
المصدر - 

أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا عن إطلاق مجموعة من الفعاليات والبرامج التوعوية والتفاعلية، ضمن مشاركتها في «أسبوع البيئة 2026»، وذلك اعتبارًا من يوم الخميس المقبل، في إطار جهودها لتعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع والزوار.
وتستمر الفعاليات حتى يوم السبت، من الساعة 5 مساءً وحتى 10 ليلًا، متضمنة حزمة من الأنشطة والمبادرات التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتركز على نشر الثقافة البيئية وتعزيز السلوكيات الإيجابية في الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتشارك في الفعاليات أيضًا الهيئة المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، إلى جانب ركن مخصص للهيئة الملكية لمحافظة العُلا، حيث تُعرض نماذج من التقنيات البيئية الحديثة، تشمل محطات مراقبة جودة الهواء وآليات الاستجابة للحوادث البيئية، بما يعكس دور التكنولوجيا في دعم حماية البيئة واتخاذ القرار.
كما تتضمن البرامج أنشطة توعوية وتفاعلية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة، وتشجع على تبني ممارسات بيئية سليمة، إضافة إلى التعريف بجهود مراقبة الملوثات والحد من آثارها.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود العُلا في حماية بيئتها الطبيعية ورفع مستوى الوعي البيئي، بما يسهم في تحقيق استدامة بيئية تعزز جودة الحياة، وترسخ مكانة المحافظة كنموذج وطني رائد في العمل البيئي.
وتستمر الفعاليات حتى يوم السبت، من الساعة 5 مساءً وحتى 10 ليلًا، متضمنة حزمة من الأنشطة والمبادرات التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتركز على نشر الثقافة البيئية وتعزيز السلوكيات الإيجابية في الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتشارك في الفعاليات أيضًا الهيئة المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، إلى جانب ركن مخصص للهيئة الملكية لمحافظة العُلا، حيث تُعرض نماذج من التقنيات البيئية الحديثة، تشمل محطات مراقبة جودة الهواء وآليات الاستجابة للحوادث البيئية، بما يعكس دور التكنولوجيا في دعم حماية البيئة واتخاذ القرار.
كما تتضمن البرامج أنشطة توعوية وتفاعلية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة، وتشجع على تبني ممارسات بيئية سليمة، إضافة إلى التعريف بجهود مراقبة الملوثات والحد من آثارها.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود العُلا في حماية بيئتها الطبيعية ورفع مستوى الوعي البيئي، بما يسهم في تحقيق استدامة بيئية تعزز جودة الحياة، وترسخ مكانة المحافظة كنموذج وطني رائد في العمل البيئي.


