
المصدر - تقرير خاص بصحيفة غرب
الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية، الذي ينطلق في الطائف كل عام ، هو حدث فريد يجمع الخبراء والمتخصصين لاستكشاف أحدث التطورات في مجال زراعة الورد ومنتجاته. الطائف، المعروفة بجودة وردها الطائفي، تستضيف هذا الملتقى لتعزيز مكانتها كمركز رائد في إنتاج الورد العطري.
الملتقى يهدف إلى دعم الجوانب الاقتصادية والاستثمارية للورد الطائفي، ويشمل:
- جلسات حوارية: استكشاف فرص الاستثمار والتسويق لمنتجات الورد.
- ورش عمل: تعليم تقنيات زراعية متقدمة وابتكارات في صناعة العطور.
- هاكاثون جامعة الطائف: تحفيز الابتكار في تطوير منتجات جديدة تعتمد على الورد.
الفعاليات تقام في حرم جامعة الطائف ومتنزه الردف، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من مختلف أنحاء العالم.

هذا الحدث يعكس أهمية الورد الطائفي كرمز للتراث والاقتصاد المحلي، ويسهم في تعزيز الابتكار والتطوير في هذا القطاع الواعد، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد ودعم السياحة.
الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية، الذي ينطلق في الطائف كل عام ، هو حدث فريد يجمع الخبراء والمتخصصين لاستكشاف أحدث التطورات في مجال زراعة الورد ومنتجاته. الطائف، المعروفة بجودة وردها الطائفي، تستضيف هذا الملتقى لتعزيز مكانتها كمركز رائد في إنتاج الورد العطري.
الملتقى يهدف إلى دعم الجوانب الاقتصادية والاستثمارية للورد الطائفي، ويشمل:
- جلسات حوارية: استكشاف فرص الاستثمار والتسويق لمنتجات الورد.
- ورش عمل: تعليم تقنيات زراعية متقدمة وابتكارات في صناعة العطور.
- هاكاثون جامعة الطائف: تحفيز الابتكار في تطوير منتجات جديدة تعتمد على الورد.
الفعاليات تقام في حرم جامعة الطائف ومتنزه الردف، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من مختلف أنحاء العالم.

هذا الحدث يعكس أهمية الورد الطائفي كرمز للتراث والاقتصاد المحلي، ويسهم في تعزيز الابتكار والتطوير في هذا القطاع الواعد، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد ودعم السياحة.
