خلافات حول الهدنة تمتد إلى لبنان وارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من التصعيد

المصدر -
تعهّد دونالد ترامب بالإبقاء على القوات الأمريكية في منطقة الخليج العربي، وذلك قبيل انطلاق مفاوضات مرتقبة مع إيران في العاصمة إسلام آباد، تهدف إلى تثبيت الهدنة الهشة بين الجانبين.
في المقابل، حذّرت طهران من احتمال وجود "ألغام" في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية عالميًا لنقل النفط والغاز، وتسعى واشنطن لإعادة تأمينه بعد تراجع دوره خلال فترة التوترات الأخيرة.
وتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة التي أُعلنت مؤخرًا، حيث برز خلاف حاد حول ما إذا كان وقف إطلاق النار يشمل المواجهات في لبنان، في نقطة توتر تهدد بانهيار الاتفاق.
وأكد جي دي فانس أن الولايات المتحدة لم تعلن في أي وقت وقف القتال بين إسرائيل وحزب الله، بينما اعتبر محمد باقر قاليباف أن استمرار الهجمات على لبنان يمثل خرقًا واضحًا للاتفاق.
دبلوماسيًا، تستعد الوفود لعقد المفاوضات السبت المقبل في إسلام آباد، حيث من المتوقع أن يترأس فانس الوفد الأمريكي، بمشاركة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وفي سياق متصل، أعلنت إيران عن تحديد مسارات شحن جديدة في مضيق هرمز، ضمن إجراءات لتنظيم الحركة البحرية في هذا الممر الحيوي.
وحذّر ترامب، عبر منصة "توب سات"، من أن عدم التزام إيران بالاتفاق سيؤدي إلى استئناف العمليات العسكرية "بشكل أكبر وأقوى مما سبق"، مؤكدًا أن الاتفاق ينص على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ومع تصاعد حالة الغموض بشأن مستقبل الهدنة، ارتفعت أسعار النفط عالميًا، في حين تراجعت أسواق الأسهم، بالتزامن مع استمرار الضربات الإسرائيلية المكثفة في لبنان، والتي قالت فرنسا إنها أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن على الولايات المتحدة الاختيار بين وقف إطلاق نار شامل يشمل الساحة اللبنانية، أو استمرار الحرب "عبر إسرائيل"، بحسب تعبيره.
في المقابل، حذّرت طهران من احتمال وجود "ألغام" في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية عالميًا لنقل النفط والغاز، وتسعى واشنطن لإعادة تأمينه بعد تراجع دوره خلال فترة التوترات الأخيرة.
وتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة التي أُعلنت مؤخرًا، حيث برز خلاف حاد حول ما إذا كان وقف إطلاق النار يشمل المواجهات في لبنان، في نقطة توتر تهدد بانهيار الاتفاق.
وأكد جي دي فانس أن الولايات المتحدة لم تعلن في أي وقت وقف القتال بين إسرائيل وحزب الله، بينما اعتبر محمد باقر قاليباف أن استمرار الهجمات على لبنان يمثل خرقًا واضحًا للاتفاق.
دبلوماسيًا، تستعد الوفود لعقد المفاوضات السبت المقبل في إسلام آباد، حيث من المتوقع أن يترأس فانس الوفد الأمريكي، بمشاركة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وفي سياق متصل، أعلنت إيران عن تحديد مسارات شحن جديدة في مضيق هرمز، ضمن إجراءات لتنظيم الحركة البحرية في هذا الممر الحيوي.
وحذّر ترامب، عبر منصة "توب سات"، من أن عدم التزام إيران بالاتفاق سيؤدي إلى استئناف العمليات العسكرية "بشكل أكبر وأقوى مما سبق"، مؤكدًا أن الاتفاق ينص على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ومع تصاعد حالة الغموض بشأن مستقبل الهدنة، ارتفعت أسعار النفط عالميًا، في حين تراجعت أسواق الأسهم، بالتزامن مع استمرار الضربات الإسرائيلية المكثفة في لبنان، والتي قالت فرنسا إنها أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن على الولايات المتحدة الاختيار بين وقف إطلاق نار شامل يشمل الساحة اللبنانية، أو استمرار الحرب "عبر إسرائيل"، بحسب تعبيره.
