
المصدر -
اختُتمت في الطائف سلسلة “الكتابة للتشافي” بلقاءٍ استثنائي حمل عنوان “الكتابة العلاجية… حين تكتب لتحتضن نفسك”، وسط حضور تجاوز 40 مشاركًا من المهتمين بالكتابة والتنمية الذاتية، وبمشاركة مشرفين وأخصائيين، في شراكة بين ديوانية غزيل العقيلي الثقافية ومركز رشد بالطائف، وقدّمه الأديب والمدرب خلف سرحان القرشي.
وشهد اللقاء أجواءً إنسانية وتأملية، تحولت خلالها الكتابة إلى مساحة للتفريغ النفسي وإعادة اكتشاف الذات، حيث مارس المشاركون تمارين كتابية تهدف إلى تعزيز الرحمة الداخلية والتصالح مع النفس، من أبرزها تمرين “أنا أسمح لنفسي أن…”.
وتنوّعت العبارات التي كتبها المشاركون بين: “أنا أسمح لنفسي أن أبدأ من جديد”، و“أنا أكثر من أخطائي”، و“ما زال فيَّ شيء يستحق الحياة”، في مشهد عكس عمق التجربة وتأثيرها النفسي.
وأكد المدرب خلف سرحان القرشي أن الكتابة العلاجية ليست حلاً سحريًا، لكنها خطوة أولى نحو فهم الذات بوعي أهدأ ومساحة أكثر رحمة، مشيرًا إلى أهمية الحوار الداخلي الإيجابي في دعم الصحة النفسية.
كما تخلل اللقاء أجواء تفاعلية خفيفة عززت من تفاعل المشاركين، إلى جانب تمارين ختامية ركزت على استعادة الصورة الذاتية بعيدًا عن الضغوط والأخطاء.
وفي ختام الفعالية، كرّم مركز رشد المدرب خلف سرحان القرشي بدرع تذكاري وشهادة شكر، كما تم تكريم ديوانية غزيل العقيلي تقديرًا لدورها في احتضان المبادرة.
واختُتم اللقاء وسط إشادة واسعة من الحضور، الذين عبّروا عن رغبتهم في تكرار التجربة، مؤكدين أن ما خرجوا به لم يكن معرفة فقط، بل وعدًا شخصيًا بأن: “أكتب لأحتضن ذاتي… كل يوم”.
وشهد اللقاء أجواءً إنسانية وتأملية، تحولت خلالها الكتابة إلى مساحة للتفريغ النفسي وإعادة اكتشاف الذات، حيث مارس المشاركون تمارين كتابية تهدف إلى تعزيز الرحمة الداخلية والتصالح مع النفس، من أبرزها تمرين “أنا أسمح لنفسي أن…”.
وتنوّعت العبارات التي كتبها المشاركون بين: “أنا أسمح لنفسي أن أبدأ من جديد”، و“أنا أكثر من أخطائي”، و“ما زال فيَّ شيء يستحق الحياة”، في مشهد عكس عمق التجربة وتأثيرها النفسي.
وأكد المدرب خلف سرحان القرشي أن الكتابة العلاجية ليست حلاً سحريًا، لكنها خطوة أولى نحو فهم الذات بوعي أهدأ ومساحة أكثر رحمة، مشيرًا إلى أهمية الحوار الداخلي الإيجابي في دعم الصحة النفسية.
كما تخلل اللقاء أجواء تفاعلية خفيفة عززت من تفاعل المشاركين، إلى جانب تمارين ختامية ركزت على استعادة الصورة الذاتية بعيدًا عن الضغوط والأخطاء.
وفي ختام الفعالية، كرّم مركز رشد المدرب خلف سرحان القرشي بدرع تذكاري وشهادة شكر، كما تم تكريم ديوانية غزيل العقيلي تقديرًا لدورها في احتضان المبادرة.
واختُتم اللقاء وسط إشادة واسعة من الحضور، الذين عبّروا عن رغبتهم في تكرار التجربة، مؤكدين أن ما خرجوا به لم يكن معرفة فقط، بل وعدًا شخصيًا بأن: “أكتب لأحتضن ذاتي… كل يوم”.
