كلمة التحرير

المصدر - غرب التحرير
إن من عظيم نعم الله على بلادنا أن ولى عليها ولاة أمر يحكمون بما أنزل الله سبحانه وتعالى فيحتكمون إلى كتابه وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ما جعل من بلاد الحرمين بحق مركزاً للعالم الإسلامي، ليس لأن بها مهد رسالة الإسلام ومقدساته وحسب، بل لهذا الدور الكبير والمحوري الذي تضطلع به المملكة في خدمة أمتها، والقيام على تطلعات الشعوب الإسلامية، التي تتأمل اليوم وقفة المملكة التاريخية المشهودة من أجل حماية العالم الإسلامي، من أطماع عنصرية عرقية، جاءت ترتدي عباءة الطائفية والمذهبية للبسطاء لتحقق أهدافها التوسعية، وهي محاولات ما كان لها أن تنال من نسيج وطننا الواحد، وإن شذت شرذمة قليلة لا يعتد بها، فالجميع بكل اتجاهاتهم ومشاربهم في وطننا على قلب رجل واحد ملتفون حول قيادتهم من أجل مستقبل هذا الوطن ووحدته، ويوماً بعد يوم يضرب شعبنا أروع الأمثلة في الوعي والوفاء واللحمة الوطنية التي يحسدنا عليها الجميع، ولله الحمد.
أيضاً لن تنجح القوى الإقليمية المغرضة إن شاء الله في تمرير مشروعاتها الشيطانية في المنطقة وسيف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وشبيه المؤسس حكمة وبأساً لها بالمرصاد، فالجميع يعلمون من هو سلمان همةً وعزماً وقوة في الحق لا تلين، وخبرة بدروب السياسة استقاها من تاريخ المؤسس الذي تشرًب صفحاتها، وتربى في كنفها صغيراً، ثم تولى سدانتها كبيراً، فآن لكل ذي هوى في المنطقة طغى وبغى واستكبر في الأرض وغرته قوته أن يذوق بأس سلمان بن عبدالعزيز.
ويأبى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلا أن ينفرد بتسطير مأثرة أخرى لا تقل قيمة عن معركة التاريخ التي يقودها ضد قوى التمدد الفارسي، ألا وهي مأثرة تنصيب صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان –حفظه الله- ولياً للعهد، بما عهد عن سموه من ذكاء وجلد وصلابة كأنها الصخرة تحطمت عليها قوى الإرهاب وأعيت قرون وعوله البائسة، ، وبما عرف عن سموه رعاه الله من ذكاء ونبوغ وامتلاك لسمات القيادة وسداد للرأي ونجاح على أكثر من صعيد وجلد وجسارة وقدرة على تحمل المسؤولية، وليس أدل على ذلك من عاصفة الحزم، معركة التاريخ التي ستسطر بمداد من ذهب في صفحات التاريخ لهذا القائد الفتيّ، الذي ما من شك في حاجة بلادنا إلى سياسي من طرازه في قمة مركز صنع القرار السياسي والتنموي في المملكة.
وفي الوقت الذي خاضت وتخوض فيه بلادنا معركتها التاريخية ضد هجمة الإرهاب، ومعركته الأخرى التاريخية ضد القوى الطامعة في زعزعة استقرارها وتهديد أمن دول المنطقة، لم يشغل ذلك ولاة أمرها عن مواصلة مسيرة التنمية، على التوازي مع هذا الجهد الكبير، في مشهد أداء من طراز فريد لدولة يعرف ولاة أمرها جيداً كيف تدار جميع الملفات على مستوى واحد من الكفاءة، مهما بلغ أمرها، مقدمين مثلاً مشرفاً في الإدارة والحكم والسياسة، لصاحب أشهر وأعرق مدرسة إدارية تخرجت فيها عبقريات وطنية تسهم في بناء الوطن منذ عقود، رجل الإدارة والسياسة والتاريخ والثقافة والعدالة، فارس الإسلام، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حرسه الله وولي عهده وأبناءه بعينه، وأيدهم بعونه، وزادهم سداداً على سداد، ورشاداً على رشاد.
إن من عظيم نعم الله على بلادنا أن ولى عليها ولاة أمر يحكمون بما أنزل الله سبحانه وتعالى فيحتكمون إلى كتابه وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ما جعل من بلاد الحرمين بحق مركزاً للعالم الإسلامي، ليس لأن بها مهد رسالة الإسلام ومقدساته وحسب، بل لهذا الدور الكبير والمحوري الذي تضطلع به المملكة في خدمة أمتها، والقيام على تطلعات الشعوب الإسلامية، التي تتأمل اليوم وقفة المملكة التاريخية المشهودة من أجل حماية العالم الإسلامي، من أطماع عنصرية عرقية، جاءت ترتدي عباءة الطائفية والمذهبية للبسطاء لتحقق أهدافها التوسعية، وهي محاولات ما كان لها أن تنال من نسيج وطننا الواحد، وإن شذت شرذمة قليلة لا يعتد بها، فالجميع بكل اتجاهاتهم ومشاربهم في وطننا على قلب رجل واحد ملتفون حول قيادتهم من أجل مستقبل هذا الوطن ووحدته، ويوماً بعد يوم يضرب شعبنا أروع الأمثلة في الوعي والوفاء واللحمة الوطنية التي يحسدنا عليها الجميع، ولله الحمد.
أيضاً لن تنجح القوى الإقليمية المغرضة إن شاء الله في تمرير مشروعاتها الشيطانية في المنطقة وسيف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وشبيه المؤسس حكمة وبأساً لها بالمرصاد، فالجميع يعلمون من هو سلمان همةً وعزماً وقوة في الحق لا تلين، وخبرة بدروب السياسة استقاها من تاريخ المؤسس الذي تشرًب صفحاتها، وتربى في كنفها صغيراً، ثم تولى سدانتها كبيراً، فآن لكل ذي هوى في المنطقة طغى وبغى واستكبر في الأرض وغرته قوته أن يذوق بأس سلمان بن عبدالعزيز.
ويأبى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلا أن ينفرد بتسطير مأثرة أخرى لا تقل قيمة عن معركة التاريخ التي يقودها ضد قوى التمدد الفارسي، ألا وهي مأثرة تنصيب صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان –حفظه الله- ولياً للعهد، بما عهد عن سموه من ذكاء وجلد وصلابة كأنها الصخرة تحطمت عليها قوى الإرهاب وأعيت قرون وعوله البائسة، ، وبما عرف عن سموه رعاه الله من ذكاء ونبوغ وامتلاك لسمات القيادة وسداد للرأي ونجاح على أكثر من صعيد وجلد وجسارة وقدرة على تحمل المسؤولية، وليس أدل على ذلك من عاصفة الحزم، معركة التاريخ التي ستسطر بمداد من ذهب في صفحات التاريخ لهذا القائد الفتيّ، الذي ما من شك في حاجة بلادنا إلى سياسي من طرازه في قمة مركز صنع القرار السياسي والتنموي في المملكة.
وفي الوقت الذي خاضت وتخوض فيه بلادنا معركتها التاريخية ضد هجمة الإرهاب، ومعركته الأخرى التاريخية ضد القوى الطامعة في زعزعة استقرارها وتهديد أمن دول المنطقة، لم يشغل ذلك ولاة أمرها عن مواصلة مسيرة التنمية، على التوازي مع هذا الجهد الكبير، في مشهد أداء من طراز فريد لدولة يعرف ولاة أمرها جيداً كيف تدار جميع الملفات على مستوى واحد من الكفاءة، مهما بلغ أمرها، مقدمين مثلاً مشرفاً في الإدارة والحكم والسياسة، لصاحب أشهر وأعرق مدرسة إدارية تخرجت فيها عبقريات وطنية تسهم في بناء الوطن منذ عقود، رجل الإدارة والسياسة والتاريخ والثقافة والعدالة، فارس الإسلام، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حرسه الله وولي عهده وأبناءه بعينه، وأيدهم بعونه، وزادهم سداداً على سداد، ورشاداً على رشاد.
