
المصدر - 
زار صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، المتحف الوطني للفنون والحضارة الإسلامية برقّادة في ولاية القيروان بالجمهورية التونسية، وذلك ضمن برنامج زيارته الثقافية إلى تونس.
واطّلع سموه خلال الزيارة على ما يضمه المتحف من مقتنيات فنية ومخطوطات وقطع أثرية تعكس تاريخ الفنون العربية الإسلامية في تونس والغرب الإسلامي، ومن أبرزها صفحات من «المصحف الأزرق»، أحد أشهر المصاحف النادرة في العالم الإسلامي، والمتميّز بكتابته المذهّبة على رقّ مصبوغ باللون الأزرق.
كما زار سمو الأمير تركي الفيصل المخبر الوطني لصيانة وترميم الرقوق والمخطوطات برقّادة، واطّلع على أعماله في حفظ المخطوطات وصيانتها وترميمها، وما يبذله من جهود علمية في معالجة الوثائق التاريخية وحماية الرصيد المخطوط في تونس.
يُذكر أن المخبر الوطني لصيانة وترميم الرقوق والمخطوطات برقّادة حصل، يوم 9 ربيع الآخر 1447هـ (5 أكتوبر 2025م)، على جائزة «مؤسسة العام في العمل التراثي العربي»، التي يقدمها معهد المخطوطات العربية، تقديرًا لدوره في صيانة التراث المخطوط وحفظه، وذلك ضمن فعاليات يوم المخطوط العربي التي نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
وتأتي الزيارة تأكيدًا لأهمية التعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية في مجالات التراث والفنون الإسلامية وصيانة المخطوطات، وتعزيزًا للتواصل بين المؤسسات العربية المعنية بحفظ الذاكرة الثقافية العربية والإسلامية.
واطّلع سموه خلال الزيارة على ما يضمه المتحف من مقتنيات فنية ومخطوطات وقطع أثرية تعكس تاريخ الفنون العربية الإسلامية في تونس والغرب الإسلامي، ومن أبرزها صفحات من «المصحف الأزرق»، أحد أشهر المصاحف النادرة في العالم الإسلامي، والمتميّز بكتابته المذهّبة على رقّ مصبوغ باللون الأزرق.
كما زار سمو الأمير تركي الفيصل المخبر الوطني لصيانة وترميم الرقوق والمخطوطات برقّادة، واطّلع على أعماله في حفظ المخطوطات وصيانتها وترميمها، وما يبذله من جهود علمية في معالجة الوثائق التاريخية وحماية الرصيد المخطوط في تونس.
يُذكر أن المخبر الوطني لصيانة وترميم الرقوق والمخطوطات برقّادة حصل، يوم 9 ربيع الآخر 1447هـ (5 أكتوبر 2025م)، على جائزة «مؤسسة العام في العمل التراثي العربي»، التي يقدمها معهد المخطوطات العربية، تقديرًا لدوره في صيانة التراث المخطوط وحفظه، وذلك ضمن فعاليات يوم المخطوط العربي التي نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
وتأتي الزيارة تأكيدًا لأهمية التعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية في مجالات التراث والفنون الإسلامية وصيانة المخطوطات، وتعزيزًا للتواصل بين المؤسسات العربية المعنية بحفظ الذاكرة الثقافية العربية والإسلامية.

