المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
السبت 18 أبريل 2026

"موسى أفشار: نظام ولاية الفقيه يخشى السلام أكثر من الحرب والتغيير الديمقراطي سيتحقق بيد الشعب ووحدات المقاومة"

#تحت_الاضواء على غرب   :  موسى أفشار: السلام يفضح هشاشة نظام الولي الفقيه
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 17-04-2026 02:41 مساءً 3.0K
المصدر -  


اعتبر موسى أفشار، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام ولاية الفقيه يعيش مراحله النهائية في مواجهة استحقاقات تاريخية غير مسبوقة، مشدداً على أن الحرب الخارجية الدائرة حالياً قد كشفت للعالم مدى هشاشة هذا النظام وتفككه بعد مقتل علي خامنئي.
وقال أفشار: "إن النظام الإيراني، وفي مفارقة لافتة، بات يخشى السلام أكثر مما يخشى الحرب؛ لأن السلام الحقيقي يفرضه عليه تقديم تنازلات استراتيجية كبرى، في مقدمتها التخلي عن طموحاته النووية وتصدير الإرهاب، وهو ما يعني تجريده من ركائز بقائه وتفكيك بنيته القمعية من الداخل."
وأضاف: "لقد أثبتت تجارب المنطقة أن إسقاط الأنظمة بالقوة العسكرية الخارجية لا يفضي بالضرورة إلى الحرية، بل قد يفتح أبواب الفوضى. لذلك، تؤكد المقاومة الإيرانية أن التغيير في إيران ليس مشروع صواريخ أجنبية، بل هو مشروع شعب قرر استعادة وطنه؛ فالقصف والعقوبات قد يضعفان النظام، لكن الحسم التاريخي لن يكون إلا عبر انتفاضة شعبية منظمة تقودها وحدات المقاومة داخل البلاد."

وتابع أفشار: "إن موت خامنئي في 28 فبراير الماضي مثّل الضربة القاصمة لشرعية هذا النظام، وما محاولة تنصيب نجله مجتبى في الثامن من مارس إلا محاولة يائسة لتحويل الدكتاتورية الدينية إلى صيغة وراثية، وهي خطوة زادت من الشرخ في أعلى هرم السلطة وجعلت النظام أقرب إلى مافيا أمنية تعيش رعباً مستمراً من انفجار المجتمع الذي وصفناه دائماً بأنه بركان على وشك الانفجار."
وأوضح: "لجأ النظام في محاولته الأخيرة للسيطرة على الوضع إلى تصعيد وتيرة الإعدامات السياسية، حيث أقدم مؤخراً على إعدام 6 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، من بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، في محاولة بائسة لترهيب الجيل الثائر. لكن هذه الجرائم لم تزد وحدات المقاومة إلا عزماً وتصميماً على المضي قدماً في عملياتها النوعية ضد مراكز القمع."
وأكد أفشار: "أن المقاومة الإيرانية لا تراهن على التدخلات الأجنبية، بل على إرادة الشعب الإيراني وقدرة وحدات المقاومة الميدانية. وقد أعلنت السيدة مريم رجوي بوضوح عن تشكيل الحكومة المؤقتة القائمة على خطة النقاط العشر لنقل السيادة بالكامل إلى الشعب، وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض الاستبداد الديني كما رفضت من قبل دكتاتورية الشاه."
واختتم أفشار: "إن عهد ولاية الفقيه قد انتهى فعلياً، والتغيير الديمقراطي قادم لا محالة؛ هذا التغيير لن يأتي على أجنحة الطائرات، بل على أكتاف الأحرار في إيران الذين يرفعون اليوم شعار ’السلام والحرية’ كخارطة طريق وحيدة لإنقاذ الوطن والمنطقة."