
المصدر -
أطلقت جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي" واعي" وتماشياً مع شهر رمضان المبارك، هويتها الجديدة تحت شعار "نبني الوعي ليبقى الأثر"؛ تعزيزاً لمفاهيم الوعي الاجتماعي، عبر البرامج والمبادرات التوعوية والتأهيلية المساهمة في تحقيق الأثر المجتمعي الملموس لمختلف شرائح المجتمع، وذلك خلال الملتقى الرمضاني السنوي الاجتماعي الـ 11 الذي أُقيم بمناسبة بمرور 20 عاماً على تأسيسها، مما يجسد مرحلةً تطويريةً متجددة في مسيرتها.

واستعرض رئيس مجلس إدارة "واعي" عبدالعزيز العجلان، خلال الملتقى الرمضاني السنوي الاجتماعي، برامج الجمعية البالغة 4.892 برنامجاً ومبادراتها التي تعزز أثرها المستدام، وتسهم في خدمة المجتمع وتحقيق مستهدفات التنمية، مشيراً إلى أن الهوية الجديدة تعكس رؤية الجمعية في ترسيخ مفاهيم الوعي وبناء مبادرات ذات أثرٍ ممتد، قائمةٍ على الشراكة المجتمعية والعمل المؤسسي المنظّم.
ونوه بتركيز الجمعية على نشر الوعي الاجتماعي وتوعية أفراد المجتمع بأقل السبل المواجهة المشكلات الاجتماعية، وإعداد البرامج التأهيلية والتربوية والتدريبية لفئات المجتمع المختلفة؛ في إطار رؤيتها نحوَ مجتمع يتميز أفراده ومؤسساته بالوعي الاجتماعي والسلوك الحضاري، واعتمادها اجراء ودعم وتشجيع الدراسات والبحوث التي تتناول الظواهر والمشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمع، وتنمية العلاقات والروابط الاجتماعية السليمة في الأسرة والمجتمع، والاتجاهات الإيجابية لدى الأفراد والأسرة نحو قيم المجتمع.
ونوه بترسيخ الجمعية الوعي والسلوك الحضاري ضمن رسالتها، لدى الفرد والأسرة والمجتمع، وتفعيل طاقات الأفراد والمؤسسات ، وغرس ثقافة العمل المؤسسي التطوعي ، وذلك بالسعي للتكامل مع المؤسسات التربوية والثقافية والإعلامية ، والإفادة من الدراسات والتجارب المحليّة والعالمية.
كما شهد الملتقى تكريم أعضاء مجالس الإدارة الذين تعاقبوا على قيادة الجمعية في مراحلها المختلفة، والقياديين الذين أسهموا في تطوير منظومة العمل المؤسسي، والمتطوعين الذين تجاوزا الـ 14 ألف متطوع ومتطوعة في دعم استدامة المبادرات والمشروعات النوعية.

واستعرض رئيس مجلس إدارة "واعي" عبدالعزيز العجلان، خلال الملتقى الرمضاني السنوي الاجتماعي، برامج الجمعية البالغة 4.892 برنامجاً ومبادراتها التي تعزز أثرها المستدام، وتسهم في خدمة المجتمع وتحقيق مستهدفات التنمية، مشيراً إلى أن الهوية الجديدة تعكس رؤية الجمعية في ترسيخ مفاهيم الوعي وبناء مبادرات ذات أثرٍ ممتد، قائمةٍ على الشراكة المجتمعية والعمل المؤسسي المنظّم.
ونوه بتركيز الجمعية على نشر الوعي الاجتماعي وتوعية أفراد المجتمع بأقل السبل المواجهة المشكلات الاجتماعية، وإعداد البرامج التأهيلية والتربوية والتدريبية لفئات المجتمع المختلفة؛ في إطار رؤيتها نحوَ مجتمع يتميز أفراده ومؤسساته بالوعي الاجتماعي والسلوك الحضاري، واعتمادها اجراء ودعم وتشجيع الدراسات والبحوث التي تتناول الظواهر والمشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمع، وتنمية العلاقات والروابط الاجتماعية السليمة في الأسرة والمجتمع، والاتجاهات الإيجابية لدى الأفراد والأسرة نحو قيم المجتمع.
ونوه بترسيخ الجمعية الوعي والسلوك الحضاري ضمن رسالتها، لدى الفرد والأسرة والمجتمع، وتفعيل طاقات الأفراد والمؤسسات ، وغرس ثقافة العمل المؤسسي التطوعي ، وذلك بالسعي للتكامل مع المؤسسات التربوية والثقافية والإعلامية ، والإفادة من الدراسات والتجارب المحليّة والعالمية.
كما شهد الملتقى تكريم أعضاء مجالس الإدارة الذين تعاقبوا على قيادة الجمعية في مراحلها المختلفة، والقياديين الذين أسهموا في تطوير منظومة العمل المؤسسي، والمتطوعين الذين تجاوزا الـ 14 ألف متطوع ومتطوعة في دعم استدامة المبادرات والمشروعات النوعية.
