مدافعٌ استثنائي صنع مجد الاتحاد بثباته وهدوئه وترك إرثًا لا يُنسى في تاريخ الكرة السعودية

المصدر - أ/ أحمد الزهراني 


حين يذكر الثبات تستحضر ملامح أحمد جميل
وحين يبحث عن الهيبة يقف اسمه شامخاً في مقدمة الحكاية
في تاريخ نادي الاتحاد السعودي لا تمر صفحات المجد مروراً عابراً على هذا الاسم بل تتوقف عنده طويلًا لأنه لم يكن مجرد مدافع بل كان مدرسة قائمة بذاتها لاعب لا يندفع بلا حساب ولا يتراجع بلا سبب يزن اللحظة بعقله قبل قدمه ويكسب المواجهة بهدوء من يعرف طريق الانتصار
كان حضوره في الملعب طمأنينة كأن الخط الخلفي يهمس أنا بخير ما دام أحمد هنا لم يكن صوته عالياً لكن أفعاله كانت تصرخ بالقوة ولم يكن يبحث عن الأضواء لكنها كانت تأتيه احتراماً لما يقدم
لقب السد العالي لم يأتِ من فراغ بل من مواقف حاسمة أُغلقت فيها الأبواب ومن مهاجمين ضلوا الطريق أمام صلابته ومن مباريات كتبت نهايتها بثباته كان يقرأ الهجمة قبل أن تولد ويطفئالخطر قبل أن يشتعل
ساهم في صناعة أمجاد وكان جزءاً أصيلًا من جيلٍ ذهبي لا ينسى جيل تعلم أن الدفاع ليس مجرد إبعاد كرة بل هو كرامة فريق وهوية نادي وقصة عشق بين لاعب وجماهير
خلاصة الحكاية
إذا ذكر الأمان حضر أحمد جميل
وإذا ذكرت الهيبة كتب اسمه أول السطر
ما كان نجماً عابر اً في سماء الاتحاد
بل كان قمراً ثابتاً يهتدي به كل من جاء بعده
وحين يبحث عن الهيبة يقف اسمه شامخاً في مقدمة الحكاية
في تاريخ نادي الاتحاد السعودي لا تمر صفحات المجد مروراً عابراً على هذا الاسم بل تتوقف عنده طويلًا لأنه لم يكن مجرد مدافع بل كان مدرسة قائمة بذاتها لاعب لا يندفع بلا حساب ولا يتراجع بلا سبب يزن اللحظة بعقله قبل قدمه ويكسب المواجهة بهدوء من يعرف طريق الانتصار
كان حضوره في الملعب طمأنينة كأن الخط الخلفي يهمس أنا بخير ما دام أحمد هنا لم يكن صوته عالياً لكن أفعاله كانت تصرخ بالقوة ولم يكن يبحث عن الأضواء لكنها كانت تأتيه احتراماً لما يقدم
لقب السد العالي لم يأتِ من فراغ بل من مواقف حاسمة أُغلقت فيها الأبواب ومن مهاجمين ضلوا الطريق أمام صلابته ومن مباريات كتبت نهايتها بثباته كان يقرأ الهجمة قبل أن تولد ويطفئالخطر قبل أن يشتعل
ساهم في صناعة أمجاد وكان جزءاً أصيلًا من جيلٍ ذهبي لا ينسى جيل تعلم أن الدفاع ليس مجرد إبعاد كرة بل هو كرامة فريق وهوية نادي وقصة عشق بين لاعب وجماهير
خلاصة الحكاية
إذا ذكر الأمان حضر أحمد جميل
وإذا ذكرت الهيبة كتب اسمه أول السطر
ما كان نجماً عابر اً في سماء الاتحاد
بل كان قمراً ثابتاً يهتدي به كل من جاء بعده



