الرئيس الأميركي يؤكد مراقبة مخزون اليورانيوم الإيراني ويكشف بحث تخفيف العقوبات عن مشتري النفط الإيراني

المصدر - سبق
أكد دونالد ترامب أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستتخذ ما يلزم لضمان أمن المنطقة واستقرار الملاحة الدولية، وذلك خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”.
وقال ترامب: “سأفعل ما هو صائب، وسيتم فتح مضيق هرمز، ولن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا”، مشيرًا إلى أن طهران أبلغته بعدم قدرتها على الوصول إلى مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يُعتقد أنه مدفون تحت أنقاض منشأة تعرضت للقصف العام الماضي بأوامر أميركية.
وأوضح أن هذا الوضع “جيد بما يكفي” لمنع إيران من استخدام اليورانيوم في تصنيع سلاح نووي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قادرة على مراقبة أي محاولات للوصول إلى الموقع المستهدف.
وفي الوقت ذاته، أبدى ترامب رغبته في استعادة اليورانيوم من إيران، معتبرًا أن عدم الحصول عليه “ليس جيدًا بما فيه الكفاية من ناحية العلاقات العامة”.
من جانبه، صرّح مايك والتز بأن احتفاظ إيران بيورانيوم مخصب بنسبة 60% لا يحمل أي مبرر مدني، مضيفًا أن الغرض الوحيد منه هو تصنيع سلاح نووي، وهو ما وصفه بأنه “تهديد غير مقبول للأمن القومي الأميركي”.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن صبره تجاه إيران “أوشك على النفاد”، لافتًا إلى أن شي جين بينغ يتفق معه بشأن ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز.
كما كشف الرئيس الأميركي أنه يدرس إمكانية رفع العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، في خطوة قد تحمل أبعادًا اقتصادية وسياسية جديدة، خاصة مع كون الصين أكبر مستورد للخام الإيراني.
ورغم ذلك، لم تكشف تصريحات ترامب عن مؤشرات واضحة بشأن إمكانية تدخل بكين للضغط على طهران لإنهاء التصعيد القائم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “لا تطلب خدمات من أحد”، وأنها “قضت بشكل شبه كامل على القوات المسلحة الإيرانية”، وفق تعبيره.
وقال ترامب: “سأفعل ما هو صائب، وسيتم فتح مضيق هرمز، ولن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا”، مشيرًا إلى أن طهران أبلغته بعدم قدرتها على الوصول إلى مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يُعتقد أنه مدفون تحت أنقاض منشأة تعرضت للقصف العام الماضي بأوامر أميركية.
وأوضح أن هذا الوضع “جيد بما يكفي” لمنع إيران من استخدام اليورانيوم في تصنيع سلاح نووي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قادرة على مراقبة أي محاولات للوصول إلى الموقع المستهدف.
وفي الوقت ذاته، أبدى ترامب رغبته في استعادة اليورانيوم من إيران، معتبرًا أن عدم الحصول عليه “ليس جيدًا بما فيه الكفاية من ناحية العلاقات العامة”.
من جانبه، صرّح مايك والتز بأن احتفاظ إيران بيورانيوم مخصب بنسبة 60% لا يحمل أي مبرر مدني، مضيفًا أن الغرض الوحيد منه هو تصنيع سلاح نووي، وهو ما وصفه بأنه “تهديد غير مقبول للأمن القومي الأميركي”.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن صبره تجاه إيران “أوشك على النفاد”، لافتًا إلى أن شي جين بينغ يتفق معه بشأن ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز.
كما كشف الرئيس الأميركي أنه يدرس إمكانية رفع العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، في خطوة قد تحمل أبعادًا اقتصادية وسياسية جديدة، خاصة مع كون الصين أكبر مستورد للخام الإيراني.
ورغم ذلك، لم تكشف تصريحات ترامب عن مؤشرات واضحة بشأن إمكانية تدخل بكين للضغط على طهران لإنهاء التصعيد القائم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “لا تطلب خدمات من أحد”، وأنها “قضت بشكل شبه كامل على القوات المسلحة الإيرانية”، وفق تعبيره.
