
المصدر - سبق
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت اليوم في جدة، والتي استهلها المجلس بالتأكيد على نجاح موسم حج 1447هـ، وتمكين أكثر من 1.7 مليون حاج من أداء مناسكهم في أجواء من الراحة والطمأنينة، بما يعكس نموذجًا عالميًا متقدمًا في إدارة الحشود وخدمة ضيوف الرحمن.
وأشاد المجلس بجهود لجنة الحج العليا وكافة الجهات المشاركة في منظومة خدمة الحجاج، مثمنًا ما تحقق من تنسيق عالٍ أسهم في نجاح الخطط الأمنية والتنظيمية والخدمية، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية.
واطّلع المجلس على مستجدات العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز التعاون الثنائي والمتعدد، كما رحّب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات نحو اتفاق دائم، مثمنًا جهود الوساطة الإقليمية، ومؤكدًا أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بما يعزز أمن واستقرار المنطقة.
كما ثمّن المجلس اختيار الرياض مقرًا لأول مكتب للأمن السيبراني التابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، في تأكيد على ريادة المملكة في هذا القطاع الحيوي، إضافة إلى الإشادة بما ورد في تقرير صندوق النقد الدولي حول متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على مواجهة التحديات.
واستعرض المجلس إنجازات برنامج التحول الوطني وبرنامج تنمية القدرات البشرية، وما حققاه من تقدم في مجالات التنمية، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، وتعزيز تنافسية الكوادر الوطنية.
كما أصدر المجلس عددًا من القرارات شملت تفويضات وتوقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات دولية في مجالات الدفاع المدني، القيادة، الجمارك، الثقافة، التعدين، الصحة، الغذاء والدواء، الإعلام، والأنظمة القانونية، إضافة إلى اعتماد أنظمة جديدة وتعديلات تنظيمية تدعم مسارات التطوير.
واختتم المجلس جلسته بإقرار عدد من الترقيات والتعيينات في عدد من الجهات الحكومية، تأكيدًا على دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي في مختلف القطاعات.
وأشاد المجلس بجهود لجنة الحج العليا وكافة الجهات المشاركة في منظومة خدمة الحجاج، مثمنًا ما تحقق من تنسيق عالٍ أسهم في نجاح الخطط الأمنية والتنظيمية والخدمية، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية.
واطّلع المجلس على مستجدات العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز التعاون الثنائي والمتعدد، كما رحّب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات نحو اتفاق دائم، مثمنًا جهود الوساطة الإقليمية، ومؤكدًا أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بما يعزز أمن واستقرار المنطقة.
كما ثمّن المجلس اختيار الرياض مقرًا لأول مكتب للأمن السيبراني التابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، في تأكيد على ريادة المملكة في هذا القطاع الحيوي، إضافة إلى الإشادة بما ورد في تقرير صندوق النقد الدولي حول متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على مواجهة التحديات.
واستعرض المجلس إنجازات برنامج التحول الوطني وبرنامج تنمية القدرات البشرية، وما حققاه من تقدم في مجالات التنمية، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، وتعزيز تنافسية الكوادر الوطنية.
كما أصدر المجلس عددًا من القرارات شملت تفويضات وتوقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات دولية في مجالات الدفاع المدني، القيادة، الجمارك، الثقافة، التعدين، الصحة، الغذاء والدواء، الإعلام، والأنظمة القانونية، إضافة إلى اعتماد أنظمة جديدة وتعديلات تنظيمية تدعم مسارات التطوير.
واختتم المجلس جلسته بإقرار عدد من الترقيات والتعيينات في عدد من الجهات الحكومية، تأكيدًا على دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي في مختلف القطاعات.
