
المصدر -
تشهد جدة احتفالية نوعية في منتزه ملتقى الضيافة بعسفان، بمناسبة حصوله على شهادة التفتيش الدولية المعتمدة في سلامة الغذاء، ليصبح أول مطعم تراثي في جدة يحصل على هذا الاعتماد الدولي من خلال شركة “مطابقة المعايير للتفتيش – Criteria”، المعتمدة وفق ISO/IEC 17020:2012.
ولا يقف هذا الحدث عند حدود شهادة مهنية في سلامة الغذاء، بل يتجاوزها إلى إعلان نموذج سعودي مختلف: مطعم يحاكي التراث الجنوبي الأصيل، ويقدمه بوصفه هوية وطنية قابلة للتوسع والامتياز التجاري والتصدير إلى العالم، في وقت تختلط فيه كثير من التجارب الغذائية بين ثقافات متعددة دون أن تمتلك هوية واضحة.
يمثل “ملتقى الضيافة” تجربة تراثية سعودية تستحضر ملامح الجنوب في المكان والضيافة والطابع العام، لكنها لا تكتفي بالحنين إلى الماضي؛ بل تنقله إلى مستوى تشغيلي حديث يخضع للتفتيش المستقل، ومعايير سلامة الغذاء، ومتطلبات الامتثال الدولية.
ويقف خلف هذه التجربة مالك المنتزه الأستاذ علي آل شيعان، الذي يتابع بنفسه تفاصيل العمل اليومية، ويشرف مباشرة على جودة التشغيل والخدمة، في نموذج يعكس أن المطعم التراثي الناجح لا يقوم فقط على الديكور والموروث، بل على قيادة ميدانية تراقب الجودة وتحافظ على التجربة من الداخل.
ويأتي حصول “ملتقى الضيافة” على الشهادة بعد اجتياز عمليات تفتيش مستقلة شملت ممارسات سلامة الغذاء، والتحضير، والتخزين، والنظافة، والتشغيل، وفق متطلبات هيئة الغذاء والدواء السعودية، ووزارة البلديات والإسكان، والمواصفات الخليجية، ومنهجية HACCP، ومتطلبات ISO 22000:2018.
وتكتسب هذه الخطوة قيمتها من كونها تربط بين التراث السعودي والامتثال الدولي؛ وهي معادلة نادرة في قطاع المطاعم التراثية، إذ غالبًا ما تُقدَّم الهوية التراثية باعتبارها تجربة جمالية أو سياحية فقط، بينما يطرح “ملتقى الضيافة” نموذجًا أكثر نضجًا: هوية سعودية أصيلة، قابلة للتوسع، ومهيأة لأن تتحول إلى امتياز تجاري ينطلق من جدة إلى أسواق أوسع.
وتنسجم هذه الخطوة مع توجه المملكة نحو إبراز فنون الطهي السعودية محليًا وعالميًا؛ إذ تؤكد هيئة فنون الطهي أن المطبخ السعودي يحمل إرثًا عميقًا وتسعى إلى نشره محليًا وعالميًا، ليكون نموذجًا لأصالة فن الطهي وتجارب الضيافة.
وبهذا الإنجاز، لا يحتفي “ملتقى الضيافة” بشهادة فقط، بل يفتح سؤالًا أكبر داخل قطاع الضيافة: هل يمكن أن تتحول المطاعم التراثية السعودية من مشاريع محلية ناجحة إلى علامات امتياز عالمية تحمل هوية المملكة، وتنافس بثقة لأنها لا تعتمد على الشكل التراثي وحده، بل على الجودة، والسلامة، والانضباط، والمعايير الدولية؟
في جدة، سيكون الاحتفاء بهذا المعنى تحديدًا:
تراث سعودي لا يُعرض فقط… بل يُدار، ويُفحص، ويُعتمد، ويتهيأ ليُصدَّر للعالم.
ولا يقف هذا الحدث عند حدود شهادة مهنية في سلامة الغذاء، بل يتجاوزها إلى إعلان نموذج سعودي مختلف: مطعم يحاكي التراث الجنوبي الأصيل، ويقدمه بوصفه هوية وطنية قابلة للتوسع والامتياز التجاري والتصدير إلى العالم، في وقت تختلط فيه كثير من التجارب الغذائية بين ثقافات متعددة دون أن تمتلك هوية واضحة.
يمثل “ملتقى الضيافة” تجربة تراثية سعودية تستحضر ملامح الجنوب في المكان والضيافة والطابع العام، لكنها لا تكتفي بالحنين إلى الماضي؛ بل تنقله إلى مستوى تشغيلي حديث يخضع للتفتيش المستقل، ومعايير سلامة الغذاء، ومتطلبات الامتثال الدولية.
ويقف خلف هذه التجربة مالك المنتزه الأستاذ علي آل شيعان، الذي يتابع بنفسه تفاصيل العمل اليومية، ويشرف مباشرة على جودة التشغيل والخدمة، في نموذج يعكس أن المطعم التراثي الناجح لا يقوم فقط على الديكور والموروث، بل على قيادة ميدانية تراقب الجودة وتحافظ على التجربة من الداخل.
ويأتي حصول “ملتقى الضيافة” على الشهادة بعد اجتياز عمليات تفتيش مستقلة شملت ممارسات سلامة الغذاء، والتحضير، والتخزين، والنظافة، والتشغيل، وفق متطلبات هيئة الغذاء والدواء السعودية، ووزارة البلديات والإسكان، والمواصفات الخليجية، ومنهجية HACCP، ومتطلبات ISO 22000:2018.
وتكتسب هذه الخطوة قيمتها من كونها تربط بين التراث السعودي والامتثال الدولي؛ وهي معادلة نادرة في قطاع المطاعم التراثية، إذ غالبًا ما تُقدَّم الهوية التراثية باعتبارها تجربة جمالية أو سياحية فقط، بينما يطرح “ملتقى الضيافة” نموذجًا أكثر نضجًا: هوية سعودية أصيلة، قابلة للتوسع، ومهيأة لأن تتحول إلى امتياز تجاري ينطلق من جدة إلى أسواق أوسع.
وتنسجم هذه الخطوة مع توجه المملكة نحو إبراز فنون الطهي السعودية محليًا وعالميًا؛ إذ تؤكد هيئة فنون الطهي أن المطبخ السعودي يحمل إرثًا عميقًا وتسعى إلى نشره محليًا وعالميًا، ليكون نموذجًا لأصالة فن الطهي وتجارب الضيافة.
وبهذا الإنجاز، لا يحتفي “ملتقى الضيافة” بشهادة فقط، بل يفتح سؤالًا أكبر داخل قطاع الضيافة: هل يمكن أن تتحول المطاعم التراثية السعودية من مشاريع محلية ناجحة إلى علامات امتياز عالمية تحمل هوية المملكة، وتنافس بثقة لأنها لا تعتمد على الشكل التراثي وحده، بل على الجودة، والسلامة، والانضباط، والمعايير الدولية؟
في جدة، سيكون الاحتفاء بهذا المعنى تحديدًا:
تراث سعودي لا يُعرض فقط… بل يُدار، ويُفحص، ويُعتمد، ويتهيأ ليُصدَّر للعالم.
