
المصدر -
وقّعت شركة البركة للخدمات النفطية اليوم على اتفاقية استراتيجية مع شركة "انتيلفت" تتعلق بالاستثمار في الابتكار والبحث والتطوير ضمن فعاليات أسبوع عُمان للاستدامة.
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقًا من رؤية شركة البركة للخدمات النفطية نحو تطوير حلول مبتكرة وتعزيز الكفاءة التشغيلية، مستفيدةً مما تملكه من خبرات عملية واسعة وكفاءات عُمانية مؤهّلة قادرة على إيجاد حلول للتحديات التشغيلية، والإسهام في تطوير بيئة العمل من خلال رفع مستويات السلامة والإنتاجية والكفاءة التشغيلية.
ويمثل التعاون مع شركة "انتيلفت" خطوة تكاملية تجمع بين الخبرة العملية التي تملكها شركة البركة للخدمات النفطية والإمكانات التقنية والبحثية لشركة "انتيلفت" ، باعتبارها شركة متخصصة في التصنيع وتضم قسمًا متقدمًا للبحوث والتطوير، الأمر الذي من شأنه الإسهام في تطوير حلول وتقنيات مبتكرة تخدم مختلف القطاعات.
وأكد المهندس مسلم بن سعيد المعشني الرئيس التنفيذي لـ شركة البركة للخدمات النفطية، على أن هذه الشراكة تمثل توجهًا استراتيجيًّا نحو الاستثمار في المعرفة والابتكار، وتعزيز دور الكفاءات الوطنية في تطوير بيئة الأعمال وابتكار حلول مستدامة ذات قيمة مضافة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الاتفاقية في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز ثقافة البحث والتطوير، وتمكين الابتكار، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني .
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقًا من رؤية شركة البركة للخدمات النفطية نحو تطوير حلول مبتكرة وتعزيز الكفاءة التشغيلية، مستفيدةً مما تملكه من خبرات عملية واسعة وكفاءات عُمانية مؤهّلة قادرة على إيجاد حلول للتحديات التشغيلية، والإسهام في تطوير بيئة العمل من خلال رفع مستويات السلامة والإنتاجية والكفاءة التشغيلية.
ويمثل التعاون مع شركة "انتيلفت" خطوة تكاملية تجمع بين الخبرة العملية التي تملكها شركة البركة للخدمات النفطية والإمكانات التقنية والبحثية لشركة "انتيلفت" ، باعتبارها شركة متخصصة في التصنيع وتضم قسمًا متقدمًا للبحوث والتطوير، الأمر الذي من شأنه الإسهام في تطوير حلول وتقنيات مبتكرة تخدم مختلف القطاعات.
وأكد المهندس مسلم بن سعيد المعشني الرئيس التنفيذي لـ شركة البركة للخدمات النفطية، على أن هذه الشراكة تمثل توجهًا استراتيجيًّا نحو الاستثمار في المعرفة والابتكار، وتعزيز دور الكفاءات الوطنية في تطوير بيئة الأعمال وابتكار حلول مستدامة ذات قيمة مضافة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الاتفاقية في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز ثقافة البحث والتطوير، وتمكين الابتكار، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني .
