
المصدر -
اختتمت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، برنامج التدريب المكثف لإعداد وتأهيل الطلبة الموهوبين الذين سيمثلون المملكة في الأولمبيادات العلمية الدولية والإقليمية خلال عام 2026، الذي نظمته بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، في جدة، خلال الفترة من 26 أبريل إلى 21 مايو.
وشمل التدريب 192 طالبًا وطالبة، موزعين على التخصصات العلمية التسعة المستهدفة، بواقع 42 في الرياضيات، و36 في المعلوماتية، و23 في الفيزياء، و23 في الأحياء، و22 في الكيمياء، و15 في العلوم، و12 في الفلك والفضاء، و12 في الذكاء الاصطناعي، و7 في العلوم النووية.
وهدف التدريب المكثف إلى استكمال الموضوعات العلمية المتقدمة في مفردات التخصصات المختلفة، وتقديم إستراتيجيات متقدمة لحل المسائل المعقدة في المسابقات الدولية، إضافة إلى تحليل مسائل الأولمبيادات السابقة، ورفع جاهزية الطلبة للمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشرف على تدريب الطلبة في البرنامج، الذي يُنفّذ على عدة مراحل، 32 مدربًا من نخبة المدربين السعوديين والدوليين في مختلف التخصصات، بواقع 168 ساعة تدريبية لكل طالب، وبإجمالي 32,592 ساعة تدريبية.
ونفّذت "موهبة" في يناير الماضي معسكر النخبة الأول في مدينتي الرياض وجدة، إضافة إلى دولة إندونيسيا، لتدريب وإعداد 214 طالبًا وطالبة من الطلبة الموهوبين بهدف إعدادهم مبكرًا ورفع مستوى جاهزيتهم التنافسية في المسابقات الدولية وفق أعلى المعايير.
ويُرشَّح الطلبة المتميزون من المراحل الأولية إلى مراحل التدريب المكثف على فترات مختلفة تمتد إلى نحو شهر لكل مرحلة، ضمن مسار تدريبي متعدد المستويات، يتضمن اختبارات ترشيح متتابعة للانتقال من مستوى إلى آخر، مع التركيز على المستويات المتقدمة التي يُختار منها الفريق الممثل للمملكة.
وتشارك المملكة سنويًا، ممثلة بمؤسسة "موهبة"، في نحو 30 أولمبيادًا دوليًا وإقليميًا تُقام في دول مختلفة حول العالم، بمشاركة أكثر من 120 دولة يمثلها آلاف الطلاب، وذلك ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، الذي يوفّر مسارًا تدريبيًا متكاملًا يُعنى ببناء قدرات الطلبة على مختلف المستويات، بما يسهم في إعدادهم علميًا ومنهجيًا بشكل متقدم.
وشمل التدريب 192 طالبًا وطالبة، موزعين على التخصصات العلمية التسعة المستهدفة، بواقع 42 في الرياضيات، و36 في المعلوماتية، و23 في الفيزياء، و23 في الأحياء، و22 في الكيمياء، و15 في العلوم، و12 في الفلك والفضاء، و12 في الذكاء الاصطناعي، و7 في العلوم النووية.
وهدف التدريب المكثف إلى استكمال الموضوعات العلمية المتقدمة في مفردات التخصصات المختلفة، وتقديم إستراتيجيات متقدمة لحل المسائل المعقدة في المسابقات الدولية، إضافة إلى تحليل مسائل الأولمبيادات السابقة، ورفع جاهزية الطلبة للمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشرف على تدريب الطلبة في البرنامج، الذي يُنفّذ على عدة مراحل، 32 مدربًا من نخبة المدربين السعوديين والدوليين في مختلف التخصصات، بواقع 168 ساعة تدريبية لكل طالب، وبإجمالي 32,592 ساعة تدريبية.
ونفّذت "موهبة" في يناير الماضي معسكر النخبة الأول في مدينتي الرياض وجدة، إضافة إلى دولة إندونيسيا، لتدريب وإعداد 214 طالبًا وطالبة من الطلبة الموهوبين بهدف إعدادهم مبكرًا ورفع مستوى جاهزيتهم التنافسية في المسابقات الدولية وفق أعلى المعايير.
ويُرشَّح الطلبة المتميزون من المراحل الأولية إلى مراحل التدريب المكثف على فترات مختلفة تمتد إلى نحو شهر لكل مرحلة، ضمن مسار تدريبي متعدد المستويات، يتضمن اختبارات ترشيح متتابعة للانتقال من مستوى إلى آخر، مع التركيز على المستويات المتقدمة التي يُختار منها الفريق الممثل للمملكة.
وتشارك المملكة سنويًا، ممثلة بمؤسسة "موهبة"، في نحو 30 أولمبيادًا دوليًا وإقليميًا تُقام في دول مختلفة حول العالم، بمشاركة أكثر من 120 دولة يمثلها آلاف الطلاب، وذلك ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، الذي يوفّر مسارًا تدريبيًا متكاملًا يُعنى ببناء قدرات الطلبة على مختلف المستويات، بما يسهم في إعدادهم علميًا ومنهجيًا بشكل متقدم.
