البيت الأبيض عن القرار؛ حيث صرّح أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم، لصحيفة "يو إس إيه توداي"، بأن الحكم الصومالي "كان على اتصال بأشخاص بالغي الخطورة قبيل وصوله إلى الولايات المتحدة".
وأكد جولياني صرامة الموقف الأمريكي قائلًا:
"السلطات لن تسمح بدخول أي شخص تساورها بشأنه مخاوف أمنية، حتى وإن كان يحمل تأشيرة سارية المفعول. الإدارة الأمريكية لا تستطيع الإفصاح عن تفاصيل إضافية تتعلق بالقضية، غير أنها ملتزمة بضمان أمن البطولة وسلامة جميع المشاركين فيها".
أسباب المنع وموقف "الفيفا"
وجاءت هذه الخطوة المفاجئة برغم امتلاك عرتن تأشيرة دخول رسمية وصالحة، حيث بررت السلطات موقفها بوجود شبهات قوية تتعلق بصلات مزعومة للحكم بـ "منظمة إرهابية" داخل الصومال.
في المقابل، أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن استيائه من هذه الخطوة، واصفاً القرار بأنه "مؤسف"، لكنه طمأن الأوساط الرياضية بأن الحكم الصومالي سيحصل على كامل مستحقاته المالية المترتبة على البطولة، رغم حرمانه من إدارة المباريات على أرض الواقع.
تطمينات بشأن سير البطولة
وفي محاولة لتهدئة المخاوف بشأن تأثر المونديال بهذه الإجراءات، شدد البيت الأبيض على النقاط التالية:
سلامة الإجراءات: جميع اللاعبين والمدربين وأعضاء البعثات المشاركة في البطولة حصلوا على تأشيراتهم دون عوائق.
انتظام المنافسات: إجراءات التدقيق الأمني المشددة لم ولن تؤثر في سير المباريات أو جدول البطولة.
الأولوية القصوى: حماية الأمن القومي الأمريكي ستظل دائماً فوق أي اعتبار، حتى في ظل استضافة أكبر حدث رياضي على وجه الأرض.
