
المصدر - ليست هذه الصورة مجرد مشهد عابر لمجموعة من المصلين على جانب طريق، بل هي رسالة تختصر معنى عظيمًا من معاني الإسلام.
في هذا المشهد يقف رجل الأمن، وعامل النظافة، والمواطن، في صف واحد متجهين إلى قبلة واحدة، لا تميز بينهم وظيفة، ولا يرفع أحدهم على الآخر منصب أو مال. فحين يحين موعد الصلاة تتراجع كل الألقاب، ويبقى شرف العبودية لله وحده.
لقد اعتاد الناس في حياتهم اليومية على رؤية الفوارق بين المهن والمناصب، لكن الإسلام يقدم درسًا مختلفًا كل يوم؛ فالجميع يقفون بين يدي الله سواء، لا يُنظر إلى لباسهم ولا إلى مكانتهم الاجتماعية، وإنما إلى ما في قلوبهم من إيمان وتقوى.
هذه الصورة تذكرنا بأن قيمة الإنسان الحقيقية ليست فيما يملك، ولا فيما يشغل من منصب، بل فيما يحمله من خلق وعمل صالح. فكم من شخص بسيط رفعه الله بتقواه، وكم من صاحب جاه لم تنفعه مكانته عند الله.
﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾
إنها صورة صامتة، لكنها تنطق بمعنى كبير؛ أن الناس جميعًا أمام الله سواء، وأن التفاضل الحقيقي ليس بالمهنة ولا بالمنصب، وإنما بالتقوى والعمل الصالح.
ولهذا كانت الصلاة من أعظم صور المساواة في الإسلام.
في هذا المشهد يقف رجل الأمن، وعامل النظافة، والمواطن، في صف واحد متجهين إلى قبلة واحدة، لا تميز بينهم وظيفة، ولا يرفع أحدهم على الآخر منصب أو مال. فحين يحين موعد الصلاة تتراجع كل الألقاب، ويبقى شرف العبودية لله وحده.
لقد اعتاد الناس في حياتهم اليومية على رؤية الفوارق بين المهن والمناصب، لكن الإسلام يقدم درسًا مختلفًا كل يوم؛ فالجميع يقفون بين يدي الله سواء، لا يُنظر إلى لباسهم ولا إلى مكانتهم الاجتماعية، وإنما إلى ما في قلوبهم من إيمان وتقوى.
هذه الصورة تذكرنا بأن قيمة الإنسان الحقيقية ليست فيما يملك، ولا فيما يشغل من منصب، بل فيما يحمله من خلق وعمل صالح. فكم من شخص بسيط رفعه الله بتقواه، وكم من صاحب جاه لم تنفعه مكانته عند الله.
﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾
إنها صورة صامتة، لكنها تنطق بمعنى كبير؛ أن الناس جميعًا أمام الله سواء، وأن التفاضل الحقيقي ليس بالمهنة ولا بالمنصب، وإنما بالتقوى والعمل الصالح.
ولهذا كانت الصلاة من أعظم صور المساواة في الإسلام.
