
المصدر - سبق
أطلق سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لفريق الاتحاد، تصريحات نارية عقب خسارة فريقه أمام الشباب، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على ملعب نادي الشباب بالرياض، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب “رد فعل إيجابي” من اللاعبين لضمان التأهل إلى دوري أبطال آسيا.
وقال المدرب البرتغالي خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: «لا فائدة من البكاء على ما حدث، الأهم الآن أن نقدم رد فعل قويًا إذا أردنا ضمان المشاركة في دوري الأبطال، وهي البطولة التي يجب أن يكون الاتحاد حاضرًا فيها كل موسم».
وأشار كونسيساو إلى أن فريقه خاض المباراة وسط ظروف صعبة، موضحًا أن فترة الراحة القصيرة أثرت على جاهزية اللاعبين، إلى جانب وجود حالات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء للاعب حسام عوار أثناء اللقاء.
وأضاف: «كنا نمر بلحظات كان من الممكن أن تغيّر مجريات المباراة عندما كانت النتيجة سلبية، وكان من الواضح أن عوار تعرض لعرقلة تستوجب ركلة جزاء، ولو سجلنا أولًا لتغيّر السيناريو بالكامل».
ووجّه مدرب الاتحاد انتقادات مباشرة للتحكيم الأجنبي، متسائلًا عن آلية استقدام الحكام، قائلاً: «لا أفهم كيف يتم اختيار الحكام الأجانب، ثلاثة من البوسنة وحكم VAR من رومانيا، كما تم إبلاغي أن نادي الشباب تكفل بتكاليف استقدام الحكام، ولا أعلم إن كان لذلك تأثير معين».
كما استعاد كونسيساو بعض الحالات التحكيمية السابقة، مشيرًا إلى مواجهات سابقة أمام النصر لم تُحتسب فيها – بحسب وصفه – ركلات جزاء واضحة لفريقه رغم مراجعتها عبر تقنية الفيديو.
وأكد المدرب البرتغالي أن مسؤولية تراجع النتائج جماعية وليست فردية، مشددًا على أن الفريق عاش ظروفًا معقدة هذا الموسم، سواء بسبب الإصابات أو مشكلات سوق الانتقالات الشتوية.
وقال: «وصلت إلى الفريق في ظروف صعبة بعد خسارتين آسيويتين، ومع ذلك نجحنا في الوصول إلى النهائي، كما قدمنا مشوارًا جيدًا في كأس الملك، لكن الإصابات وخسارة بعض العناصر الأساسية أثرت كثيرًا على الفريق».
واختتم كونسيساو تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التركيز فيما تبقى من الموسم، خاصة مع اشتداد المنافسة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال آسيا.
وكان فريق الشباب قد حقق الفوز على الاتحاد مساء الأحد، ليرفع رصيده إلى 35 نقطة، فيما تجمد رصيد الاتحاد عند 55 نقطة، في نتيجة زادت من الضغوط على الفريق الاتحادي في سباق المنافسة الآسيوية.
وقال المدرب البرتغالي خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: «لا فائدة من البكاء على ما حدث، الأهم الآن أن نقدم رد فعل قويًا إذا أردنا ضمان المشاركة في دوري الأبطال، وهي البطولة التي يجب أن يكون الاتحاد حاضرًا فيها كل موسم».
وأشار كونسيساو إلى أن فريقه خاض المباراة وسط ظروف صعبة، موضحًا أن فترة الراحة القصيرة أثرت على جاهزية اللاعبين، إلى جانب وجود حالات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء للاعب حسام عوار أثناء اللقاء.
وأضاف: «كنا نمر بلحظات كان من الممكن أن تغيّر مجريات المباراة عندما كانت النتيجة سلبية، وكان من الواضح أن عوار تعرض لعرقلة تستوجب ركلة جزاء، ولو سجلنا أولًا لتغيّر السيناريو بالكامل».
ووجّه مدرب الاتحاد انتقادات مباشرة للتحكيم الأجنبي، متسائلًا عن آلية استقدام الحكام، قائلاً: «لا أفهم كيف يتم اختيار الحكام الأجانب، ثلاثة من البوسنة وحكم VAR من رومانيا، كما تم إبلاغي أن نادي الشباب تكفل بتكاليف استقدام الحكام، ولا أعلم إن كان لذلك تأثير معين».
كما استعاد كونسيساو بعض الحالات التحكيمية السابقة، مشيرًا إلى مواجهات سابقة أمام النصر لم تُحتسب فيها – بحسب وصفه – ركلات جزاء واضحة لفريقه رغم مراجعتها عبر تقنية الفيديو.
وأكد المدرب البرتغالي أن مسؤولية تراجع النتائج جماعية وليست فردية، مشددًا على أن الفريق عاش ظروفًا معقدة هذا الموسم، سواء بسبب الإصابات أو مشكلات سوق الانتقالات الشتوية.
وقال: «وصلت إلى الفريق في ظروف صعبة بعد خسارتين آسيويتين، ومع ذلك نجحنا في الوصول إلى النهائي، كما قدمنا مشوارًا جيدًا في كأس الملك، لكن الإصابات وخسارة بعض العناصر الأساسية أثرت كثيرًا على الفريق».
واختتم كونسيساو تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التركيز فيما تبقى من الموسم، خاصة مع اشتداد المنافسة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال آسيا.
وكان فريق الشباب قد حقق الفوز على الاتحاد مساء الأحد، ليرفع رصيده إلى 35 نقطة، فيما تجمد رصيد الاتحاد عند 55 نقطة، في نتيجة زادت من الضغوط على الفريق الاتحادي في سباق المنافسة الآسيوية.
