
المصدر - سبق
أُطلقت النسخة الثالثة من جائزة اليونسكو – عبدالله الفوزان الدولية لتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، مواصلةً دورها في دعم الابتكار وتعزيز قدرات الكفاءات الشابة وتمكينها من الإسهام في بناء مستقبل قائم على المعرفة والتقنية.
وأكد مؤسس الجائزة، عبدالله عبداللطيف الفوزان، أن الجائزة تمثل استثمارًا في الإنسان والمعرفة، وتسهم في اكتشاف المواهب الواعدة وتحفيزها على تحويل أفكارها إلى حلول مبتكرة ذات أثر مستدام، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جهتها، أوضحت ندى النافع أن باب التقديم للنسخة الحالية سيظل مفتوحًا حتى 30 نوفمبر 2026 عبر المنصة الإلكترونية للجائزة، مشيرةً إلى أن النسخة الثالثة تعكس تطورًا نوعيًا في مسيرتها الدولية وتوسعًا في نطاق تأثيرها.
وتضم لجنة التحكيم نخبة من الخبراء الدوليين المتخصصين في مجالات العلوم والرياضيات والأمن الغذائي والبيئة والأمن السيبراني، بما يعزز من جودة التقييم ويضمن تطبيق أعلى المعايير العالمية في اختيار المشاريع الفائزة.
وتأتي النسخة الثالثة امتدادًا للنجاحات التي حققتها الجائزة منذ إطلاقها عام 2021، حيث أسهمت في دعم المشاريع العلمية المبتكرة وتعزيز الاهتمام العالمي بتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وترسيخ ثقافة الابتكار بين الأجيال الصاعدة على مستوى العالم.
وأكد مؤسس الجائزة، عبدالله عبداللطيف الفوزان، أن الجائزة تمثل استثمارًا في الإنسان والمعرفة، وتسهم في اكتشاف المواهب الواعدة وتحفيزها على تحويل أفكارها إلى حلول مبتكرة ذات أثر مستدام، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جهتها، أوضحت ندى النافع أن باب التقديم للنسخة الحالية سيظل مفتوحًا حتى 30 نوفمبر 2026 عبر المنصة الإلكترونية للجائزة، مشيرةً إلى أن النسخة الثالثة تعكس تطورًا نوعيًا في مسيرتها الدولية وتوسعًا في نطاق تأثيرها.
وتضم لجنة التحكيم نخبة من الخبراء الدوليين المتخصصين في مجالات العلوم والرياضيات والأمن الغذائي والبيئة والأمن السيبراني، بما يعزز من جودة التقييم ويضمن تطبيق أعلى المعايير العالمية في اختيار المشاريع الفائزة.
وتأتي النسخة الثالثة امتدادًا للنجاحات التي حققتها الجائزة منذ إطلاقها عام 2021، حيث أسهمت في دعم المشاريع العلمية المبتكرة وتعزيز الاهتمام العالمي بتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وترسيخ ثقافة الابتكار بين الأجيال الصاعدة على مستوى العالم.
