
المصدر - 
في زمن كان فيه الوفاء عنواناً يبرز اسم حسين البيشي كأحد أبناء نادي الهلال الذين خدموا الشعار بروح المقاتل وقلب لا يعرف التراجع
لعب في مركز الدفاع حيث القوة والثبات وكان مثالًا للصلابة والانضباط داخل الملعب لم يكن من اللاعبين الباحثين عن الأضواء بل كان حضوره يقاس بالأداء وبالثقة التي يمنحها لزملائه في كل مباراة
في تلك المرحلة كان الهلال يعج بالنجوم ومع ذلك استطاع البيشي أن يضع له بصمة خاصة بهدوئه وتركيزه وروحه القتالية التي لا تنطفئ
كان لاعباً يعرف قيمة القميص ويحمل مسؤولية تمثيله بكل فخر ليبقى اسمه محفور اً في ذاكرة الجماهير التي تعشق من يلعب بإخلاص
رحل عن المستطيل الأخضر لكن أثره ما زال باقياً .
فبعض اللاعبين لا ينسون لأنهم لعبوا بقلوبهم قبل أقدامهم
لعب في مركز الدفاع حيث القوة والثبات وكان مثالًا للصلابة والانضباط داخل الملعب لم يكن من اللاعبين الباحثين عن الأضواء بل كان حضوره يقاس بالأداء وبالثقة التي يمنحها لزملائه في كل مباراة
في تلك المرحلة كان الهلال يعج بالنجوم ومع ذلك استطاع البيشي أن يضع له بصمة خاصة بهدوئه وتركيزه وروحه القتالية التي لا تنطفئ
كان لاعباً يعرف قيمة القميص ويحمل مسؤولية تمثيله بكل فخر ليبقى اسمه محفور اً في ذاكرة الجماهير التي تعشق من يلعب بإخلاص
رحل عن المستطيل الأخضر لكن أثره ما زال باقياً .
فبعض اللاعبين لا ينسون لأنهم لعبوا بقلوبهم قبل أقدامهم

