
المصدر - واس
في اليوم العالمي للسلاحف البحرية، يبرز شاطئ رأس البريدي شمال ينبع كأحد أهم مواقع تعشيش السلاحف في المملكة، في وقت تتكثف فيه الجهود البيئية لحماية هذا الكائن المهدد بالانقراض.
ويُعد اليوم، الذي أُطلق عام 2000 تخليدًا لذكرى عالم أحياء السلاحف البحرية آرشي كار، مناسبة لتسليط الضوء على واقع عالمي حساس لا يتجاوز فيه عدد أنواع السلاحف البحرية سبعة أنواع، معظمها مهدد بالخطر.
وفي المملكة، سُجل وجود خمسة أنواع في مياهها، أبرزها السلحفاة الخضراء وسلحفاة منقار الصقر، حيث تتوزع مواقع التعشيش بين جزر فرسان وجزر الخليج العربي ورأس البريدي، الذي شهد مؤخرًا تعافيًا ملحوظًا في أعداد إناث التعشيش.
وتؤكد البيانات العلمية والبرامج البحثية الوطنية، إلى جانب جهود الرصد والتتبع عبر الأقمار الصناعية، تطورًا في فهم أنماط هجرة السلاحف وحمايتها، بما في ذلك مبادرات حديثة أطلقتها محميات سعودية لتتبع السلاحف في البحر الأحمر.
وفي المقابل، تواصل الجهات المختصة تنفيذ حملات توعوية وتنظيمية للحد من التهديدات البيئية، وعلى رأسها المخلفات البلاستيكية وارتفاع حرارة الرمال، إلى جانب ضبط الأنشطة البحرية بما يحقق التوازن بين التنمية السياحية وحماية التنوع البيئي في السواحل السعودية
.ويُعد اليوم، الذي أُطلق عام 2000 تخليدًا لذكرى عالم أحياء السلاحف البحرية آرشي كار، مناسبة لتسليط الضوء على واقع عالمي حساس لا يتجاوز فيه عدد أنواع السلاحف البحرية سبعة أنواع، معظمها مهدد بالخطر.
وفي المملكة، سُجل وجود خمسة أنواع في مياهها، أبرزها السلحفاة الخضراء وسلحفاة منقار الصقر، حيث تتوزع مواقع التعشيش بين جزر فرسان وجزر الخليج العربي ورأس البريدي، الذي شهد مؤخرًا تعافيًا ملحوظًا في أعداد إناث التعشيش.
وتؤكد البيانات العلمية والبرامج البحثية الوطنية، إلى جانب جهود الرصد والتتبع عبر الأقمار الصناعية، تطورًا في فهم أنماط هجرة السلاحف وحمايتها، بما في ذلك مبادرات حديثة أطلقتها محميات سعودية لتتبع السلاحف في البحر الأحمر.
وفي المقابل، تواصل الجهات المختصة تنفيذ حملات توعوية وتنظيمية للحد من التهديدات البيئية، وعلى رأسها المخلفات البلاستيكية وارتفاع حرارة الرمال، إلى جانب ضبط الأنشطة البحرية بما يحقق التوازن بين التنمية السياحية وحماية التنوع البيئي في السواحل السعودية
