
المصدر - واس
ضمن مراحل التنفيذ المتقدمة في مشروع تطوير شبكة الطرق المحيطة بمركز الملك عبداللّه المالي (كافد)، الذي تجاوزت نسبة الإنجاز فيه 35٪، نفذت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عملية رفع وتركيب هندسية دقيقة لجسرين علويين باستخدام رافعات وتجهيزات متخصصة، وذلك ضمن الأعمال الإنشائية الجارية لتطوير أحد أبرز المحاور الحيوية في شمال مدينة الرياض.
وجرت أعمال الرفع وفق خطة تشغيلية ومرورية متكاملة، روعي خلالها الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية وسلامة مستخدمي الطريق، بتنسيق ميداني بين الفرق الهندسية والتشغيلية والمرورية، إلى جانب تطبيق معايير السلامة والإجراءات الفنية المعتمدة في جميع مراحل التنفيذ, ويمتد مشروع تطوير شبكة الطرق المحيطة بمركز الملك عبداللّه المالي لأكثر من 20 كيلومترًا، ويشمل تنفيذ 3 تقاطعات رئيسية و19 جسرًا؛ بهدف تعزيز كفاءة الحركة المرورية، وتحسين الوصول إلى مركز الملك عبدالله المالي، ورفع مستوى الترابط بين المحاور الرئيسية في شمال مدينة الرياض، بما يواكب النمو الحضري والاقتصادي المتسارع في المنطقة.
ويُعد المشروع أحد المشاريع الإستراتيجية ضمن المجموعة الثانية من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية، الذي يتضمن تطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق في مدينة الرياض، بإضافة طرق جديدة، ورفع كفاءة المحاور القائمة، وتعزيز تكامل شبكة التنقل في العاصمة؛ بما يدعم مستهدفات جودة الحياة، ويرسّخ مكانة الرياض بصفتها مدينة عالمية مترابطة وأكثر جاهزية للمستقبل.
وجرت أعمال الرفع وفق خطة تشغيلية ومرورية متكاملة، روعي خلالها الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية وسلامة مستخدمي الطريق، بتنسيق ميداني بين الفرق الهندسية والتشغيلية والمرورية، إلى جانب تطبيق معايير السلامة والإجراءات الفنية المعتمدة في جميع مراحل التنفيذ, ويمتد مشروع تطوير شبكة الطرق المحيطة بمركز الملك عبداللّه المالي لأكثر من 20 كيلومترًا، ويشمل تنفيذ 3 تقاطعات رئيسية و19 جسرًا؛ بهدف تعزيز كفاءة الحركة المرورية، وتحسين الوصول إلى مركز الملك عبدالله المالي، ورفع مستوى الترابط بين المحاور الرئيسية في شمال مدينة الرياض، بما يواكب النمو الحضري والاقتصادي المتسارع في المنطقة.
ويُعد المشروع أحد المشاريع الإستراتيجية ضمن المجموعة الثانية من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية، الذي يتضمن تطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق في مدينة الرياض، بإضافة طرق جديدة، ورفع كفاءة المحاور القائمة، وتعزيز تكامل شبكة التنقل في العاصمة؛ بما يدعم مستهدفات جودة الحياة، ويرسّخ مكانة الرياض بصفتها مدينة عالمية مترابطة وأكثر جاهزية للمستقبل.
