
المصدر - هلال اليزيدي 



اختُتمت مؤخراً أعمال النسخة السابعة من ملتقى طويق الدولي للنحت، الذي أُقيم هذا العام تحت شعار «ملامح ما سيكون»، بمشاركة خمسة وعشرين فناناً وفنانة من مختلف دول العالم، قدّموا أعمالاً نحتية أُنجزت أمام الجمهور في تجربة فنية تفاعلية تعكس تطور المشهد التشكيلي في المملكة.
وشهدت النسخة الحالية مشاركة الفنان السعودي محمد الثقفي، الذي قدّم عملاً نحتياً بعنوان «تعايش»، جسّد من خلاله رؤية فنية تعبّر عن قيم الانسجام والتقارب بين الثقافات، مستلهماً مفرداته التشكيلية من البيئة المحلية بروح معاصرة
ويرى الثقفي مفهوم التعايش بوصفه بنية حضرية تتشكّل في قلب المدينة المعاصرة، متخذًا من الرياض نموذجًا لمدينة تتقاطع فيها الذاكرة والحداثة. يعتمد العمل على تجميع كتل مستقلة في أحجامها واتجاهاتها وخاماتها، تنتظم ضمن نظام بصري واحد يؤكد أن التعدد لا يتناقض مع الانسجام، بل يشكّل شرطًا له.
ترمز كتل الجرانيت إلى الهوية الراسخة والذاكرة المكانية التي قامت عليها المدينة، بما تحمله من دلالات الثبات والاستمرارية. في المقابل، تحضر قطع الفولاذ المصقولة كتمثيل للحاضر المتحوّل والبعد الحداثي، حيث تعكس الضوء والمحيط في إشارة إلى الانفتاح والتفاعل مع العالم. ويؤسس التفاعل بين الخامتين علاقة تكاملية تعيد تعريف الحداثة بوصفها مسارًا تراكميًا لا قطيعة فيه مع الجذور.
من خلال هذا التوازن بين الثابت والمتغير، يقدّم «تعايش» خطابًا بصريًا نقديًا يرى المدينة كفضاء للتفاوض المستمر حول الهوية، وقوة فاعلة في تعزيز جودة الحياة وبناء مستقبل حضري أكثر إنسانية واستدامة.
وشهدت النسخة الحالية مشاركة الفنان السعودي محمد الثقفي، الذي قدّم عملاً نحتياً بعنوان «تعايش»، جسّد من خلاله رؤية فنية تعبّر عن قيم الانسجام والتقارب بين الثقافات، مستلهماً مفرداته التشكيلية من البيئة المحلية بروح معاصرة
ويرى الثقفي مفهوم التعايش بوصفه بنية حضرية تتشكّل في قلب المدينة المعاصرة، متخذًا من الرياض نموذجًا لمدينة تتقاطع فيها الذاكرة والحداثة. يعتمد العمل على تجميع كتل مستقلة في أحجامها واتجاهاتها وخاماتها، تنتظم ضمن نظام بصري واحد يؤكد أن التعدد لا يتناقض مع الانسجام، بل يشكّل شرطًا له.
ترمز كتل الجرانيت إلى الهوية الراسخة والذاكرة المكانية التي قامت عليها المدينة، بما تحمله من دلالات الثبات والاستمرارية. في المقابل، تحضر قطع الفولاذ المصقولة كتمثيل للحاضر المتحوّل والبعد الحداثي، حيث تعكس الضوء والمحيط في إشارة إلى الانفتاح والتفاعل مع العالم. ويؤسس التفاعل بين الخامتين علاقة تكاملية تعيد تعريف الحداثة بوصفها مسارًا تراكميًا لا قطيعة فيه مع الجذور.
من خلال هذا التوازن بين الثابت والمتغير، يقدّم «تعايش» خطابًا بصريًا نقديًا يرى المدينة كفضاء للتفاوض المستمر حول الهوية، وقوة فاعلة في تعزيز جودة الحياة وبناء مستقبل حضري أكثر إنسانية واستدامة.




