
المصدر - سبق
حذّر خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، من خطأ صحي شائع يتمثل في إهمال متابعة وضبط مستويات السكر التراكمي، بحجة أن القراءات تبدو قريبة من المعدل الطبيعي.
وأوضح أن هذا التساهل قد يؤدي إلى عواقب مباشرة وخطيرة على صحة القلب، مشددًا على أهمية المتابعة الطبية الدقيقة وعدم الاكتفاء بالاعتقاد بأن المؤشرات "مطمئنة".
وبيّن أن أي ارتفاع—even لو كان بسيطًا—في نسبة السكر التراكمي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بانسداد شرايين القلب، ما يستدعي عدم التهاون مع هذه المؤشرات والالتزام بالفحوصات الدورية.
وأشار إلى أن الوقاية تبدأ بالمتابعة المستمرة، واتباع نمط حياة صحي، إلى جانب الالتزام بالتوجيهات الطبية، لتفادي المضاعفات الصامتة التي قد تؤثر على سلامة الجهاز القلبي الوعائي، خصوصًا لدى مرضى السكري أو المعرّضين للإصابة.
وأوضح أن هذا التساهل قد يؤدي إلى عواقب مباشرة وخطيرة على صحة القلب، مشددًا على أهمية المتابعة الطبية الدقيقة وعدم الاكتفاء بالاعتقاد بأن المؤشرات "مطمئنة".
وبيّن أن أي ارتفاع—even لو كان بسيطًا—في نسبة السكر التراكمي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بانسداد شرايين القلب، ما يستدعي عدم التهاون مع هذه المؤشرات والالتزام بالفحوصات الدورية.
وأشار إلى أن الوقاية تبدأ بالمتابعة المستمرة، واتباع نمط حياة صحي، إلى جانب الالتزام بالتوجيهات الطبية، لتفادي المضاعفات الصامتة التي قد تؤثر على سلامة الجهاز القلبي الوعائي، خصوصًا لدى مرضى السكري أو المعرّضين للإصابة.
