المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الجمعة 22 مايو 2026

إمام المسجد الحرام يدعو لتعظيم شعائر الله والالتزام بأنظمة الحج ويحذر من الحج دون تصريح

الشيخ ماهر المعيقلي: عشر ذي الحجة أعظم أيام الدنيا والحج المبرور جزاؤه الجنة
النشر 01
بواسطة : النشر 01 22-05-2026 02:22 مساءً 1.1K
المصدر -  
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي المسلمين بتقوى الله تعالى وطاعته، مؤكدًا أن التقوى سبب لصلاح الأعمال والقلوب ومغفرة الذنوب والخطايا، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.

وأوضح فضيلته خلال خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن الله سبحانه وتعالى خصّ عشر ذي الحجة بالفضل والمزية، وجعلها من أفضل أيام الدنيا، مبينًا أن العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من غيرها، مستشهدًا بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام».

وبيّن أن هذه الأيام المباركة اجتمع فيها من شعائر الإسلام ما لا يجتمع في غيرها، ففيها يوم النحر أعظم الأيام عند الله تعالى، ويوم عرفة الذي يباهي الله فيه ملائكته بأهل الموقف، وهو أكثر يوم يعتق الله فيه عباده من النار، مشيرًا إلى فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج، وأنه يكفّر ذنوب سنتين بإذن الله.

وأكد الشيخ المعيقلي أن من أعظم الأعمال الصالحة في هذه الأيام حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا، موضحًا أن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، وأن برّ الحج وقبوله يتحققان بإخلاص التوحيد لله واتباع سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، مشددًا على أن الحج قائم على تعظيم الله وذكره في جميع الشعائر والمناسك.

وأشار فضيلته إلى أن الإسلام دعا إلى وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم، وأن التفاضل بينهم يكون بالتقوى لا بالألوان أو الأجناس، محذرًا من كل ما يفرق صف المسلمين ويعكر وحدتهم، كما حذر من الشرك بالله تعالى، مبينًا أنه أعظم الذنوب وأكبر الكبائر وسبب لحبوط الأعمال.

وأشاد إمام وخطيب المسجد الحرام بما توليه المملكة العربية السعودية من عناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وما تقدمه من جهود متواصلة لخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين، وتيسير أدائهم للعبادات في أمن وطمأنينة، في ظل الرعاية الكريمة من القيادة الرشيدة.

ودعا الحجاج وقاصدي المشاعر المقدسة إلى الالتزام بالأنظمة والتعليمات المنظمة لموسم الحج، محذرًا من الحج دون تصريح لما يترتب عليه من أضرار وإخلال بالتنظيمات والخطط المعدة لخدمة ضيوف الرحمن وتحقيق سلامتهم.