
المصدر - سبق
أعلن المنتدى السعودي للأبنية الخضراء (SGBF)، عن اعتماد الأمم المتحدة لفعالية مصاحبة ينظمها ضمن البرنامج الرسمي للمنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة (HLPF 2026). وتقام هذه التظاهرة الدولية برعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) في المقر الرئيسي للمنظمة بمدينة نيويورك، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 16 يوليو 2026م.
ومن المقرر أن تنطلق الفعالية السعودية يوم الاثنين، الموافق 6 يوليو المقبل، تحت عنوان: «الاحتفاء بأثر العمل التطوعي: القيادة الشبابية في تعزيز العمل المناخي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة»، وتشهد مشاركة واسعة من ممثلي منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والشركاء الدوليين، والكوادر الشبابية.
وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء، المهندس فيصل الفضل، أن إدراج هذه الفعالية في الأجندة الرسمية للأمم المتحدة يجسد تنامي الثقة الدولية في إسهامات مؤسسات المجتمع المدني السعودية. كما يعكس الدعم والتمكين اللامحدود الذي يشهده القطاع غير الربحي في المملكة ظل رؤية 2030.
وأضاف الفضل أن التحدي العالمي اليوم يكمن في تحويل الالتزامات المناخية إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس، خاصة وأن قطاع البيئة المبنية وحده يتسبب في نحو 37% من الانبعاثات العالمية، إلى جانب الضغوط المتزايدة على موارد المياه والطاقة نتيجة للتوسع الحضري المتسارع.
وأشار الأمين العام إلى أن المنتدى سينادي في مداخلته الشفهية المرتقبة أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي بضرورة الانتقال من مفهوم "الكفاءة" إلى "الكفاية"، كخطوة أساسية لسد فجوة التنفيذ عبر إدارة الطلب على الموارد، والاعتماد على أنظمة البيانات والتحقق. وستسلط الفعالية الضوء على طاقات الشباب والعمل التطوعي كعناصر دفع مجتمعية، مع استعراض نهج «الكفاية أولاً» ومنظومة تقييم المطابقة (saaf® CAS) كنموذج عملي لدعم قياس الأثر البيئي في الوطن العربي.
هذا ويشارك المنتدى السعودي للأبنية الخضراء في أعمال المحفل الأممي بوفد رسمي رفيع المستوى، يعقد خلاله سلسلة من الاجتماعات الثنائية، إلى جانب تنظيم معرض متخصص يستعرض أحدث الإصدارات والأدلة، والمبادرات الوطنية الرائدة في مجالات الاستدامة والبيئة المبنية.
الجدير بالذكر أن المنتدى السعودي للأبنية الخضراء هو منظمة غير حكومية تتمتع بالصفة الاستشارية الخاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة منذ تأسيسه عام 2010، ويضم في عضويته أكثر من 10 آلاف عضو نجحوا بالتعاون مع شركائهم في دعم وإنجاز أكثر من 5,000 مشروع أخضر ومستدام.
ومن المقرر أن تنطلق الفعالية السعودية يوم الاثنين، الموافق 6 يوليو المقبل، تحت عنوان: «الاحتفاء بأثر العمل التطوعي: القيادة الشبابية في تعزيز العمل المناخي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة»، وتشهد مشاركة واسعة من ممثلي منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والشركاء الدوليين، والكوادر الشبابية.
وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء، المهندس فيصل الفضل، أن إدراج هذه الفعالية في الأجندة الرسمية للأمم المتحدة يجسد تنامي الثقة الدولية في إسهامات مؤسسات المجتمع المدني السعودية. كما يعكس الدعم والتمكين اللامحدود الذي يشهده القطاع غير الربحي في المملكة ظل رؤية 2030.
وأضاف الفضل أن التحدي العالمي اليوم يكمن في تحويل الالتزامات المناخية إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس، خاصة وأن قطاع البيئة المبنية وحده يتسبب في نحو 37% من الانبعاثات العالمية، إلى جانب الضغوط المتزايدة على موارد المياه والطاقة نتيجة للتوسع الحضري المتسارع.
وأشار الأمين العام إلى أن المنتدى سينادي في مداخلته الشفهية المرتقبة أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي بضرورة الانتقال من مفهوم "الكفاءة" إلى "الكفاية"، كخطوة أساسية لسد فجوة التنفيذ عبر إدارة الطلب على الموارد، والاعتماد على أنظمة البيانات والتحقق. وستسلط الفعالية الضوء على طاقات الشباب والعمل التطوعي كعناصر دفع مجتمعية، مع استعراض نهج «الكفاية أولاً» ومنظومة تقييم المطابقة (saaf® CAS) كنموذج عملي لدعم قياس الأثر البيئي في الوطن العربي.
هذا ويشارك المنتدى السعودي للأبنية الخضراء في أعمال المحفل الأممي بوفد رسمي رفيع المستوى، يعقد خلاله سلسلة من الاجتماعات الثنائية، إلى جانب تنظيم معرض متخصص يستعرض أحدث الإصدارات والأدلة، والمبادرات الوطنية الرائدة في مجالات الاستدامة والبيئة المبنية.
الجدير بالذكر أن المنتدى السعودي للأبنية الخضراء هو منظمة غير حكومية تتمتع بالصفة الاستشارية الخاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة منذ تأسيسه عام 2010، ويضم في عضويته أكثر من 10 آلاف عضو نجحوا بالتعاون مع شركائهم في دعم وإنجاز أكثر من 5,000 مشروع أخضر ومستدام.
