
المصدر - أكدت وزارة المالية أهمية التقدم خلال اجتماعات مجموعة العشرين في المسار المالي هذا العام، ودعت إلى مواصلة التركيز على المخرجات العملية والقابلة للتنفيذ، لا سيما في ما يتعلق بدعم النمو المستدام، وتعزيز التنسيق بين الدائنين في قضايا الديون السيادية.
وأكد المشاركون أن المملكة تعد أحد الأمثلة الناجحة في تحفيز القطاع الخاص على الاستثمار والعمل المشترك مع الدول.
جاء ذلك خلال ترؤس وكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية خالد باوزير، وفد المملكة المشارك في الاجتماع الثالث لوكلاء وزراء المالية والبنوك المركزية لمجموعة العشرين بمدينة فورت لودرديل في فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال مشاركته، أشاد باوزير بما تم إحرازه من تقدم خلال اجتماعات مجموعة العشرين في المسار المالي هذا العام، مؤكدًا أهمية مواصلة التركيز على المخرجات العملية والقابلة للتنفيذ، لا سيما في ما يتعلق بدعم النمو المستدام، وتعزيز التنسيق بين الدائنين في قضايا الديون السيادية، وتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي في ظل التحديات العالمية المتغيرة.
وتضمن برنامج اجتماعات الوكلاء جلسة حوارية مقدمة من قبل مسؤولين من القطاع الخاص الأمريكي؛ بهدف بحث الحلول لتعزيز دور القطاع الخاص في تعزيز التنمية الاقتصادية, مع تأكيد المشاركين من القطاع الخاص على أن المملكة تعد أحد الأمثلة الناجحة من خلال وضع رؤية واضحة، تحفز القطاع الخاص على الاستثمار والعمل المشترك مع الدول.
وشهدت الاجتماعات نقاشات موسعة حول التطورات الاقتصادية العالمية، والنمو المستدام، وتحديات الديون السيادية، والاختلالات العالمية، إلى جانب سبل التعامل مع المخاطر المرتبطة بهذه المواضيع من خلال تعزيز التعاون الدولي المشترك.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تسلّمت رئاسة مجموعة العشرين من جمهورية جنوب أفريقيا بداية من ديسمبر 2025م، وتركز رئاستها على ثلاثة محاور رئيسة تشمل تعزيز الازدهار الاقتصادي عبر الحد من الأعباء التنظيمية، وتأمين سلاسل إمداد طاقة موثوقة وميسورة التكلفة، ودعم ريادة التقنيات والابتكارات الجديدة.
وأكد المشاركون أن المملكة تعد أحد الأمثلة الناجحة في تحفيز القطاع الخاص على الاستثمار والعمل المشترك مع الدول.
جاء ذلك خلال ترؤس وكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية خالد باوزير، وفد المملكة المشارك في الاجتماع الثالث لوكلاء وزراء المالية والبنوك المركزية لمجموعة العشرين بمدينة فورت لودرديل في فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال مشاركته، أشاد باوزير بما تم إحرازه من تقدم خلال اجتماعات مجموعة العشرين في المسار المالي هذا العام، مؤكدًا أهمية مواصلة التركيز على المخرجات العملية والقابلة للتنفيذ، لا سيما في ما يتعلق بدعم النمو المستدام، وتعزيز التنسيق بين الدائنين في قضايا الديون السيادية، وتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي في ظل التحديات العالمية المتغيرة.
وتضمن برنامج اجتماعات الوكلاء جلسة حوارية مقدمة من قبل مسؤولين من القطاع الخاص الأمريكي؛ بهدف بحث الحلول لتعزيز دور القطاع الخاص في تعزيز التنمية الاقتصادية, مع تأكيد المشاركين من القطاع الخاص على أن المملكة تعد أحد الأمثلة الناجحة من خلال وضع رؤية واضحة، تحفز القطاع الخاص على الاستثمار والعمل المشترك مع الدول.
وشهدت الاجتماعات نقاشات موسعة حول التطورات الاقتصادية العالمية، والنمو المستدام، وتحديات الديون السيادية، والاختلالات العالمية، إلى جانب سبل التعامل مع المخاطر المرتبطة بهذه المواضيع من خلال تعزيز التعاون الدولي المشترك.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تسلّمت رئاسة مجموعة العشرين من جمهورية جنوب أفريقيا بداية من ديسمبر 2025م، وتركز رئاستها على ثلاثة محاور رئيسة تشمل تعزيز الازدهار الاقتصادي عبر الحد من الأعباء التنظيمية، وتأمين سلاسل إمداد طاقة موثوقة وميسورة التكلفة، ودعم ريادة التقنيات والابتكارات الجديدة.
