
المصدر -
قال مهدي عقبايي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن التطورات الأخيرة التي شهدتها إيران والمنطقة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن القوة الوحيدة القادرة على إنهاء الاستبداد الديني وتفكيك جهاز القمع هي المقاومة الإيرانية المنظمة وقوتها الضاربة المتمثلة في وحدات المقاومة.
وقال عقبايي: "إن الحرب الإقليمية التي استمرت 39 يوماً وانتهت بوقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل الجاري، رغم توجيهها ضربات قاصمة لبنية النظام -وعلى رأسها مقتل الولي الفقيه علي خامنئي في غارة جوية يوم 28 شباط/فبراير- قد أثبتت أن التدخل العسكري الخارجي ليس هو السبيل لتحرير إيران، بل إن الحل يكمن حصراً في إرادة الشعب الإيراني ومقاومته التي تقف اليوم على أهبة الاستعداد لإسقاط هذا النظام المتهالك".
وأوضح عقبايي أن نظام ولاية الفقيه حاول استغلال ضباب الحرب لتكثيف حملات القمع والإعدامات في الداخل، وأضاف: "بعد مقتل خامنئي، لجأ النظام في 9 آذار/مارس إلى تنصيب نجله مجتبى في محاولة يائسة لتحويل الديكتاتورية الدينية إلى سلطنة وراثية، وصاحب ذلك موجة إعدامات وحشية شملت 10 سجناء سياسيين في أسبوع واحد، بينهم 6 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم الأبطال: وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، ومحمد تقوي، وأكبر دانشور كار، وبابك علي بور، الذين واجهوا المشانق بشجاعة منقطعة النظير، مؤكدين بدمائهم أن هذا الجيل لا يهاب الموت في سبيل الحرية".
وتابع عقبايي: "إن تنامي قوة وحدات المقاومة وتحولها إلى كابوس يطارد الديكتاتورية، هو انعكاس للواقع الميداني؛ فالعملية الاستراتيجية التي نفذها 250 مقاتلاً من منظمة مجاهدي خلق في فجر 23 شباط/فبراير ضد مجمع مطهري المحصن في طهران، حطمت هالة النظام الأمنية وأثبتت وجود جيش تحرير فعلي في قلب العاصمة قادر على توجيه ضربات استراتيجية لمراكز السلطة".
وأكد عقبايي أن البدائل الزائفة التي تحاول بقايا نظام الشاه المخلوع الترويج لها عبر المطالبة بقصف البنية التحتية لإيران قد رفضها الشعب الإيراني جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن الشعار الشعبي "الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه" قد حسم الخيار الوطني نحو جمهورية ديمقراطية مستقلة.
وشدد عقبايي على أهمية الإعلان عن الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، قائلاً: "إن البديل الديمقراطي برئاسة السيدة مريم رجوي يمتلك خارطة طريق واضحة لنقل السيادة إلى الشعب عبر انتخابات حرة في غضون ستة أشهر، وهو ما أكدت عليه وزيرة العدل الألمانية السابقة هيرتا دويبلر حميلين في مؤتمر باريس، معتبرة محاكمة جلادي النظام حتمية تاريخية".
واختتم عقبايي: "يجب على المجتمع الدولي اليوم الكف عن سياسة الاسترضاء الفاشلة مع ملالي طهران، والاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة قوات الحرس وإسقاط نظام ولاية الفقيه، كما نشدد على أن إنهاء عمليات الإعدام يجب أن يكون شرطاً أساسياً في أي تعامل دولي، فالسلام الدائم في المنطقة لن يتحقق إلا بجمهورية ديمقراطية حرة وغير نووية في إيران".
قال مهدي عقبايي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن التطورات الأخيرة التي شهدتها إيران والمنطقة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن القوة الوحيدة القادرة على إنهاء الاستبداد الديني وتفكيك جهاز القمع هي المقاومة الإيرانية المنظمة وقوتها الضاربة المتمثلة في وحدات المقاومة.
وقال عقبايي: "إن الحرب الإقليمية التي استمرت 39 يوماً وانتهت بوقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل الجاري، رغم توجيهها ضربات قاصمة لبنية النظام -وعلى رأسها مقتل الولي الفقيه علي خامنئي في غارة جوية يوم 28 شباط/فبراير- قد أثبتت أن التدخل العسكري الخارجي ليس هو السبيل لتحرير إيران، بل إن الحل يكمن حصراً في إرادة الشعب الإيراني ومقاومته التي تقف اليوم على أهبة الاستعداد لإسقاط هذا النظام المتهالك".
وأوضح عقبايي أن نظام ولاية الفقيه حاول استغلال ضباب الحرب لتكثيف حملات القمع والإعدامات في الداخل، وأضاف: "بعد مقتل خامنئي، لجأ النظام في 9 آذار/مارس إلى تنصيب نجله مجتبى في محاولة يائسة لتحويل الديكتاتورية الدينية إلى سلطنة وراثية، وصاحب ذلك موجة إعدامات وحشية شملت 10 سجناء سياسيين في أسبوع واحد، بينهم 6 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم الأبطال: وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، ومحمد تقوي، وأكبر دانشور كار، وبابك علي بور، الذين واجهوا المشانق بشجاعة منقطعة النظير، مؤكدين بدمائهم أن هذا الجيل لا يهاب الموت في سبيل الحرية".
وتابع عقبايي: "إن تنامي قوة وحدات المقاومة وتحولها إلى كابوس يطارد الديكتاتورية، هو انعكاس للواقع الميداني؛ فالعملية الاستراتيجية التي نفذها 250 مقاتلاً من منظمة مجاهدي خلق في فجر 23 شباط/فبراير ضد مجمع مطهري المحصن في طهران، حطمت هالة النظام الأمنية وأثبتت وجود جيش تحرير فعلي في قلب العاصمة قادر على توجيه ضربات استراتيجية لمراكز السلطة".
وأكد عقبايي أن البدائل الزائفة التي تحاول بقايا نظام الشاه المخلوع الترويج لها عبر المطالبة بقصف البنية التحتية لإيران قد رفضها الشعب الإيراني جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن الشعار الشعبي "الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه" قد حسم الخيار الوطني نحو جمهورية ديمقراطية مستقلة.
وشدد عقبايي على أهمية الإعلان عن الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، قائلاً: "إن البديل الديمقراطي برئاسة السيدة مريم رجوي يمتلك خارطة طريق واضحة لنقل السيادة إلى الشعب عبر انتخابات حرة في غضون ستة أشهر، وهو ما أكدت عليه وزيرة العدل الألمانية السابقة هيرتا دويبلر حميلين في مؤتمر باريس، معتبرة محاكمة جلادي النظام حتمية تاريخية".
واختتم عقبايي: "يجب على المجتمع الدولي اليوم الكف عن سياسة الاسترضاء الفاشلة مع ملالي طهران، والاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة قوات الحرس وإسقاط نظام ولاية الفقيه، كما نشدد على أن إنهاء عمليات الإعدام يجب أن يكون شرطاً أساسياً في أي تعامل دولي، فالسلام الدائم في المنطقة لن يتحقق إلا بجمهورية ديمقراطية حرة وغير نووية في إيران".
