
المصدر -
في ساحة الشعر الشعبي، يبرز اسم الشاعر عبدالله البيضاني كأحد أعمدة الشعر في منطقة الباحة، وشخصية فذة تحمل في طياتها تاريخًا عريقًا من الإبداع والتميز. يمثل البيضاني نموذجًا للشاعر الذي يمتلك القدرة على التعبير عن مشاعر وطنه وقبيلته، ويعكس في شعره القيم الوطنية والاجتماعية التي تربى عليها.
بفضل شعره القوي والجزيل، أصبح البيضاني أحد أبرز الشعراء في ساحة العرضة الجنوبية، وحظي بشعبية كبيرة لدى جمهور الشعر الشعبي. كما أنه يمثل رمزًا للفخر والاعتزاز لقريته بن هريرة التي منها الصحابي أبو هريرة رضي الله عنه، ويعبر في قصائده عن دوره الوطني في تعزيز القيم الوطنية والاجتماعية.
في هذا المقال، سنتحدث عن الشاعر عبدالله البيضاني، ونبرز قيمته في وطنه وبين قبيلته، ونستعرض مسيرته الشعرية والإدارية، ونستعرض بعضًا من قصائده التي تعكس شخصيته الفذة. .......
ولد الشاعر عبدالله بن عيظه البيضاني الزهراني في قرية بن هريرة بمنطقة الباحة عام 1380 هـ، وبدأ مسيرته الشعرية وعمره أربعة عشر عامًا في عام 1394 هـ.
بدأ البيضاني حياته العلمية بمدارس الباحة، وشغل العديد من المناصب القيادية بدائها العمل في وزارة الصحة بمنطقة الباحة. شغل منصب مدير مركز صحي بن حسن، ثم مساعد مستشفى المندق، ثم مدير لإدارة مركز طب الأسنان بالباحة، ثم مشرفًا على برنامج المدن الصحية بمحافظة المندق، ثم مديرًا لإدارة الجودة والنوعية بالشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة. ثم انتقل للعمل في ديوان إمارة منطقة الباحة، وكلف بالعمل وكيلًا لمحافظة المندق.

يتميز البيضاني بشعره القوي والجزيل، ويحظى بشعبية كبيرة لدى جمهور العرضة الجنوبية. شارك في العديد من المهرجانات الوطنية والمناسبات الرسمية، وأبدع في شعر الحكمة والحماسة والغزل العذري والنصيحة.

من خلال قصائده، يعبر البيضاني عن دوره الوطني في تعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، ويعكس فخره بقرية بن هريرة التي منها الصحابي أبو هريرة رضي الله عنه. يقول في إحدى قصائده:
"بن هريرة دار أبو هريرة
فخر لنا ورفعة وشرف
منها الصحابي الذي سطر التاريخ
أبو هريرة رضي الله عنه"
يتميز البيضاني بصوته العذب وجزالة شعره وغزارته، وتوهج في ساحة العرضة الشعبية. حصل على العديد من الألقاب، ولكن يفضل أن يدعى باسمه فقط.

كان أول حفلة حضرها في قريته بني هريرة بمنطقة الباحة في زواج أحمد حسن الدحية، وهو الشاعر الأول في ساحة العرضة. قدم الكثير والكثير من الأمثال والحكم، وأبدع وتميز في كل ما قدمه وخدم الساحة الشعبية.
في ساحة الشعر الشعبي، يبرز اسم الشاعر عبدالله البيضاني كأحد أعمدة الشعر في منطقة الباحة، وشخصية فذة تحمل في طياتها تاريخًا عريقًا من الإبداع والتميز. يمثل البيضاني نموذجًا للشاعر الذي يمتلك القدرة على التعبير عن مشاعر وطنه وقبيلته، ويعكس في شعره القيم الوطنية والاجتماعية التي تربى عليها.
بفضل شعره القوي والجزيل، أصبح البيضاني أحد أبرز الشعراء في ساحة العرضة الجنوبية، وحظي بشعبية كبيرة لدى جمهور الشعر الشعبي. كما أنه يمثل رمزًا للفخر والاعتزاز لقريته بن هريرة التي منها الصحابي أبو هريرة رضي الله عنه، ويعبر في قصائده عن دوره الوطني في تعزيز القيم الوطنية والاجتماعية.
في هذا المقال، سنتحدث عن الشاعر عبدالله البيضاني، ونبرز قيمته في وطنه وبين قبيلته، ونستعرض مسيرته الشعرية والإدارية، ونستعرض بعضًا من قصائده التي تعكس شخصيته الفذة. .......
ولد الشاعر عبدالله بن عيظه البيضاني الزهراني في قرية بن هريرة بمنطقة الباحة عام 1380 هـ، وبدأ مسيرته الشعرية وعمره أربعة عشر عامًا في عام 1394 هـ.
بدأ البيضاني حياته العلمية بمدارس الباحة، وشغل العديد من المناصب القيادية بدائها العمل في وزارة الصحة بمنطقة الباحة. شغل منصب مدير مركز صحي بن حسن، ثم مساعد مستشفى المندق، ثم مدير لإدارة مركز طب الأسنان بالباحة، ثم مشرفًا على برنامج المدن الصحية بمحافظة المندق، ثم مديرًا لإدارة الجودة والنوعية بالشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة. ثم انتقل للعمل في ديوان إمارة منطقة الباحة، وكلف بالعمل وكيلًا لمحافظة المندق.

يتميز البيضاني بشعره القوي والجزيل، ويحظى بشعبية كبيرة لدى جمهور العرضة الجنوبية. شارك في العديد من المهرجانات الوطنية والمناسبات الرسمية، وأبدع في شعر الحكمة والحماسة والغزل العذري والنصيحة.

"بن هريرة دار أبو هريرة
فخر لنا ورفعة وشرف
منها الصحابي الذي سطر التاريخ
أبو هريرة رضي الله عنه"
يتميز البيضاني بصوته العذب وجزالة شعره وغزارته، وتوهج في ساحة العرضة الشعبية. حصل على العديد من الألقاب، ولكن يفضل أن يدعى باسمه فقط.

كان أول حفلة حضرها في قريته بني هريرة بمنطقة الباحة في زواج أحمد حسن الدحية، وهو الشاعر الأول في ساحة العرضة. قدم الكثير والكثير من الأمثال والحكم، وأبدع وتميز في كل ما قدمه وخدم الساحة الشعبية.
