
المصدر -
لأول مرة كرئيس، يستعد الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب لحضور حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، محاطًا بالصحفيين الذين دأب على انتقادهم وتهديدهم، مساء اليوم السبت –الساعة 2:00 صباح الأحد توقيت القاهرة، وفقا لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية.
وقالت الشبكة إن ترامب حتى الآن، كان الرئيس الوحيد في تاريخ هذا الحدث الممتد لقرن من الزمان الذي لم يحضره ولو مرة واحدة خلال فترة رئاسته. في السنوات الماضية، اعتاد الرؤساء على تلقي تعليقات ساخرة من مُقدم الحفل الرئيسي، والذي كان عادةً ما يكون كوميديًا.
وهذا العام، اختارت جمعية المراسلين استضافة خبير قراءة الأفكار أوز بيرلمان. كما لم تستضف الجمعية أي كوميدي العام الماضي، حيث ركزت بدلاً من ذلك على جوائزها الصحفية.
ويأتي هذا العشاء في ظل الحرب مع إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز في جميع أنحاء العالم وتقلبات في سوق الأسهم.* كما يأتي في وقتٍ سجلت فيه نسبة تأييد ترامب أدنى مستوى لها على الإطلاق في استطلاع رأي أجرته شبكة NBC News مؤخرًا، حيث أعرب 37% من المشاركين عن رضاهم عن أدائه، بينما أبدى 63% استياءهم.
وتراجعت شعبية ترامب بشكل ملحوظ فيما يتعلق بتعامله مع التضخم وتكاليف المعيشة، حيث أعرب 68% عن استيائهم من سياساته. كما امتد هذا التراجع ليشمل تعامله مع الحرب الإيرانية، حيث أعرب 67% من المشاركين عن استيائهم.
ويهدف الحفل إلى تكريم أبرز الصحفيين في البيت الأبيض، إلا أن حضور ترامب كضيف شرف سيمنحه فرصة أخرى للتعبير عن استيائه من الصحفيين الذين يغطون أخباره. وقد سبق أن دخل في خلافات مع الصحفيين خلال فترة رئاسته، إلا أنه اتخذ خطوات أكثر صرامة خلال ولايته الثانية بتقييد وصول وسائل الإعلام التقليدية إلى الأخبار، في حين عزز وسائل الإعلام المحافظة والمؤيدة له.
وقالت الشبكة إن ترامب حتى الآن، كان الرئيس الوحيد في تاريخ هذا الحدث الممتد لقرن من الزمان الذي لم يحضره ولو مرة واحدة خلال فترة رئاسته. في السنوات الماضية، اعتاد الرؤساء على تلقي تعليقات ساخرة من مُقدم الحفل الرئيسي، والذي كان عادةً ما يكون كوميديًا.
وهذا العام، اختارت جمعية المراسلين استضافة خبير قراءة الأفكار أوز بيرلمان. كما لم تستضف الجمعية أي كوميدي العام الماضي، حيث ركزت بدلاً من ذلك على جوائزها الصحفية.
ويأتي هذا العشاء في ظل الحرب مع إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز في جميع أنحاء العالم وتقلبات في سوق الأسهم.* كما يأتي في وقتٍ سجلت فيه نسبة تأييد ترامب أدنى مستوى لها على الإطلاق في استطلاع رأي أجرته شبكة NBC News مؤخرًا، حيث أعرب 37% من المشاركين عن رضاهم عن أدائه، بينما أبدى 63% استياءهم.
وتراجعت شعبية ترامب بشكل ملحوظ فيما يتعلق بتعامله مع التضخم وتكاليف المعيشة، حيث أعرب 68% عن استيائهم من سياساته. كما امتد هذا التراجع ليشمل تعامله مع الحرب الإيرانية، حيث أعرب 67% من المشاركين عن استيائهم.
ويهدف الحفل إلى تكريم أبرز الصحفيين في البيت الأبيض، إلا أن حضور ترامب كضيف شرف سيمنحه فرصة أخرى للتعبير عن استيائه من الصحفيين الذين يغطون أخباره. وقد سبق أن دخل في خلافات مع الصحفيين خلال فترة رئاسته، إلا أنه اتخذ خطوات أكثر صرامة خلال ولايته الثانية بتقييد وصول وسائل الإعلام التقليدية إلى الأخبار، في حين عزز وسائل الإعلام المحافظة والمؤيدة له.
