
المصدر - سبق
أفادت شبكة رصد الإنترنت العالمية نتبلوكس أن انقطاع خدمات الإنترنت في إيران مستمر لليوم الرابع والستين، في واحدة من أطول حالات الانقطاع التي تشهدها البلاد، ما أدى إلى شبه عزلة رقمية عن الشبكات الدولية.
وذكرت الشبكة أن الانقطاع الممتد، والذي تجاوز 1512 ساعة، تسبب في تقييد الوصول إلى الإنترنت لملايين المستخدمين، بمن فيهم الصحفيون، تزامنًا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن حرية الوصول إلى المعلومات والتواصل.
وأشارت التقارير إلى أن استمرار القيود الرقمية ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، ويحدّ من قدرة الأسر داخل إيران وخارجها على التواصل والاطمئنان على ذويهم.
وفي سياق متصل، تخطط السلطات الإيرانية للسماح بوصول انتقائي إلى الإنترنت لفئات ومهن محددة، وهو ما قوبل برفض من بعض النقابات المهنية، من بينها ممرضون ومحامون، معتبرين أن هذه الإجراءات تعزز التمييز في الوصول إلى المعلومات.
كما لفتت التقارير إلى استمرار حصول بعض الفئات المرتبطة بالجهات الحكومية على خدمات الإنترنت عبر شرائح خاصة تعرف باسم “الشرائح البيضاء”، في وقت تواجه فيه بقية الفئات قيودًا واسعة.
وفي المقابل، فرضت السلطات قيودًا على استخدام خدمات الإنترنت الفضائي مثل “ستارلينك”، مع اتخاذ إجراءات لمنع استخدامها داخل البلاد.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الجدل الدولي حول حرية الإنترنت وحقوق الوصول إلى المعلومات، مع استمرار الانقطاع وتأثيراته الواسعة على الحياة اليومية في إيران.
وذكرت الشبكة أن الانقطاع الممتد، والذي تجاوز 1512 ساعة، تسبب في تقييد الوصول إلى الإنترنت لملايين المستخدمين، بمن فيهم الصحفيون، تزامنًا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن حرية الوصول إلى المعلومات والتواصل.
وأشارت التقارير إلى أن استمرار القيود الرقمية ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، ويحدّ من قدرة الأسر داخل إيران وخارجها على التواصل والاطمئنان على ذويهم.
وفي سياق متصل، تخطط السلطات الإيرانية للسماح بوصول انتقائي إلى الإنترنت لفئات ومهن محددة، وهو ما قوبل برفض من بعض النقابات المهنية، من بينها ممرضون ومحامون، معتبرين أن هذه الإجراءات تعزز التمييز في الوصول إلى المعلومات.
كما لفتت التقارير إلى استمرار حصول بعض الفئات المرتبطة بالجهات الحكومية على خدمات الإنترنت عبر شرائح خاصة تعرف باسم “الشرائح البيضاء”، في وقت تواجه فيه بقية الفئات قيودًا واسعة.
وفي المقابل، فرضت السلطات قيودًا على استخدام خدمات الإنترنت الفضائي مثل “ستارلينك”، مع اتخاذ إجراءات لمنع استخدامها داخل البلاد.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الجدل الدولي حول حرية الإنترنت وحقوق الوصول إلى المعلومات، مع استمرار الانقطاع وتأثيراته الواسعة على الحياة اليومية في إيران.
