
المصدر - ببالغ الحزن والأسى، يتقدم الشيخ محمد بن جابر الأحمري، -شيخ قبيلة جرَّ الأحمري بمحافظة القنفذة-، بخالص التعازي والمواساة في وفاة الشيخ أحمد بن حمد أبو سارحة الكناني، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء والخير، تاركًا وراءه إرثًا من الأخلاق الحميدة والسمعة الطيبة في المجتمع.
وقال الشيخ "الأحمري": "كان الشيخ أحمد -رحمه الله- نموذجًا للفارس الحكيم، والوالد الحنون، والمعلم الفاضل، الذي احتضن أبنائه: الأستاذ عبدالله، والدكتور ناصر، واللواء علي، واللواء حسن، والدكتور عامر، والأستاذ حمد، بتوجيهه ونصحه وإرشاده، وسعى دائمًا لترسيخ قيم الشرف والمروءة في نفوسهم، حتى صاروا اليوم مثالًا للتفاني والعطاء في مختلف ميادين العلم والعمل والوطنية".
أضاف الشيخ "الأحمري": "رحيل هذا الرجل الجليل يُشكل خسارة كبيرة ليس فقط لعائلته وأبنائه الكرام، بل لكل من عرفه وعاش على صداقة قلبه وصفاء روحه".
وتابع "فمصابه جلل وخطبٌ عظيم، لكن عزاؤنا في أن ما قدَّمه من علمٍ وخلقٍ ووفاءٍ سيبقى حيًا في ذاكرة الجميع، وأنه رحل إلى ربه بعد حياة مشرفة ومستقيمه".
أختتم داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ويجعل ما أصابهم تكفيرًا للذنوب ورفعة في الدرجات.
وقال الشيخ "الأحمري": "كان الشيخ أحمد -رحمه الله- نموذجًا للفارس الحكيم، والوالد الحنون، والمعلم الفاضل، الذي احتضن أبنائه: الأستاذ عبدالله، والدكتور ناصر، واللواء علي، واللواء حسن، والدكتور عامر، والأستاذ حمد، بتوجيهه ونصحه وإرشاده، وسعى دائمًا لترسيخ قيم الشرف والمروءة في نفوسهم، حتى صاروا اليوم مثالًا للتفاني والعطاء في مختلف ميادين العلم والعمل والوطنية".
أضاف الشيخ "الأحمري": "رحيل هذا الرجل الجليل يُشكل خسارة كبيرة ليس فقط لعائلته وأبنائه الكرام، بل لكل من عرفه وعاش على صداقة قلبه وصفاء روحه".
وتابع "فمصابه جلل وخطبٌ عظيم، لكن عزاؤنا في أن ما قدَّمه من علمٍ وخلقٍ ووفاءٍ سيبقى حيًا في ذاكرة الجميع، وأنه رحل إلى ربه بعد حياة مشرفة ومستقيمه".
أختتم داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ويجعل ما أصابهم تكفيرًا للذنوب ورفعة في الدرجات.
