
المصدر -
حقّق طلاب وطالبات المملكة 12 جائزة خاصة في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2026"، المقام في مدينة فينيكس بولاية أريزونا الأمريكية خلال الفترة من 9 إلى 15 مايو، بمشاركة أكثر من 1700 طالب وطالبة يمثلون نحو 70 دولة، فيما يترقب المنتخب السعودي إعلان نتائج الجوائز الكبرى في ختام منافسات المعرض.
وفاز بالجوائز الخاصة كلٌ من: الطالب مازن محمد أمير مراد في مجال العلوم الطبية الانتقالية، والطالبة الجوهرة فيصل بن زرعة في مجال الكيمياء، والطالبة جنى إبراهيم الدوسري في مجال الطاقة، والطالبة شيماء صلاح الدين الكتاتني في مجال الهندسة البيئية، والطالبة لانا عبدالله أبو طالب بجائزتين خاصتين في مجال الطاقة، والطالبة لانا وسيم العقاد في مجال الأنظمة المدمجة، والطالبة نور فيصل العطوي في مجال علم المواد، والطالبة فاطمة حسين المقرن في مجال الهندسة البيئية، والطالبة لين محمود النابلسي في مجال الهندسة البيئية، والطالبة جنى إيهاب هرساني في مجال علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية، والطالب تميم إبراهيم خان في مجال علم الأحياء الدقيقة.
وتكتسب الجوائز أهمية خاصة؛ كونها تُمنح من جهات علمية ومؤسسات بحثية وأكاديمية دولية للمشاريع التي تتميز بقيمتها البحثية أو أثرها التطبيقي أو ارتباطها بمجالات علمية واعدة، مما يعكس حضورًا سعوديًا نوعيًا في واحد من أكبر المحافل العلمية العالمية لطلبة ما قبل المرحلة الجامعية.
وتشارك المملكة، ممثلةً في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ووزارة التعليم، في معرض "آيسف" سنويًا منذ عام 2007، ويضم المنتخب السعودي للعلوم والهندسة 40 طالبًا وطالبة قدموا مشاريع علمية نوعية، إضافة إلى طالبين ملاحظين، حيث يشارك 23 طالبًا وطالبة حضوريًا في مدينة فينيكس، فيما ينافس 17 طالبًا وطالبة -عن بُعد- من مدينة الرياض.
وترشح الطلبة لتمثيل المملكة ضمن المنتخب السعودي بعد منافسة وطنية واسعة شارك فيها أكثر من 357 ألف طالب وطالبة، قدموا أكثر من 34 ألف مشروع علمي في 22 مجالًا، ضمن منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع 2026".
ومر الطلبة المتأهلون بعدة مراحل تقييم وتأهيل، شملت معارض المناطق والمعارض المركزية، وصولاً إلى معرض "إبداع للعلوم والهندسة"، ثم برنامج تأهيلي مكثف، ضمن الاستعدادات النهائية للمشاركة في "آيسف 2026"؛ بهدف تطوير مشاريعهم البحثية، وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة الدولية.
ويُعد معرض "آيسف" أكبر منصة عالمية للمشاريع البحثية والابتكارية لطلاب ما قبل المرحلة الجامعية، حيث تُقيَّم المشاريع المشاركة من قبل نخبة من العلماء والخبراء الدوليين؛ بما يمنح الطلبة فرصة لعرض مشاريعهم وإبراز قدراتهم العلمية على مستوى عالمي.
وفاز بالجوائز الخاصة كلٌ من: الطالب مازن محمد أمير مراد في مجال العلوم الطبية الانتقالية، والطالبة الجوهرة فيصل بن زرعة في مجال الكيمياء، والطالبة جنى إبراهيم الدوسري في مجال الطاقة، والطالبة شيماء صلاح الدين الكتاتني في مجال الهندسة البيئية، والطالبة لانا عبدالله أبو طالب بجائزتين خاصتين في مجال الطاقة، والطالبة لانا وسيم العقاد في مجال الأنظمة المدمجة، والطالبة نور فيصل العطوي في مجال علم المواد، والطالبة فاطمة حسين المقرن في مجال الهندسة البيئية، والطالبة لين محمود النابلسي في مجال الهندسة البيئية، والطالبة جنى إيهاب هرساني في مجال علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية، والطالب تميم إبراهيم خان في مجال علم الأحياء الدقيقة.
وتكتسب الجوائز أهمية خاصة؛ كونها تُمنح من جهات علمية ومؤسسات بحثية وأكاديمية دولية للمشاريع التي تتميز بقيمتها البحثية أو أثرها التطبيقي أو ارتباطها بمجالات علمية واعدة، مما يعكس حضورًا سعوديًا نوعيًا في واحد من أكبر المحافل العلمية العالمية لطلبة ما قبل المرحلة الجامعية.
وتشارك المملكة، ممثلةً في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ووزارة التعليم، في معرض "آيسف" سنويًا منذ عام 2007، ويضم المنتخب السعودي للعلوم والهندسة 40 طالبًا وطالبة قدموا مشاريع علمية نوعية، إضافة إلى طالبين ملاحظين، حيث يشارك 23 طالبًا وطالبة حضوريًا في مدينة فينيكس، فيما ينافس 17 طالبًا وطالبة -عن بُعد- من مدينة الرياض.
وترشح الطلبة لتمثيل المملكة ضمن المنتخب السعودي بعد منافسة وطنية واسعة شارك فيها أكثر من 357 ألف طالب وطالبة، قدموا أكثر من 34 ألف مشروع علمي في 22 مجالًا، ضمن منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع 2026".
ومر الطلبة المتأهلون بعدة مراحل تقييم وتأهيل، شملت معارض المناطق والمعارض المركزية، وصولاً إلى معرض "إبداع للعلوم والهندسة"، ثم برنامج تأهيلي مكثف، ضمن الاستعدادات النهائية للمشاركة في "آيسف 2026"؛ بهدف تطوير مشاريعهم البحثية، وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة الدولية.
ويُعد معرض "آيسف" أكبر منصة عالمية للمشاريع البحثية والابتكارية لطلاب ما قبل المرحلة الجامعية، حيث تُقيَّم المشاريع المشاركة من قبل نخبة من العلماء والخبراء الدوليين؛ بما يمنح الطلبة فرصة لعرض مشاريعهم وإبراز قدراتهم العلمية على مستوى عالمي.
