
المصدر - 



لا تزال المعايدة تجسد أسمى معاني الأخوة والترابط، وتأكيداً على قيم اللحمة الوطنية التي تزهو بها المملكة العربية السعودية.
ومن هذه المظاهر أقامت إدارة قبيلة (الأنصار) من (الأوس والخزرج) حفل معايدتها الرسمي بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك في مقر مركز شيخ القبيلة بوادي فاطمة، برعاية الشيخ الدكتور (عمر بن عبدالله الأنصاري)
تواصلٌ يعزز الهوية ومثاقفةٌ تراثية، لم يكن الحفل مجرد اجتماع للمعايدة، بل تحول إلى منبر لتعزيز لغة التعارف والمثاقفة بين أبناء القبيلة وضيوفهم من القبائل الأخرى.
وقد شهدت المناسبة تكثيفاً للموروث الشعبي، حيث امتزجت أصالة الماضي بإشراقة الحاضر عبر (العرضة) الفلكلور الأدائي، بتقديم رقصات شعبية تراثية تعكس إرث المنطقة الغربية.
وتصاحبها المساجلات الشعرية (الحداية)، حيث صدحت بها حناجر الشعراء، مؤكدة على تاريخ ممتد من الشيم والقيم الإنسانية، والتواصل الاجتماعي، الذي يعد ركيزة أساسية في الحفاظ على النسيج المجتمعي.
ويبقى الشعر ديوان العرب، شعر يفيض بالترحاب والوفاء،
وقد ازدان الحفل بقصائد شعرية لامست وجدان الحضور، حيث صدح الشعراء بأبيات ترحيبية جزلة، أكدت على وحدة الصف في البهجة بالعيد، ومنها ما جاء في ثنايا الاحتفال:
يامرحبا ترحيبةٍ نبدي بها والراس طايل
تكميل للأنصار الوافين رجال الحمايل
أنتم وحنّا من رجال الطيب وافين السلايل
الله يحيّ من لفا يقلط على سمن وسمين
-كما استعرضت القصائد شيم الرجال ومواقفهم المشهودة بالنبل، معددة مناقب الحضور وعراقة أصلهم في مواطن العز:
إنتم مواليد الهدا ورجال في وقت الصمايل
ومشيكم بين العرب مشهود ثابت بالدلايل
والطيب منهاج العرب والحر مايبغى بدايل
الله يعيد العيد وانتم كل عامن سالمين
ختاما: العيد سلطة فرح بطعم الإخاء، وروح من الألفة والوفاء، حيث أكد المنظمون أن مثل هذه المحافل هي امتداد لنهج القيادة الرشيدة في تعزيز الروابط الاجتماعية والحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الأصيل، سائلين الله أن يديم على الجميع نعمة الاجتماع على الخير والعطاء، وأن يعيد هذه المناسبات على الوطن والأمة باليمن والبركات.
ومن هذه المظاهر أقامت إدارة قبيلة (الأنصار) من (الأوس والخزرج) حفل معايدتها الرسمي بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك في مقر مركز شيخ القبيلة بوادي فاطمة، برعاية الشيخ الدكتور (عمر بن عبدالله الأنصاري)
تواصلٌ يعزز الهوية ومثاقفةٌ تراثية، لم يكن الحفل مجرد اجتماع للمعايدة، بل تحول إلى منبر لتعزيز لغة التعارف والمثاقفة بين أبناء القبيلة وضيوفهم من القبائل الأخرى.
وقد شهدت المناسبة تكثيفاً للموروث الشعبي، حيث امتزجت أصالة الماضي بإشراقة الحاضر عبر (العرضة) الفلكلور الأدائي، بتقديم رقصات شعبية تراثية تعكس إرث المنطقة الغربية.
وتصاحبها المساجلات الشعرية (الحداية)، حيث صدحت بها حناجر الشعراء، مؤكدة على تاريخ ممتد من الشيم والقيم الإنسانية، والتواصل الاجتماعي، الذي يعد ركيزة أساسية في الحفاظ على النسيج المجتمعي.
ويبقى الشعر ديوان العرب، شعر يفيض بالترحاب والوفاء،
وقد ازدان الحفل بقصائد شعرية لامست وجدان الحضور، حيث صدح الشعراء بأبيات ترحيبية جزلة، أكدت على وحدة الصف في البهجة بالعيد، ومنها ما جاء في ثنايا الاحتفال:
يامرحبا ترحيبةٍ نبدي بها والراس طايل
تكميل للأنصار الوافين رجال الحمايل
أنتم وحنّا من رجال الطيب وافين السلايل
الله يحيّ من لفا يقلط على سمن وسمين
-كما استعرضت القصائد شيم الرجال ومواقفهم المشهودة بالنبل، معددة مناقب الحضور وعراقة أصلهم في مواطن العز:
إنتم مواليد الهدا ورجال في وقت الصمايل
ومشيكم بين العرب مشهود ثابت بالدلايل
والطيب منهاج العرب والحر مايبغى بدايل
الله يعيد العيد وانتم كل عامن سالمين
ختاما: العيد سلطة فرح بطعم الإخاء، وروح من الألفة والوفاء، حيث أكد المنظمون أن مثل هذه المحافل هي امتداد لنهج القيادة الرشيدة في تعزيز الروابط الاجتماعية والحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الأصيل، سائلين الله أن يديم على الجميع نعمة الاجتماع على الخير والعطاء، وأن يعيد هذه المناسبات على الوطن والأمة باليمن والبركات.




